القلب أو موضع الفزع منه.
سأقدم لا مستعظما ما لقيته،توسّع لي في الرّوع أو ضاق مقدمي«لي عزيمة»، البيت ٥الرّوع
في مواضع أخرى من الديوان
وردت «الرّوع» في ٣٩ بيتًا من الديوان، هذه أوائلها.
- ذي عزمة إن دعاها الرّوع منتصراتلفّتت عن غرار الصّارم الخشب«قادوا السوابق»، البيت ٢٤
- إذا انتضاه ليوم الرّوع تحسبهيسلّ من غمده خيطا من الذّهب«قادوا السوابق»، البيت ٣٤
- من اللاّئي يماط العيب عنهاإذا نثلت لدى الرّوع العياب«أ غدرا يا زمان!»، البيت ١٧
- ويوم بلا ضوء يترجم نقعهعن الرّوع والإصباح فيه مريب«فؤادي بنجد»، البيت ٢٦
- ورمحي إلى الأعداء كيدي، وصارميجناني يوم الرّوع، والصّبر جنّتي«عذيري»، البيت ٣٢
- إذا رداح الرّوع عنّت له،فرّ إلى ضمّ الكعاب الرّداح«ذل الراح والراحة»، البيت ٢٧
- وما شكوت لأنّ العزّ يقعدني،وأنت سيفي ويوم الرّوع مشهود«مطهّر القلب»، البيت ٥٣
- فدى لابن عبّاد ضنين بنفسه،إذا نقض الرّوع الطّراف الممدّدا«إباء أقام الدهر»، البيت ١٢
- يشقّ الرّوع عن ضاحي بدور،برزن من العجاجة في دآد«عهودنا قلوب»، البيت ١٤
- وسيّان من جرّ عزماتهوحيدا إلى الرّوع أو جرّ جندا«أرقّ القبائل»، البيت ٤٠
- من كلّ منخوب الجنان كأنّه،في الرّوع مطرود وإن لم يطرد«بالأهلّة نهتدي»، البيت ٤٤
- لم ينتقش شوك القنا من جلدهفي الرّوع إلاّ بالقنا المتقصّد«بالأهلّة نهتدي»، البيت ٥٦