الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الدال، ٣٧ بيتًا

عهودنا قلوب

الجزء ١ص ٣٠٩–٣١١شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الغيوم الصباحية.

  1. ١
    لحيّا عهدهنّ حيا العهاد،ندى يغتصّ منه كلّ ناد
    شرح

    حيا العهاد: مطر الربيع.

  2. ٢
    وأطلالا يطلّ الدّمع فيها،إذا بدت الحواضر والبوادي
  3. ٣
    رواء لا تريح الرّيح فيهامن الإدلاج إنتاج الغوادي
    شرح

    رواء، جمع ريان: ممتلئ-تريح، من أراحه: أدخله في الراحة- الادلاج: سير الليل-انتاج الغوادي: مطر الغيوم الصباحية.

  4. ٤
    إذا مات الحيا بين السّواري،أتاها بالغوادي في معاد
    شرح

    الحيا: المطر-السواري، جمع سارية: السحابة تسري ليلا-الغوادي:

  5. ٥
    مجاهل منزل كانت زمانامعالم كلّ مكرمة وآد
    شرح

    الآد: القوة.

  6. ٦
    تكفّ ربوعها أيدي الأماني،وقد عانقن أعناق الأيادي

    في المعجم: الأيادي

    شرح

    الأيادي: النعم، الاحسان.

  7. ٧
    إذا حلّ الحبى أمل طريف،حبته مهجة المال التّلاد
  8. ٨
    فما لي واللّقاء، وكلّ يومتهدّدني الرّكائب بالبعاد
  9. ٩
    دعي عذلي فليس العذل يجنىبه ما أثمرت شيمي وعادي
  10. ١٠
    ولي عزم تعوذ به العوالي،إذا فزعت إلى مهج الاعادي
  11. ١١
    يضمّ شعاعه قلب، ولكنتضيق به حيازيم البلاد
  12. ١٢
    وكم قلب أسرّ عليّ حقدافأفشى سرّه سرّ النّجاد
  13. ١٣
    ويوم تعثر الخرصان عمدابه في كلّ نحر أو فؤاد
  14. ١٤
    يشقّ الرّوع عن ضاحي بدور،برزن من العجاجة في دآد
  15. ١٥
    تريهم فيه مرآة المنايا،بصدق يقينهم، وجه المعاد
  16. ١٦
    وحشو أكفّهم سمر رواءبورد الموت من مهج صواد
  17. ١٧
    تهدّيها إلى الطّعن المنايا،بحيث تضلّ في طرق الهوادي
  18. ١٨
    وقد نشأت سحاب من عجاجتعطّ صدورها أيدي الجياد
  19. ١٩
    بأرماح خلقن من المنايا،وأسياف طبعن على الجلاد
  20. ٢٠
    زرعت أسنّتي في كلّ قلببها، والهام تزرع بالحصاد
  21. ٢١
    وبحر دم تعوم الطّير فيه،وترقى بين أمواج الطّراد
  22. ٢٢
    تراها في فروج النّقع حمرا،كما طار الشّرار عن الزّناد
  23. ٢٣
    وليل بات يصلت لي هموما،يطلّ بغربهنّ دم الرّقاد
  24. ٢٤
    وكيف يحبّ أغمار اللّيالي،أسير الطّرف في أيدي السّهاد
  25. ٢٥
    فلو حلّ المؤمّل عقد همّيشددت بمقلتيّ عرى الرّقاد
  26. ٢٦
    وإنّي وهو في خيشوم مجد،تنفس عن نسيم من وداد
  27. ٢٧
    كأنّ عهودنا كانت قلوبا،تربّى بين أحشاء العهاد
  28. ٢٨
    أينسبني له ظنّ غويّ،وكان الغيّ يمكر بالرّشاد
  29. ٢٩
    إذا، فثكلت سابحتي وسيفيغداة وغى، وراحلتي وزادي
  30. ٣٠
    أتخلع حليك الأشعار عنهاإذا كسيت من المعنى المعاد
  31. ٣١
    ومن هذا يقوم مقام فضل،قعدن له ذرى الصّمّ الصّلاد
  32. ٣٢
    أ أترك ضيغما في ظهر طود،وآخذ تتفلا في بطن واد
  33. ٣٣
    وألفظ صفو أحشاء الغوادي،وأجرع رنق أحشاء الثّماد
  34. ٣٤
    وقد علمت ربيعة أنّ بيتي،لغير الغدر، مرفوع العماد
  35. ٣٥
    أتتك قلادة لم يخل منهاصليف الجود أو جيد الجوادي
  36. ٣٦
    فمن لم يجر دمعته عليهافخاطره أفظّ من الجماد
  37. ٣٧
    وما أجني بها عذرا ولكنمحافظة على ثمر الوداد
حواشٍ أخرى (١٣)
  • (1) الحبى، جمع حبوة: ما يشتمل به من ثوب أو عمامة، وهو يكني بها عن النفس-الطريف: المستحدث-التلاد: القديم، الموروث.
  • (2) شيمي: خصالي-عادي: عادتي.
  • (3) شعاعه: ما تفرّق منه-الحيازيم: الصدور، جمع حيزوم.
  • (4) الخرصان: الرماح، جمع خرص.
  • (5) الضاحي: البارز-العجاجة: الغبار الكثيف-الدآد: اللهو واللعب.
  • (6) المعاد: المرجع، المصير، الآخرة.
  • (7) مهج صواد: نفوس متعطشة.
  • (8) الهوادي: الأعناق.
  • (9) عجاج: غبار-تعط: تشق.
  • (10) طبعن على الجلاد: تعودن القتال.
  • (1) الخيشوم: الأنف.
  • (2) الضيغم: الأسد-التتفل: الثعلب.
  • (3) الصليف: عرض العنق، وهما صليفان.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)