الرَّضِي
العودة إلى الديوان
السريع، روي الميم، ٣٧ بيتًا

ليلة غاب بدرها

الجزء ٢ص ٣١٩–٣٢٢
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: أي كثير من الناس يرتعون ذلك الفناء وهو ممنوع.

  1. ١
    لا عادت الكأس عليل النّسيمبعدي، ولا فضّت ختام الهموم
  2. ٢
    في ليلة غاب معي بدرها،وحاربتها في الظّلام النّجوم
  3. ٣
    لا سحب النّشوان من ذيلهفيها، ولا درّت عليها الكروم
  4. ٤
    غبت، وشوقي عندها حاضر،شيّعه القلب وراء الحريم
  5. ٥
    جاء وجلباب الدّجى شاحب،وعاد والجوّ صقيل الأديم
  6. ٦
    لو أنّ قلبي مطلق في الحشا،جرى إليها في عنان النّسيم
  7. ٧
    يا ليلة تكسر ألحاظها،كأنّها مكحولة بالغيوم
  8. ٨
    كم ليلة مثلك أنضيتها،والرّاح تزجى من إزار النّديم
  9. ٩
    يكاد من حسن، إذا زرتها،تحدث برءا في الهلال السّقيم
  10. ١٠
    في مجلس قوّم أعطافه،تقارب الوصل وقرب النّعيم
  11. ١١
    يجلو عليّ الكأس من خدرهاأبيض سامي الفرع نامي الأروم
  12. ١٢
    تعلّق الحسن بأطرافه،فمال، والأغصان لا تستقيم
  13. ١٣
    موقّر الشّيمة إن جاذبتمقاله، يوم الجدال، الخصوم
  14. ١٤
    في حيث تنزو عذبات الحبابالقوم، حتّى تستطير الحلوم
  15. ١٥
    يقرضني الودّ على نأيه،وعند قرب الدّار نعم الحميم
  16. ١٦
    حلّأني الأعداء عن ورده،وبي إلى الماء نزاع مقيم
  17. ١٧
    أذاد أن أرفل في أرضه،ويرتعي ذاك الجناب العميم
  18. ١٨
    إن دفعوا ظمئي، فيا ربّماذادت عن الماء الحقاق القروم
  19. ١٩
    من بعد ما مدّت حيازيمهمعلى قلوب داميات الكلوم
  20. ٢٠
    في كلّ يوم تنتضى منهمقوارص تعقر حلم الحليم
  21. ٢١
    أحيت شآبيب الحيا منزلامات لنا فيه الزّمان القديم
  22. ٢٢
    أيّام يغدو الرّوض مستبشرا،ونجتلي تلك الرّبى والرّسوم
  23. ٢٣
    كم صبغ الدّهر قميص الثّرى،وعاد رقّ الأرض ضاحي الوشوم
  24. ٢٤
    والدّهر في أبياتنا جؤذر،فالآن أضحى وهو ليث شتيم
  25. ٢٥
    أيّام نزجي من مواعيدناضراغما تفرس عدم العديم
  26. ٢٦
    تنظر في أثناء أوطاننا،لقاح جود للرّجاء العقيم
  27. ٢٧
    لي في حواشي البرق أنس، فلاأدري أ أغضي دونه أم أشيم
  28. ٢٨
    أخاف من سطوة شؤبوبه،وبيننا من دجنه هضب ريم
  29. ٢٩
    أجفو مغانيه، وما بيننالا يغضب النّاقة فيه الرّسيم
  30. ٣٠
    وكنت لا أبرح أوطانه،مطنّبا بين الضّحى والصّريم
  31. ٣١
    أسلب في الجري إلى ربعه،سنطلة الذّئب وشأو الظّليم
  32. ٣٢
    يا دين قلبي لك من لوعة،تعاود القلب عداد السّليم
  33. ٣٣
    قل لغريمي بديون الهوى:يا حبّذا منك مطال الغريم
  34. ٣٤
    ذممت دهرا لم يزل صرفهيطرقني؛ وفد الفعال الذّميم
  35. ٣٥
    أرى الأسى إن جلّ خطب الأسىأسمح من طبع العزاء اللّئيم
  36. ٣٦
    والقرب في الودّ، على نأينا،أحسن من قرب العدا بالجسوم
  37. ٣٧
    أكرم ودّي دون خطّابه،أن يصل الحبل بغير الكريم
الحواشي (١٨)
  • (1) الأديم: السماء، ما يظهر من السماء والأرض.
  • (2) أنضيتها: أبليتها-تزجى: تدفع، وقد وردت: ترخى.
  • (3) الأروم: الأصول.
  • (4) تنزو: تثب-عذبات، جمع عذبة: الطرف من كل شيء-الحبا، جمع حبوة: ما يحتبى به-الحلوم: العقول.
  • (5) حلأني: أبعدني-ورده: شربه.
  • (6) أذاد: أمنع-أرفل: أجر ذيلي تبخترا-الجناب: الفناء-العميم: الكثير.
  • (7) ذادت: منعت-الحقاق: هو من الإبل ما طعن في السنة الرابعة- القروم، جمع قرم: البعير المكرم لا يحمل ولا يذلل.
  • (1) الحيازيم، جمع حيزوم: ما استدار من الظهر والبطن-الكلوم: الجروح.
  • (2) القوارص: الكلام المؤلم.
  • (3) شآبيب الحيا: دفعات المطر.
  • (4) الوشوم: أراد به النبات على التشبيه بالوشم-الضاحي: الظاهر.
  • (5) الجؤذر: ولد البقر الوحشية-الليث الشتيم: الأسد العابس.
  • (6) الشؤبوب: الدفعة من المطر-دجنة: ظلامه-هضب ريم: مطر دائم.
  • (7) المغاني، جمع مغنى: المنزل-الرسيم: ضرب من العدو.
  • (8) مطنّبا: مقيما-الصريم: الليل.
  • (9) السنطلة: الطول-الشأو: الغاية-الظليم: ذكر النعام.
  • (10) الدين: الداء.
  • (11) يطرقني: يأتيني ليلا.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)