الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرجز، روي الطاء، ١٤ بيتًا

أبا علي

الجزء ١ص ٥٣٥–٥٣٦شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

نظم الرضي هذه القصيدة في رثاء أبي علي الحسن بن أحمد الفارسي النحوي. وقد توفي ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة 377، ودفن بالشونيزية عند قبر أبي الرازي الفقيه، وكان قد تجاوز التسعين سنة. صار كالغبيط، وهو كالجمل شد عليه الهودج.

  1. ١
    أبا عليّ للألدّ إن سطا،وللخصوم إن أطالوا اللّغطا
  2. ٢
    تصيب عمدا إن أصابوا غلطا،ولمع تكشف عنهنّ الغطا
  3. ٣
    كشفك عن بيض العذاري الغطا؛ومصعب للقول صعب الممتطى
  4. ٤
    عسفت حتّى عاد مجزول المطادامي الملاط رحله قد أغبطا
  5. ٥
    وسائرات بالخطى لا بالخطا،شوارد عنك قطعن الرّبطا
  6. ٦
    كما رأيت الخيل تعدو المرطى،ألبست فيها كلّ أذن قرطا
  7. ٧
    قد وردت أفهامنا ورد القطا؛ومشكلات ما نشطن منشطا
  8. ٨
    عطالها بمقول، إذا عطاميّز من ديجورها ما اختلطا
    شرح

    عطالها: عدم لبسها الحلي.

  9. ٩
    غلّل ما بين العقاص المشطا،ضلّ المجارون وما تورّطا
  10. ١٠
    ملّوا مجاراة فنيق قد مطا،قرم يهدّ الأرض إن تخمّطا
    شرح

    الفنيق: الفحل المكرّم-تخمّط: هدر.

  11. ١١
    ملّ المطيّ القرب العنطنطا،تطرّفوا الفجّ الذي توسّطا
    شرح

    القرب: سير الليل-العنطنط: الطويل.

  12. ١٢
    لا جزعا أودى ولا مغتبطا،كانوا العقابيل، وكنت الفرطا
    شرح

    العقابيل: بقايا العله-الفرط: السابق.

  13. ١٣
    عند السّراع يعرف القوم البطا،أرضى زمان بك ثمّ أسخطا
  14. ١٤
    ما أطلب الأيّام منّا شططا
حواشٍ أخرى (٤)
  • (1) مجزول: مقطوع-المطا: الظهر-الملاط: جانبا السنام-أغبط:
  • (2) الخطا: الأرض لم ينزل اليها أحد.
  • (3) المرطى: ضرب من العدو.
  • (4) القطا، جمع قطاة: طائر كالحمام.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)