الرَّضِي
العودة إلى الديوان
السريع، روي الميم، ٥٧ بيتًا

طول الغرام

الجزء ٢ص ٢٧٦–٢٨٠شروح الأبيات ٨
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الحمى. تعريتها من اللحم. مقطوع. جراح دامية.

  1. ١
    يا قلب ما أطول هذا الغرام،يوم نوى الحيّ، ويوم المقام
  2. ٢
    في القرب ليّان ديون الهوى،وفي نوى الدّار رجيع السّقام
    شرح

    الليّان: المطل، التسويف.

  3. ٣
    مقيمة عندك أشجانهم،ولا يلاقونك إلاّ لمام
  4. ٤
    لم ينقعوا الظّمآن من غلّة،ولم يبالوا طرب المستهام
    شرح

    ينقعون: يسكّنون، يروون العطش-طرب: حزن.

  5. ٥
    متى تفيق اليوم من لوعة،وأنت نشوان بغير المدام؟
  6. ٦
    صبابة، والحيّ قد قوّضواعن جانب الغور عماد الخيام
    شرح

    قوّضوا: نزعوا الأعواد والأطناب، وقد وردت في نسخة أخرى: قعقعوا.

  7. ٧
    سقى المغاني بجنوب النّقاماء المآقي، ثمّ ماء الغمام
    شرح

    المغاني، جمع مغنى: منزل-النقى: المكان المرمل، وقد وردت أيضا:

  8. ٨
    وزائر زار على نأيه،بعد الأسى عاد بعيد الغرام
  9. ٩
    أ منزل عند عقيق الحمى،ومضجع عندي بأعلى الشّآم؟
  10. ١٠
    زيارة زوّرها خاطري،ما أقنع النّفس بزور المنام
  11. ١١
    خدائع أغضي على علمها،لعلّها تنقع هذا الأوام
  12. ١٢
    يا قاتل اللّه الغواني لقدسقينني الطّرق بعيد الجمام
  13. ١٣
    أعرضن عنّي حين ولّى الصّبا،واختلج الهمّ بقايا العرام
  14. ١٤
    وشاعت البيضاء في مفرقي،شعشعة الصّبح وراء الظّلام
  15. ١٥
    سيّان عندي أبدت شيبةفي الفود أو طبّق عضب حسام
  16. ١٦
    ألقى بذلّ الشّيب من بعدهامن كنت ألقاه بدلّ الغلام
  17. ١٧
    ترى جميم الشّيب لمّا ذوىيراجع العظلم بعد الثّغام
  18. ١٨
    كم جدن بالأجياد لي والطّلى،فاليوم يبخلن بردّ السّلام
  19. ١٩
    وكنت إن أقبلت أسمعننيقعاقع الحلي وراء القرام
  20. ٢٠
    أيّام أغدو والصّبا مقودي،أسلس للقائد طوع الزّمام
  21. ٢١
    في فتية تحسبهم لثّمواعلى العرانين بدور التّمام
  22. ٢٢
    تخال أثوابهم في القنامن شطط الخلق ومطّ القوام
  23. ٢٣
    إذا دعوا والورد مستوبل،دفّوا إلى الطّعن دفيف النّعام
  24. ٢٤
    وظاهروا النّقع على زعفهم،ورجّلوا بالدّم سود الجمام
  25. ٢٥
    وصاحب في الحيّ جثّامة،معانق الخفض، بطيء القيام
  26. ٢٦
    لبّاسة للعار لا يأنف الـذّلّ، ولا يألم حرّ اللّطام
  27. ٢٧
    قد عاقد العجز على أنّهيهون في الضّيم بطول الملام
  28. ٢٨
    لا يعقد المئزر في حادث،ولا يرى النّصر، ولو بالكلام
  29. ٢٩
    ناب، إذا جرّبته في العدا،وهو على عنقي ماض هذام
  30. ٣٠
    إذا رأى وطفاء علويّةأيقظني شائم برق ونام
  31. ٣١
    من معشر شبّوا على إحنتي،وأوجروا بغضي عند الفطام
  32. ٣٢
    أقارب، إن وجدوا غمرة،راشوا إلى قلبي مرط السّهام
  33. ٣٣
    ويعرقوني بالأذى كلّمالان لهم مسّي عرق العظام
  34. ٣٤
    جوارهم مثل نسيم الصّبا،وغيبهم مثل أجيج الضّرام
  35. ٣٥
    سماؤهم تشمس بي كلّماأظلم جوّ، وبجودي تغام
  36. ٣٦
    سيذكروني إن نبا جانبمن العدا، وانحلّ عقد الزّمام
  37. ٣٧
    وأصحرت أعراضهم للأذى،تصرد فيهنّ نبال المرام
  38. ٣٨
    من لهم مثلي، إذا استزلقتأقدامهم يوم ذليل المقام
  39. ٣٩
    من لهم مثلي، إذا أصبحوابعارض يهضب بيضا ولام
  40. ٤٠
    وشلّت الأرماح من أرضهم،طرد الغواني بعد طرد السّوام
  41. ٤١
    والخيل تستلدغ شوك القنا،في يوم لا ظلّ بغير القتام
  42. ٤٢
    كأنّها سيل مضيق لهدون الثّنايا زجل وازدحام
  43. ٤٣
    لأطعمنّ اللّيل عيديّة،ضابعة تكسو البرى باللّغام
  44. ٤٤
    مثل نعام الدّوّ هاها بهمع الدّجى بارق حيّ ركام
  45. ٤٥
    آليت لا أحفل في نصّهاإن مرج الغرض ورثّ الخطام
  46. ٤٦
    فوق ذراها كصدور القنامخلصة من كلّ عاب وذام
  47. ٤٧
    علّي ألاقي بعد إطرادهحظّي أو أبلغ بعض المرام
  48. ٤٨
    يا دهر كم تحدو بذي نقبةمعترق النّيّ أجبّ السّنام
  49. ٤٩
    بصفحتيه جلب قرّفت،من اللّيالي، وكلوم دوام
  50. ٥٠
    قد أغبط الميس على عقرهمع نقب المنسم عاما، فعام
    شرح

    الميس: التبختر، الخيلاء-العقر: أثر الحز في قوائم الجمل أو ظهره -النقب: رقة خف البعير-المنسم: خف البعير.

  51. ٥١
    في كلّ يوم ناشد همّةأضلّها العاجز في ذا الأنام
  52. ٥٢
    يعضّ كفّيه على حظّه،ويسأل الدّهر حظوظ اللّئام
  53. ٥٣
    يجرّ طمري عدم فيهما،معذّل يفعل فعل الكرام
    شرح

    الطمر: الثوب الخلق والكساء البالي.

  54. ٥٤
    لا ضائع في الدّهر من ذلّة،ولا خذول الرّجل يوم الزّحام
    شرح

    الخذول: الرجل الذي لا تساعده رجلاه على السير لضعفه.

  55. ٥٥
    لو أنصف الدّهر لأوفى بهعلى رقاب من رجال وهام
  56. ٥٦
    وما انتفاع المرء يمسي لهجدّ وراء، وطلاب أمام
  57. ٥٧
    وكان راعي كلّ ترعيّةفي النّاس، أو كان إمام الإمام
    شرح

    الترعية: الرعاية الجيّدة.

حواشٍ أخرى (٢٩)
  • (1) الأوام: الحر.
  • (2) الماء الطرق: الذي خوضته الابل وبالت فيه-الجمام: الماء الكثير.
  • (3) اختلج: انتزع-بقايا العرام: بقايا اللحم من العظم.
  • (4) شعشعة الصبح وراء الظلام: كنّي عن الشيب بالصباح وعن سواد الشعر بالظلام.
  • (5) الفود: الشعر المحاذي للأذنين.
  • (6) الدل: التدلل.
  • (7) جميم الشيب: كثيره-الثغام: نبات جبلي إذا ابيض أمسى يشبه الشيب.
  • (8) الطلى: الأعناق.
  • (9) قعاقع الحلي: أصواتها-القرام: الستر الأحمر.
  • (10) العرانين: الأنوف.
  • (11) الشطط: تجاوز القدر-المط: المد.
  • (1) دفّوا: أسرعوا.
  • (2) النقع: الغبار-الزغف: الدروع-الجمام، جمع جمة: مجتمع شعر الرأس.
  • (3) الهذام: السيف القاطع.
  • (4) الوطفاء: السحابة المسترخية الجوانب لكثرة مائها.
  • (5) الإحنة: الحقد-أوجروا: أرضعوا، أشربوا.
  • (6) غمرة الشيء: شدّته ومزدحمه-المرط من السهام: ما لا ريش فيه.
  • (7) يعرقني: يعرّيني من اللحم، واستعملت هنا بالمعنى المجازي-عرق العظام:
  • (8) أصحرت: برزت الى الصحراء لا يسترها شيء-تصرد: تخطئ، تنفذ.
  • (1) عارض: غيم-يهضب: يمطر-لام: دروع، وبيض: سيوف.
  • (2) شلّت: طردت-السوام: الابل الراعية.
  • (3) القتام: الغبار.
  • (4) الثنايا، جمع ثنية: العقبة، الطريق الصاعدة والصعبة-الزجل: الجلبة.
  • (5) العيدية: الناقة المنسوبة إلى العيدي بن مهرة بن حيدان-الضابعة: ذات أضباع أي أعضاد تبرز خلال السير-البرى: التراب-اللغام: لعاب الجمل.
  • (6) الدو: الفلاة-هاها: دعاها للعلف أو زجرها-ركام: متراكم. وقد وردت لفظة غيم بدل حي في نسخة أخرى.
  • (7) نصها: سيرها القوي-مرج: قلق-الغرض: الحزام.
  • (8) عاب وذام: عيب وذم.
  • (9) النقبة: أول الجرب-المعترق: قليل اللحم-الني: الشحم-أجب:
  • (10) جلب، جمع جلبة: القشرة تعلو الجرح-قرفت: قشرت-كلوم دوام:
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)