الرَّضِي
العودة إلى الديوان
البسيط، روي الكاف، ١٨ بيتًا

ظبية البان

الجزء ٢ص ٩٩–١٠٠شروح الأبيات ٦
خبر القصيدة

هذه القصيدة هي من الحجازيات المشهورة نظمها في المحرم من سنة 395.

  1. ١
    يا ظبية البان ترعى في خمائله،ليهنك اليوم أنّ القلب مرعاك
  2. ٢
    الماء عندك مبذول لشاربه،وليس يرويك إلاّ مدمعي الباكي
  3. ٣
    هبّت لنا من رياح الغور رائحةبعد الرّقاد عرفناها بريّاك
    شرح

    الريا: الرائحة الزكية الطيبة.

  4. ٤
    ثمّ انثنينا، إذا ما هزّنا طربعلى الرّحال، تعلّلنا بذكراك
  5. ٥
    سهم أصاب وراميه بذي سلممن بالعراق، لقد أبعدت مرماك
    شرح

    ذو سلم: اسم موضع.

  6. ٦
    وعد لعينيك عندي ما وفيت به،يا قرب ما كذبت عينيّ عيناك
  7. ٧
    حكت لحاظك ما في الرّيم من ملحيوم اللّقاء فكان الفضل للحاكي
  8. ٨
    كأنّ طرفك يوم الجزع يخبرنابما طوى عنك من أسماء قتلاك

    في المعجم: الجزع

    شرح

    الجزع: اسم موضع.

  9. ٩
    أنت النّعيم لقلبي والعذاب له،فما أمرّك في قلبي وأحلاك
  10. ١٠
    عندي رسائل شوق لست أذكرها،لو لا الرّقيب لقد بلّغتها فاك
  11. ١١
    سقى منى وليالي الخيف ما شربتمن الغمام وحيّاها وحيّاك
    شرح

    منى وخيف: موضعان.

  12. ١٢
    إذ يلتقي كلّ ذي دين وماطله،منّا، ويجتمع المشكوّ والشّاكي
  13. ١٣
    لمّا غدا السّرب يعطو بين أرحلنا،ما كان فيه غريم القلب إلاّك

    في المعجم: يعطو

    شرح

    يعطو: من العطو وهو رفع الرأس واليدين.

  14. ١٤
    هامت بك العين لم تتبع سواك هوى،من علّم البين أنّ القلب يهواك
  15. ١٥
    حتّى دنا السّرب، ما أحييت من كمدقتلى هواك، ولا فاديت أسراك
  16. ١٦
    يا حبّذا نفحة مرّت بفيك لنا،ونطفة غمست فيها ثناياك
  17. ١٧
    وحبّذا وقفة، والرّكب مغتفلعلى ثرى وخدت فيه مطاياك
    شرح

    وخدت: أسرعت.

  18. ١٨
    لو كانت اللّمّة السّوداء من عددييوم الغميم، لما أفلتّ أشراكي
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)