الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الدال، ٤٥ بيتًا

بحر ساكن ومزبد

الجزء ١ص ٢٦٣–٢٦٦شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

يمدح الشريف الرضي بهاء الدولة وقد اشتدت به العلة ثم أبل منها، وذلك في سنة 403.

شروح وردت مع الخبر: كالّة-ليتي، مثنى ليت: صفحة العنق-السّب: الخمار.

  1. ١
    أبى اللّه إلاّ أن يسوء بك العدى،ويصبح مستثنى البقاء على الرّدى
  2. ٢
    وما كان هذا الدّهر يوما بنازعنجاد حسام مثله ما تقلّدا
  3. ٣
    لعا ولعا لا عثر من بعد هذهتلقّى العلى واستأنف العزّ أغيدا
    شرح

    لعا: دعاء بالانتعاش، وعكسه لحا.

  4. ٤
    خفيت خفاء البدر يرجى ظهوره،وما غاب بدر اللّيل إلاّ ليشهدا
  5. ٥
    غروب الدّراري ضامن لطلوعها،فيا فرقدا باق على اللّيل فرقدا
  6. ٦
    معاذا لهذا البحر ممّا يغيضه،معاذا لشمل المجد أن يتبدّدا
  7. ٧
    سلمت لنا، واللّه أرأف بالعلىمن ان ينطوي عنّا وأرحم للنّدى
  8. ٨
    فقل للعدى شمّوا الهوان بأجدع،وعضّوا على الأيدي القصار بأدردا
    شرح

    الأدرد: الذي ليس له أسنان.

  9. ٩
    أفيقوا لها من سكرة الغيّ وابتغوازماما إلى ما تكرهون ومقودا
  10. ١٠
    حسبتم بأنّ الملك هيضت جبوره،وأنّ سوام المجد أصبحن شرّدا
  11. ١١
    لها اليوم راع لا يراع سوامه،أذلّ لها نهج الطّريق وعبّدا
  12. ١٢
    إذا طمع الأعداء فيها أجارها،وأرتعها بين العوالي، وأوردا
  13. ١٣
    وإنّ قوام الدّين قد عبّ بحرهوعيدا أقام الخالعين وأقعدا
  14. ١٤
    تقوه، فبينا تنظر البحر ساكناإلى أن تراه شائل اللّجّ مزبدا
  15. ١٥
    أ أطمعكم أنّ الحسام قضى المنىولم يبق عند الدّهر ثأرا، فأغمدا
  16. ١٦
    وإنّي ضمين إن تجرّد مازقلغاو من الأيّام أن يتجرّدا
  17. ١٧
    أما يرهب القطّاع إلاّ مجرّدا،أما يتّقى العسّال إلاّ مسدّدا
  18. ١٨
    ليهن اللّيالي والمعالي أنّهاإثابة برء عدّها المجد مولدا
  19. ١٩
    على حين طارت بالقلوب مخافة،أطير فريص الملك منها وأرعدا
  20. ٢٠
    وأصبحت الآمال غرثى ظميّة،يواعدن من نعماك مرعى وموردا
  21. ٢١
    فلو يستطيع الدّهر من بعد هذه،لألبسك اليوم التّميم المعقّدا
  22. ٢٢
    بأيّ منال أم بأيّة أذرعتعاطيتم اليوم البناء العطوّدا
  23. ٢٣
    بناء أقام المجد فيه عماده،وقرّره تحت العوالي، ووطّدا
  24. ٢٤
    كدأبكم منه غداة حداكم،تشاغله الآذان عن طرب الحدا
  25. ٢٥
    وكبّكم كبّ الحجيج هديّهيحثحثها نخس النّصال إلى المدى
  26. ٢٦
    كأيّام حنوي دارزين وأربق،مواقف أخبى الطّعن فيها وأوقدا
  27. ٢٧
    أطيل اختراط البيض فيها فلو خفابها لمعان البرق ظنّ المهنّدا
  28. ٢٨
    وتخفى بها الأمطار من طول ما جرىعليها نجيع الطّعن والضّرب سرمدا
  29. ٢٩
    شللتم بها شلّ الطّرائد بالقنا،تبرّأ من ولّى وضلّ الذي هدى
  30. ٣٠
    وما زادكم منهنّ غير جوائفهوادر يرددن المسابر واليدا
  31. ٣١
    دعوا لقم العلياء للمهتدي به،وخلّوا طريقا غار فيه وأنجدا
  32. ٣٢
    لأطولكم طولا، إذا المزن أصبحتغوارز لا يعدمن خلفا مجدّدا
  33. ٣٣
    نهيتكم عن ذي هماهم مشبل،حمى بجنوب السّيئ ضالا وغرقدا
  34. ٣٤
    فضافض غيل في الدّماء عييّة،كأنّ على ليتيه سبّا مورّدا
  35. ٣٥
    يفرّق بين الجحفلين زئيره،كما أطّ نجديّ الغمام وأرعدا
  36. ٣٦
    يجرّ سآبيّ الدّماء وراءه،مجرّ الخليع الشّرعبيّ المعضّدا
  37. ٣٧
    وحذّرتكم مغلولبا ذا غطامطإذا كبّ بوصيّ السّفين وأزبدا
    شرح

    المغلولب: القبيلة القوية الممتنعة-الغطامط: البحر العظيم-البوصي:

  38. ٣٨
    له زجل كالفحل يقرع شوله،ألظّ بقرقار الهدير وردّدا
    شرح

    الزجل: الصوت-الشّول: ذنب البعير-ألظّ: دوام-قرقار الهدير:

  39. ٣٩
    ألا أخرس الغاوي، ولا فاه قائلبأمثالها، ما بلّل القطر جلمدا
  40. ٤٠
    ولا وجد الرّاجون أفقك مظلما،وزند النّدى يوما بكفّك مصلدا
  41. ٤١
    ولا سمع الأعداء إلاّ بأصلم،ولا نظر الحسّاد إلاّ بأرمدا
    شرح

    الأصلم: المقطوع الأذن-الأرمد: الذي في عينيه رمد.

  42. ٤٢
    فليس المنى ما عشت قالصة الجنىعلينا ولا النّعمى بناقصة الجدا
    شرح

    قالصة: مرتفعة-الجدا: العطاء.

  43. ٤٣
    بقيت بقاء القول فيك، فإنّهإذا بلغ الباقي المدى جاوز المدى
  44. ٤٤
    ولا بعد المأمول من أن تناله،فإن فات في ذا اليوم أدركته غدا
  45. ٤٥
    وملّيت حتّى تسأم العيش ملّة،فلو خلّد الأقوام كنت المخلّدا
حواشٍ أخرى (١٩)
  • (1) هيضت: كسرت-السوام: القطيع.
  • (2) عبّد: ذلل.
  • (3) تقوه: اتقوه، حاذروه-شائل اللج: عالي الأمواج.
  • (4) العسّال: الرمح.
  • (5) فريص الملك: جانبه.
  • (6) غرثى: جائعة.
  • (7) التميم: الشديد، الطويل الكامل.
  • (8) العطود: الشديد، المتين.
  • (9) كبكم: قلبكم.
  • (1) دارزين وأربق: موضعان.
  • (2) خفا البرق: لمع.
  • (3) شللتم: طردتم.
  • (4) الجوائف، جمع جائفة: الطعنة تبلغ الجوف-هوادر: تهدر، تغلي بالدم-المسابر: ما يسبر به الجرح ليعرف غوره.
  • (5) لقم: طرق-غار وأنجد: نزل الغور وارتقى المرتفعات.
  • (6) الغوارز: المطر القليل.
  • (7) مشبل: صاحب أشبال، كناية عن الأولاد-السّيئ: اسم موضع- الضال والغرقد: نوعان من الشجر.
  • (8) الفضافض: الواسعة-الغيل: الماء الجاري على وجه الأرض-عييّة:
  • (9) الأط: الصوت-نجدي الغمام: الغمام الآتي من نجد.
  • (10) السابي: المرتوي من الدم، كناية عن الرمح-الخليع: الذي أعيا أهله خبثا ومكرا-الشرعبي: نوع من الثياب-المعضّد: ثوب له زخارف في موضع العضد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)