الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الهمزة، ٥٠ بيتًا

خطوب

الجزء ١ص ٣٨–٤١شروح الأبيات ٧
خبر القصيدة

وجّه هذه القصيدة إلى صديق يسأله فيها عن حال نكبة لحقته.

شروح وردت مع الخبر: جمع إداوة: إناء صغير من جلد-بعرصتها: بساحتها. الرعيان.

  1. ١
    خطوب لا يقاومها البقاء،وأحوال يدبّ لها الضّراء

    في المعجم: الضّراء

    شرح

    الضّراء: النقص في النفوس والأموال، الموت.

  2. ٢
    ودهر لا يصحّ به سقيم،وكيف يصحّ، والأيّام داء
  3. ٣
    وأملاك يرون القتل غنما،وفي الأموال لو قنعوا فداء
    شرح

    الغنم: الربح.

  4. ٤
    هم استولوا على النّجباء منّا،كما استولى على العود اللّحاء

    في المعجم: النجباء

    شرح

    النجباء: الاشراف، الأذكياء، المميّزون-اللحاء: القشر.

  5. ٥
    مقام لا يجاذبه رحيل،وليل لا يجاوره ضياء
  6. ٦
    سيقطعك المثقّف ما تمنّى،ويعطيك المهنّد ما تشاء
    شرح

    المثقّف: الرمح-المهنّد: السيف.

  7. ٧
    بلونا ما تجيء به اللّيالي،فلا صبح يدوم ولا مساء
  8. ٨
    وأنضينا المدى طربا وهمّا،فما بقي النّعيم ولا الشّقاء
    شرح

    أنضينا: هزلنا، يلاحظ لجوء الشاعر الى المطابقات ليقابل بين الأحوال المتقلّبة.

  9. ٩
    إذا كان الأسى داء مقيما،ففي حسن العزاء لنا شفاء
  10. ١٠
    وما ينجي من الأيّام فوت،ولا كدّ يطول، ولا عناء
  11. ١١
    تنال جميع ما تسعى إليه،فسيّان السّوابق والبطاء
  12. ١٢
    وما ينجي من الغمرات إلاّضراب، أو طعان، أو رماء
    شرح

    الغمرات: الشدائد، في البيت دعوة الى التشبث بالارادة والى الاستعداد للمواجهة.

  13. ١٣
    ورمح تستطيل به المنايا،وصمصام تشافهه الدّماء
  14. ١٤
    وإنّي لا أميل إلى خليلسفيه الرأي شيمته الرّياء
  15. ١٥
    يسوّمني الخصام، وليس طبعي،وما من عادة الخيل الرّغاء
  16. ١٦
    أقول لفتية زجروا المطايا،وخفّ بهم على الإبل النّجاء
  17. ١٧
    على غوراء تشتجر الأداويبعرصتها، وتزدحم الدّلاء
  18. ١٨
    ردوا واستفضلوا نطفا، فحسبيمن الغدران ما وسع الإناء
  19. ١٩
    وبعدكم أناخ إلى محلّيطلّق عنده الدّلو الرّشاء
  20. ٢٠
    تقلّص عن سوائمه المراعي،وتخرز درّة الضّرع الرّعاء
  21. ٢١
    إذا ما الحرّ أجدب في زمان،فعفّته له زاد وماء
  22. ٢٢
    أرى خلقا سواسية، ولكنلغير العقل ما تلد النّساء
  23. ٢٣
    يشبّه بالفصيل الطّفل منهم،فسيّان العقيقة والعفاء
  24. ٢٤
    تصونهم الوهاد، وأيّ بيتحمى اليربوع لو لا النّافقاء
  25. ٢٥
    هم يوم النّدى غيم جهام،وفي اللأواء ريح جربياء
  26. ٢٦
    قرى لا يستجير به خميص،ونار لا يحسّ بها الصّلاء
  27. ٢٧
    وضيف لا يخاطبه أديب،وجار لا يلذّ له الثّواء
  28. ٢٨
    هوى بدر التّمام، وكلّ بدرستقذفه إلى الأرض السّماء
  29. ٢٩
    وعلمي أنّه يزداد نورا،ويجذبه عن الظّلم الضّياء
  30. ٣٠
    أمرّ بداره فأطيل شوقا،ويمنعني من النّظر البكاء
  31. ٣١
    تعرّض لي فتنكرها لحاظي،معطّلة كما نقض الخباء
  32. ٣٢
    كأنّي قائف طلب المطاياعلى جدد تبعثره الظّباء
  33. ٣٣
    ديار ينبت الإحسان فيها،ونبت الأرض تنوم وآء
  34. ٣٤
    وقد كان الزّمان يروق فيها،ويشرب حسنها الحدق الظّماء
  35. ٣٥
    ودار لا يلذّ بها مقيم؛ولا يغشى لساكنها فناء
  36. ٣٦
    تخيّب في جوانبها المساعي،وينقص في مواطنها الإباء
  37. ٣٧
    وما حبستك منقصة، ولكنكريم الزّاد يحرزه الوعاء
  38. ٣٨
    فلا تحزن على الأيّام فينا،إذا غدرت، وشيمتنا الوفاء
  39. ٣٩
    فإنّ السّيف يحبسه نجاد،ويطلقه على القمم المضاء
  40. ٤٠
    لئن قطع اللّقاء غرام دهر،لما انقطع التّودّد والإخاء
  41. ٤١
    وما بعث الزّمان عليك إلاّوفور العرض والنّفس العصاء
  42. ٤٢
    ولو جاهرته بالبأس يوما،لأبرأ ذلك الجرب الهناء
  43. ٤٣
    وكنت، إذا وعدت على اللّيالي،تمطّر في مواعدك الرّجاء
  44. ٤٤
    وأعجلك الصّريخ إلى المعالي،كما يستعجل الإبل الحداء
  45. ٤٥
    وأيّ فتى أصاب الدّهر منّا،تصاب به المروءة والوفاء
  46. ٤٦
    صقيل الطّبع رقراق الحواشي،كما اصطفقت على الرّوض الأضاء
    شرح

    الأضاء: الأجمة.

  47. ٤٧
    ينال المجد وضّاح المحيّا،طويل الباع، عمّته لواء
  48. ٤٨
    كلام تستجيب له المعالي،ووجه يستبدّ به الحياء
  49. ٤٩
    فلا زالت همومك آمراتعلى الأيّام يخدمها القضاء
  50. ٥٠
    تجول على ذوابلك المنايا،ويخطر في منازلك العلاء
حواشٍ أخرى (١٥)
  • (1) تستطيل: تمتد. في استعارته الامتداد والمشافهة وفي الدعوة الى مذهب القوة تذكير بشعر المتنبي الذي جعل القوّة مذهبه في الحياة.
  • (2) النجاء: السرعة-المطايا: النياق، وما يمتطى من الماشية.
  • (3) الغوراء: المكان الغائر وهو هنا البئر-تشتجر: تتنازع: الأداوي:
  • (4) ردوا: فعل أمر من ورد الماء: طلبه-النطف: الماء القليل الصافي.
  • (5) الرشاء: الحبل.
  • (6) تقلّص، أي تتقلص: ترتفع-السوائم: الماشية المتروكة في المرعى -تخرز: تخيط-الدّرّة: اللبن-الضرع: ثدي الناقة-الرعاء:
  • (7) سواسية: متساوون.
  • (8) الفصيل: ولد الناقة-العقيقة: شعر الطفل-العفاء: وبر البعير.
  • (9) الوهاد: الأرض المنخفضة-اليربوع: نوع من الفأر يعيش في الحقول-
  • ق-ويكون قصير اليدين طويل الرجلين-النافقاء: جحر اليربوع يخفيه ويظهر غيره وهو القاصعاء.
  • (1) الندى: العطاء، الكرم-الجهام: السحاب لا ماء فيه-اللأواء: الشدّة -الجربياء: الريح الشمالية الباردة.
  • (2) قرى: ضيافة-الخميص: الضامر البطن من الجوع-الصلاء: الدفء، طالب الدفء.
  • (3) الثواء: الإقامة.
  • (4) القائف: الذي يتقفى الآثار ويعرفها-الجدد: الأرض الصلبة والمغبرة.
  • (5) التنّوم والآء: نوعان من الشجر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)