الرجز، روي الطاء، ١٤ بيتًا
أبا علي
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
نظم الرضي هذه القصيدة في رثاء أبي علي الحسن بن أحمد الفارسي النحوي. وقد توفي ليلة الأحد لثلاث عشرة ليلة بقيت من شهر ربيع الأول سنة 377، ودفن بالشونيزية عند قبر أبي الرازي الفقيه، وكان قد تجاوز التسعين سنة. صار كالغبيط، وهو كالجمل شد عليه الهودج.
- ١أبا عليّ للألدّ إن سطا،وللخصوم إن أطالوا اللّغطا
- ٢تصيب عمدا إن أصابوا غلطا،ولمع تكشف عنهنّ الغطا
- ٣كشفك عن بيض العذاري الغطا؛ومصعب للقول صعب الممتطى
- ٤عسفت حتّى عاد مجزول المطادامي الملاط رحله قد أغبطا
- ٥وسائرات بالخطى لا بالخطا،شوارد عنك قطعن الرّبطا
- ٦كما رأيت الخيل تعدو المرطى،ألبست فيها كلّ أذن قرطا
- ٧قد وردت أفهامنا ورد القطا؛ومشكلات ما نشطن منشطا
- ٨عطالها بمقول، إذا عطاميّز من ديجورها ما اختلطا
شرح
عطالها: عدم لبسها الحلي.
- ٩غلّل ما بين العقاص المشطا،ضلّ المجارون وما تورّطا
- ١٠ملّوا مجاراة فنيق قد مطا،قرم يهدّ الأرض إن تخمّطا
شرح
الفنيق: الفحل المكرّم-تخمّط: هدر.
- ١١ملّ المطيّ القرب العنطنطا،تطرّفوا الفجّ الذي توسّطا
شرح
القرب: سير الليل-العنطنط: الطويل.
- ١٢لا جزعا أودى ولا مغتبطا،كانوا العقابيل، وكنت الفرطا
شرح
العقابيل: بقايا العله-الفرط: السابق.
- ١٣عند السّراع يعرف القوم البطا،أرضى زمان بك ثمّ أسخطا
- ١٤ما أطلب الأيّام منّا شططا
حواشٍ أخرى (٤)
- (1) مجزول: مقطوع-المطا: الظهر-الملاط: جانبا السنام-أغبط:
- (2) الخطا: الأرض لم ينزل اليها أحد.
- (3) المرطى: ضرب من العدو.
- (4) القطا، جمع قطاة: طائر كالحمام.