الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الميم، ٩٣ بيتًا

لي عزيمة

الجزء ٢ص ٣٥٢–٣٥٨شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يهنئ الوزير أبا منصور محمد بن الحسن بن صالح بالمهرجان سنة 378.

شروح وردت مع الخبر: فحلان من الإبل كانا للنعمان بن المنذر وبهما يضرب المثل. المقطوع الأذنين. أقصى الأنف-الملطم: مكان اللطم، الخد. ضربان من النبات. المشقوق الشفة العليا.

  1. ١
    بعادا لمن صاحبت غير المقوّم،وبعدا لكلّ الرّيّ إلاّ من الدّم
  2. ٢
    إذا ظلم لم أمض فيها عزيمة،فساعة ليلي مثل حول مجرّم
    شرح

    مجرّم: تام.

  3. ٣
    ومن شغفي بالطّعن أغدو، وذابليإذا قلّ جرم مال بي في التّجرّم
    شرح

    الجرم: الخطأ والذنب-التجرّم: التهمة بالذنب.

  4. ٤
    وما أنا ممّن يقبل الطّعم قلبه،ولم تعلم الأرماح من أين مطعمي
  5. ٥
    سأقدم لا مستعظما ما لقيته،توسّع لي في الرّوع أو ضاق مقدمي

    في المعجم: الرّوع

    شرح

    الرّوع: القلب أو موضع الفزع منه.

  6. ٦
    فقد فجع الماضي لبيدا بأربد،وعزّي قبلي مالك من متمّم
    شرح

    لبيد العامري: أحد شعراء الجاهلية ومن أصحاب المعلقات-أربد: أخوه قتلته صاعقة-مالك بن نويرة: قتل فبكاه أخوه متمم.

  7. ٧
    وعزم أعاطيه العوالي وحاجةرميت بها ما بين أرض ومنسم
    شرح

    المنسم: الطريق.

  8. ٨
    وليس الفتى إلاّ الّذي إن رأيتهرأيت غنيّ النّفس في ثوب معدم
  9. ٩
    قليل مقام بين أهل وثروة،كثير طلوع بين واد ومخرم
    شرح

    المخرم: أنف الجبل.

  10. ١٠
    أ مطّلع يومي عليّ، ولم أخضدماء الأعادي بالوشيج المقوّم
  11. ١١
    ولم أجهد السّيف الطّويل نجاده،أمام الظّبى، والنّقع بالنّقع يرتمي
  12. ١٢
    وليس شفاء النّفس إلاّ مثقّفيعدّ ليوم بالغبار ملثّم
  13. ١٣
    وكم لي من رمّاحة تزعج الحصىبوابلها في معلم بعد معلم
  14. ١٤
    إذا اللّه لم ينصر حسامي على العدا،فما أنا إلاّ عرضة المتهضّم
  15. ١٥
    وإن هو نجّى من فم الموت مهجتينجوت، وإلاّ كنت أوّل مطعم
  16. ١٦
    أبيت، ولي في كلّ أرض عزيمةتزعزع أعناق المطيّ المحزّم
  17. ١٧
    ومستوصيات بالذّميل كأنّمايدارس إدآب الجديل وشدقم
  18. ١٨
    ترى كلّ حمراء الملاط كأنّماتخلّج في آماقها عرق عندم
  19. ١٩
    بخفّ كشدق الأعلم استصعبت بهعلى ظلّ عنق ذي عثانين مرجم
  20. ٢٠
    كأنّ الغلام الضّرب في الرّحل ريشةخفت فوق زور من ظليم مصلّم
  21. ٢١
    إذا أوجست حسّ القطيع وراءهاألاحت بخيشوم كريم وملطم
  22. ٢٢
    تخيّل من فضل الزّمام ابن رملةله نهشات في مكان المخطّم
  23. ٢٣
    طلعن على ليل بنا ووصلنهبأبلج لمّاع الجواشن معلم
  24. ٢٤
    ومن جعل القلب الجريء دليله،فكلّ ظلام عنده غير مظلم
  25. ٢٥
    بليت، وأبلاني زماني، بعصبةيخوضون بي في كلّ غيب مرجّم
  26. ٢٦
    مذاييع للسّرّ المصون، وليتهمأذاعوه طلق البرد لمّا ينمنم
  27. ٢٧
    قليل حديث مارق غير مكثر،وبدء مقال وارد من متمّم
  28. ٢٨
    زمان الأذى عش فيه تشج بأهله،وتغض على ذلّ، ومت فيه تعظم
  29. ٢٩
    على أنّني لا غالب الرّأي بالهوى،ولا قائل للشّوق إن ضلّ يمّم
  30. ٣٠
    ولا قاطع بالظّنّ ما كنت واصلا،وربّ مغيظ قاطع بالتّوهّم
  31. ٣١
    وإنّي ممّا آلف الجدّ باخلبثغري فما يدري امرؤ أين مبسمي
  32. ٣٢
    فراق من الأحباب أمضى من الرّدى،وأقطع للأقران من غرب مخذم
  33. ٣٣
    لك اللّه من واد تورّكن عرضه،ونقّبن فيه عن عرار وعظلم
  34. ٣٤
    يبارين نفّاح الخزامى عشيّة،بأطيب من ريح الخزامى وأنعم
  35. ٣٥
    أ غالب دمعي ثمّ يغلب جاريا،ومن لم يسل دمعا على الحبّ يظلم
  36. ٣٦
    وما ذكرتك النّفس إلاّ وضمّهاإلى القلب باع الموجع المتألّم
  37. ٣٧
    خليليّ ليس الدّمع عنّي بدافعولوع غرام كالحريق المضرّم
  38. ٣٨
    وهل أنا إلاّ ربّ نفس معارة،وقلب معار للجوى والتّألّم
  39. ٣٩
    إذا ما جوادي مرّ بي في ديارها،تقاضى زفيري دائبا بالتّحمحم
  40. ٤٠
    أحنّ، ولا يرمى حنيني بتهمة،وأدنو، ولا يعزى دنوّي بمأثم
  41. ٤١
    وما منظر الحسناء عندي برائق،ولا نيلها والقرب عندي بمغنم
  42. ٤٢
    إلى كم تصبّاني الغواني، وبينهاوبيني عفاف مثل طود يلملم
  43. ٤٣
    وإنّي لمأمون على كلّ خلوة،أمين الهوى والقلب والعين والفم
  44. ٤٤
    وغيري إلى الفحشاء إن عرضت لهأشدّ من الذّؤبان عدوا على الدّم
  45. ٤٥
    ومن كان إنعام الوزير حبيبهأغار الغواني بين بكر وأيّم
  46. ٤٦
    أبيت بها هادي الحشا في نوائبيبيت لها غيري بقلب مقسّم
  47. ٤٧
    وحيد العلى لا ينتجي غير نفسهإذا عنّ خطب أو دنا يوم مغرم
  48. ٤٨
    ومنتصر يرعى بحلم حقوده،ويطرد أضغان العدا بالتّكرّم
  49. ٤٩
    إذا عظم الطّلاّب لم يثن كفّه؛وإن طال نطق القوم لم يتجهّم
  50. ٥٠
    يزمّ إلى العافين أعناق ماله،ومال رجال مقرم لم يخطّم
  51. ٥١
    كثير ارتياح القلب في عقب جوده،إذا جائد ألقى يدا في التّندّم
  52. ٥٢
    سريع، إذا داعي الطّعان دعا به،غدا طاعنا قبل العدا في التّلوّم
  53. ٥٣
    وما همّ إلاّ قعقع البيض بالظّبى،وردّ القنا يجري على كلّ معصم
  54. ٥٤
    ولا ركز إلاّ أن تمير زجاجهاعواملها فضل النّجيع المحرّم
  55. ٥٥
    وكلّ صباح شاحب من عجاجة،وشائع برد بالعوالي مسهّم
  56. ٥٦
    إذا عنّ جود قيل: دفّاع وابل؛وإن عنّ روع قيل: تقحيم ضيغم
  57. ٥٧
    يشنّ وجوه البيد في كلّ مسلكبجرّ العوالي والرّعيل المسوّم
  58. ٥٨
    فعال جريّ لا يزال مدافعاإلى المجد، طلاّعا إلى كلّ معظم
  59. ٥٩
    ولكنّه بالعزّ والمجد والعلىأحقّ وأولى من سماء بأنجم
  60. ٦٠
    أتته، ولم يمدد يدا في طلابها،وما انقاد من قاد العوالي بمخطم
  61. ٦١
    ولو لم يقرّ الغابطون بمجده،أقرّوا على رغم بفضل التّقدّم
  62. ٦٢
    وما كذب الحسّاد للبدر ضائرا،وليس يضرّ الذّمّ غير المذمّم
  63. ٦٣
    وحيّ حلال قد ذعرت بكبّةمن الخيل، لا ترعى ذماما لمحرم
  64. ٦٤
    على حين حاصرت الظّلام إليهم،بأرعن يردي في الحديد المنظّم
  65. ٦٥
    وما افترّ يوم قطّ إلاّ لقيتهبوجه جليّ، أو بكفّ مغيّم
  66. ٦٦
    إذا مارق لاقاك غضّ عنانه،وردّ أظافير القنا لم تقلّم
  67. ٦٧
    وربّ نسيب للرّماح مغامر،خفيف الشّوى عاري الجناحين أعلم
  68. ٦٨
    إذا هزّ يوما للغوار رأيتهأنمّ إلى الأرواح من كلّ لهذم
  69. ٦٩
    يسرّك في فلّ الصّوارم والقنا،ويرضيك في ردّ اللّهام العرمرم
  70. ٧٠
    له ريقة تجري بما شاء ربّه،كما حال سمّ بين أنياب أرقم
  71. ٧١
    أمالئ أيّام النّدى كلّ عارض،ومالئ أيّام الوغى كلّ ملجم
  72. ٧٢
    تهنّ قدوم المهرجان، فإنّهإليك على الأيّام ينمى وينتمي
  73. ٧٣
    وما زار هذا العيد إلاّ صبابةإليك بقلب طامح الوجد مغرم
  74. ٧٤
    أتى يستفيد الجود منك ويجتليمحاسنه من ثغرك المتبسّم
  75. ٧٥
    فلا عار أن تستنجد الكأس راحةأضرّ بها حمل الجراز المصمّم
  76. ٧٦
    أراك بعين لا يسوؤك لحظها،وأرعاك بالودّ الذي لم يذمّم
  77. ٧٧
    وفي نظري عنوان ما بين أضلعي،وربّ لحاظ نائب عن تكلّم
  78. ٧٨
    وكم نظرة تستوهب القول في فميتكلّف نطقي في جواب المكلّم
  79. ٧٩
    ولست ولو خادعتني عن مطالبيمطاوع عذّالي عليك ولوّمي
  80. ٨٠
    وأكرم مأمول وأشرف ماجدجواد متى يندب إلى الجود يقدم
  81. ٨١
    أعيذك أن تظمي فتى كان طرفهعقيدا لبرق العارض المترنّم
  82. ٨٢
    ومن غرّه مال رضي ببشاشة،وعادم ماء قانع بالتّيمّم
  83. ٨٣
    ألا إنّ شعري فيك يبقى وغيرهتطير به أيدي اللّيالي وترتمي
  84. ٨٤
    وتعقد طرفي منك في كلّ نظرةطلاقة بدر بالمعالي معمّم
  85. ٨٥
    ولولاك ما فاقت ببغداد ناقتي،ولا كنت إلاّ لاحقا بالمقطّم
  86. ٨٦
    وأولى بلاد بالمقام من الدّنابلاد متى ينزل بها الحرّ يغنم
  87. ٨٧
    مدحت أمير المؤمنين، وإنّهلأشرف مأمول وأعلى مؤمّم
  88. ٨٨
    فأوسعني قبل العطاء كرامة،ولا مرحبا بالمال إن لم أكرّم
  89. ٨٩
    وإنّي، إذا ما قلت في غير ماجدمديحا، كأنّي لائك طعم علقم
  90. ٩٠
    وإنّ رجائي زين ملّة هاشملنعمى، وحسبي من جواد ومنعم
  91. ٩١
    فكن شافعي يوما إليه لعلّهيريش العواري من نبالي وأسهمي
  92. ٩٢
    أغار على عليائه من مقصّريقول ولم يرزق مقالي ولا فمي
  93. ٩٣
    فإن شاء فالوسم الذي قد عرفته،مبين لعين النّاظر المتوسّم
حواشٍ أخرى (٣٧)
  • (1) الوشيج: الرماح.
  • (2) النجاد: حمائل السيف-الظبى: السيوف-النقع: الغبار.
  • (3) الرماحة: القوس الشديدة-بوابلها: بسهامها المنصبة كالمطر-معلم الشيء: ما يستدل به.
  • (4) المتهضّم: الظالم، الغاصب.
  • (5) المحزّم: المشدود الحزام، ذكره مراعاة للفظ المطي ولا لمعناه.
  • (6) الذميل: السير اللين-الإدآب: الجد والتعب والعادة-الجديل وشدقم:
  • (7) الملاط: الجنب-تخلّج: اضطرب، تحرك-عندم: نوع من النبات.
  • (8) الأعلم: المشقوق الشفة العليا-العثانين، جمع عثنون: شعرات تحت حنك البعير-المرجم: الذي يرجم الأرض بحوافره.
  • (9) الضرب: الماضي في الأمور والخفيف اللحم-خفت: خفيت-المصلم:
  • (10) أوجست: سمعت-القطيع: السوط-ألاحت: أشارت-الخيشوم:
  • (1) ابن رملة: الثعبان.
  • (2) الجواشن، جمع جوشن: الصدر-المعلم، من أعلم الفرس: علّق عليها صوفا ملونا في الحرب.
  • (3) المرجّم: الذي لا يقف على حقيقة.
  • (4) ينمنم: يزخرف وينقش ويزيّن.
  • (5) المارق، من مرق السهم: نفذ.
  • (6) تشجى: تحزن وتطرب.
  • (7) يمم: أقصد.
  • (8) تورّكن: اعتمدن على أوراكهن-العرض: الجانب-العرار والعظلم:
  • (1) الزفير: إخراج النفس ومدّه-التحمحم: تردد صوت الفرس في صدره.
  • (2) يلملم: شامخ، وهو اسم جبل على مرحلتين من مكة المكرمة وباتجاه اليمن.
  • (3) الأيّم: من لا زوج لها.
  • (4) المقسم: الذي تقسمته الهموم.
  • (5) ينتجي: يناجي.
  • (6) يزم: يشد-العافون: المحتاجون، طالبو المعروف-المقرم: البعير المكرم لا يحمّل ولا يذلل.
  • (7) البيض، جمع بيضة: الخوذة-الظبى: السيوف، جمع ظبة.
  • (1) الركز، من ركز الرمح: غرزه في الأرض-يمير: يأتي بالميرة، يجلب الطعام-الزجاج، جمع زج: الحديدة في أسفل الرمح ويقابلها السنان -العوامل: الرماح-النجيع: الدم.
  • (2) الوشائع: الزخارف-المسهم: المخطط.
  • (3) العوالي: الرماح-الرعيل: القطعة من الخيل-المسوم: المرعي.
  • (4) المخطم: الخطام، الزمام في الخطم أي الأنف.
  • (5) الكبّة: جماعة الخيل.
  • (6) الأرعن: الأهوج من الخيل أو الإبل-يردي: يرجم الأرض بحوافره.
  • (7) المغامر: الملقي بنفسه في الغمرات-الشّوى: الأطراف-الأعلم:
  • (8) الغوار: الغارة-اللهذم: القاطع من الرماح والسيوف.
  • (1) اللهام: العدد الكثير-العرمرم: الشديد.
  • (2) المهرجان: عيد الفرس، وهي كلمة فارسية مركبة من مهر أي محبّة وجان أي الروح، فيكون معناها: محبة الروح.
  • (3) الجراز: السيف-المصمم: الماضي.
  • (4) فاقت الناقة: اجتمعت الفيقة، أي اللبن، في ضرعها-المقطّم: اسم موضع.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)