الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الحاء، ٤٠ بيتًا

أغار على ثراك

الجزء ١ص ٢٢٩–٢٣١
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: وكلمة تمطق هنا تعني تقطر من السنان النافذ-النجيع: الدم-المقر: نبات مر-الصراح: الخالص، الصافي. التي سقطت إعياء أو هزالا.

  1. ١
    أغار على ثراك من الرّياح،وأسأل عن غديرك والمراح
  2. ٢
    وأجهر بالسّلام ودون صوتيمنيع لا يجاوز بالصّياح
  3. ٣
    وأهوى أن يخالطك الخزامىويلمع في أباطحك الأقاحي
  4. ٤
    وكم لي نحو أرضك من مسير،دفعت به الغدوّ إلى الرّواح
  5. ٥
    وهذا الدّهر خفّض من عرامي،ورنّق من غبوقي واصطباحي
  6. ٦
    وقد كان الملام يطيف منّيبمنجذب العنان إلى الجماح
  7. ٧
    تؤول النّائبات إلى مرادي،ويعطيني الزّمان على اقتراحي
  8. ٨
    وعالية السّوالف والهوادي،تدافع في الأسنّة والصّفاح
  9. ٩
    إذا استقصين غامضة الدّياجي،فقأت بهنّ عاشية الصّباح
  10. ١٠
    ومدّرع سموت له مغذا،وقد غرض المقارع بالرّماح
  11. ١١
    بنافذة تمطّق عن نجيع،تمطّق شارب المقر الصّراح
  12. ١٢
    وأخرى في الضّلوع لها هدير،هدير الفحل قرب للّقاح
  13. ١٣
    فما لي تطلب الأعداء حربي،ويصبح جانبي غرض اللّواح
  14. ١٤
    أبا هرم، وأنت تريد ضيمي،بأيّ يد تطامن من طماحي
  15. ١٥
    لحقت أبي نزاعا في المعالي،وعرقا في الشّجاعة والسّماح
  16. ١٦
    وأنت فما لحقت أباك إلاّكما لحق الذّنابى بالجناح
  17. ١٧
    نميت من العقوق إلى المخازي،كما ينمى الهرير إلى النّباح
  18. ١٨
    فنحن نرى مكانك من نزارمكان الدّاء في الأدم الصّحاح
  19. ١٩
    بني مطر دعوا العلياء يطلعإليها كلّ منذلق وقاح
  20. ٢٠
    وولّوا عن مقارعة المنايا،ولقيان الململمة الرّداح
  21. ٢١
    أيخفى لؤم أصلكم، وهذيقروفكم تنمّ على الجراح
  22. ٢٢
    تعيّرنا القبائل أن قطعناقرائن عامر وبني رياح
  23. ٢٣
    وعلّقنا مطامعنا بحبل،تعلّقه القلوب بغير راح
  24. ٢٤
    وكلّهم يجرّون العوالي،محافظة على عشب البطاح
  25. ٢٥
    فبلّغ سادة الأحياء أنّاسلونا بالغنا ضرب القداح
  26. ٢٦
    وعفنا القاع نسكنه وملناعن السّمرات والنّعم المراح
  27. ٢٧
    وطبّقت العراق لنا قبابنظلّلها بأطراف الرّماح
  28. ٢٨
    نعلّل بالزّلال من الغوادي،ونتحف بالنّسيم من الرّياح
  29. ٢٩
    وجاورنا الخليفة حيث تسموعرانين الرّجال إلى الطّماح
  30. ٣٠
    نوجّه بالثّناء له مصونا،ونرتع منه في مال مباح
  31. ٣١
    وسيّال اليدين من العطايا،مهيب الجدّ مأمون المزاح
  32. ٣٢
    إذا ابتدر الملام ندى يديه،مضى طلقا على سنن المراح
  33. ٣٣
    أمير المؤمنين أذال سيري،ذرى هذي المعبّدة الرّزاح
  34. ٣٤
    فكم خاض المطيّ إليك بحرايموج على الأماعز والضّواحي
  35. ٣٥
    سراب كالغدير تعوم فيهربى كغوارب الإبل القماح
  36. ٣٦
    وكم لك من غرام بالمعالي،وهمّ في الأماني وارتياح
  37. ٣٧
    وأيّام تشنّ بها المناياعوابس يطّلعن من النّواحي
  38. ٣٨
    إذا ريع الشّجاع بهنّ، قلنا:لأمر غصّ بالماء القراح
  39. ٣٩
    فلا نقل المهيمن عنك ظلاّمن النّعماء ليس بمستباح
  40. ٤٠
    وواجهك الثّناء بكلّ أرضمعاونة لشكري وامتداحي
الحواشي (١٦)
  • (1) العرام: الحدّة، الشراسة-رنّق: كدّر.
  • (2) السوالف، جمع سالفة: مقدم العنق-الهوادي، جمع هادي: العنق، وقد أراد الجياد الأصيلة-الصّفاح: الجبهة.
  • (3) في هذا البيت إشارة الى اجتيازه ظلمات الليل وصولا الى الصباح.
  • (1) تمطّق، تتمطق: يقال تمطّق الرجل الطعام اذا صوّت بلسانه لدى تذوقه.
  • (2) تطامن: تخفض-طماحي: كبري، طموحي.
  • (3) الذنابى: ريش الذنب، وفي قوله إشارة الى أن خصمه يأتي في المؤخرة.
  • (4) الرّداح الململمة: الكتيبة الكبيرة والكثيفة.
  • (5) القروف، جمع قرفة: الجلد المنقشرة من القرحة.
  • (6) قرائن، جمع قرينة: علاقة.
  • (7) الراح: الارتياح والنشاط.
  • (8) سلونا: نسينا-ضرب القداح: كناية عن لعب الميسر. أي أننا نسينا الميسر واستغنينا عنه.
  • (1) القاع: الأرض الواطئة والمنبسطة-السّمرات، جمع سمرة: شجر ذو أشواك-النّعم المراح: الماشية السارحة والعائدة في العشية.
  • (2) عرانين، جمع عرنين: الأنف الشامخ، وفي القول كناية عن الرفعة والشرف.
  • (3) أذاله: لم يحسن القيام به-المعبرة: المطلية بالقطران-الرزاح:
  • (4) الأماعز: الأرض الصلبة.
  • (5) غوارب، جمع غارب: كاهل-القماح: الممتنعة عن الشرب.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)