الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الخفيف، روي القاف، ٣٦ بيتًا

يا عريق الهوى

الجزء ٢ص ٧٩–٨١شروح الأبيات ٣
  1. ١
    قمر غاض ضوأه في المحاق،يوم جدّ انطلاقه وانطلاقي

    في المعجم: المحاق

    شرح

    المحاق: آخر الشهر القمري.

  2. ٢
    جامد اللّحظ حيرة البين إلاّأنّ منه ذوب الدّم المهراق
  3. ٣
    صار درّ الدّموع يخلف ثغريفي حواشي تلك الخدود الرّقاق
  4. ٤
    عزّ صبري يوم اللّقاء، ولكنفضحته الأشجان يوم الفراق
  5. ٥
    يا عريق الهوى ستقضي إذا ماطلع البين من ثنايا العراق
  6. ٦
    يوم لا غير زفرة من فؤادذي قروح ورشّة من مآق
  7. ٧
    نسرق الدّمع في الجيوب حياء،وبنا ما بنا من الإشفاق
  8. ٨
    كاد طلّ الدّموع يلتذّ لو لاهزّ سير الرّسيم والإعناق
    شرح

    الرسيم والأعناق: ضربان من السير.

  9. ٩
    والثّرى منتش يعاقره السّيـر دما جاريا بأيدي النّياق
  10. ١٠
    لا أذمّ الإسراء في طلب العـزّ ولكن في فرقة العشّاق

    في المعجم: الاسراء

    شرح

    الاسراء: السير ليلا.

  11. ١١
    بيننا، يا بني المغيرة، يومغائر الشّمس مدنف الإشراق
  12. ١٢
    شهقة الضّرب في الطّلى والهوادي؛رنّة الطّعن في الكلى والصّفاق
  13. ١٣
    واتّشاح النّسور بعد ادّراع الـنّقع من حلّة النّجيع المراق
  14. ١٤
    وعجاج مجرّر الذّيل تخطوه حيارى نواظر الأحداق
  15. ١٥
    حمّرت نجدة، وليس بذمرفي الوغى كلّ أرمد الحملاق
  16. ١٦
    وبنو عمّنا بنو جمرة الحرب وماء المكارم الرّقراق
  17. ١٧
    ونجوم تنوب عنها العوالي،من سماء العجاج في الآفاق
  18. ١٨
    وسوامي اللّحاظ في الرّوع تلقاهم عناة في السّلم للإطراق
  19. ١٩
    حرم حشوه القنا وفناءذو طراز من الجياد العتاق
  20. ٢٠
    أ معيني على بلوغ الأماني،وشفائي من علّتي واشتياقي
  21. ٢١
    وخليلي لمّا جفاني خليل،صدّ حتّى أغصصته بفراقي
  22. ٢٢
    ماء ودّي مصفّق لم أمازجـه برنق من الرّيا والنّفاق
  23. ٢٣
    حين وافقت نيّتي في التّصافي،ذقت منّي الوفاء عذب المذاق
  24. ٢٤
    لا أطيع العذول فيك، ولو أنّي سليم الفؤاد، والعذل راق
  25. ٢٥
    أينعت بيننا المودّة حتّىجلّلتنا والدّهر بالأوراق
  26. ٢٦
    كم مقام خضنا حشاه إلى اللّهـو جميعا واللّيل ملقي الرّواق
  27. ٢٧
    ومزجنا خمر الرّضابين في الرّشـف برغم المدام تحت العناق
  28. ٢٨
    وذعرنا الظّلام، حتّى لقيناخارجا من ثيابه الأخلاق
  29. ٢٩
    قم نبادر مرمى الزّمان ببين،فسهام الخطوب في الأفواق
  30. ٣٠
    واغتنمها قبل الفراق فما تعـلم يوما متى يكون التّلاقي
  31. ٣١
    ما افترقنا من الضّمير فينضو الـذكر ما بيننا ظبى الاشتياق
  32. ٣٢
    نحن غصنان ضمّنا عاطف الوجـد جميعا في الحبّ ضمّ النّطاق
  33. ٣٣
    لو رآنا العدوّ أضمرنا مابين أحشائه وبين التّراقي
  34. ٣٤
    كلّما كرّت اللّيالي علينا،شقّ فيها الوفاء جيب الشّقاق
  35. ٣٥
    في جبين الزّمان منك ومنّيغرّة كوكبيّة الائتلاق
  36. ٣٦
    لا تزال الأيّام تصدر منّاعن إخاء، لم نقذه بفراق
حواشٍ أخرى (٤)
  • (1) الطلى: الأعناق، وكذلك الهوادي-الصّفاق: الجلد الذي يمسك البطن.
  • (2) الذمر: الرجل الشجاع.
  • (3) صفّق الشراب: حوّله من إناء إلى آخر لتصفيته-الرنق: الكدر والعكر.
  • (4) التراقي: عظام الصدر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)