الوافر، روي الحاء، ٤٠ بيتًا
أغار على ثراك
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: وكلمة تمطق هنا تعني تقطر من السنان النافذ-النجيع: الدم-المقر: نبات مر-الصراح: الخالص، الصافي. التي سقطت إعياء أو هزالا.
- ١أغار على ثراك من الرّياح،وأسأل عن غديرك والمراح
- ٢وأجهر بالسّلام ودون صوتيمنيع لا يجاوز بالصّياح
- ٣وأهوى أن يخالطك الخزامىويلمع في أباطحك الأقاحي
- ٤وكم لي نحو أرضك من مسير،دفعت به الغدوّ إلى الرّواح
- ٥وهذا الدّهر خفّض من عرامي،ورنّق من غبوقي واصطباحي
- ٦وقد كان الملام يطيف منّيبمنجذب العنان إلى الجماح
- ٧تؤول النّائبات إلى مرادي،ويعطيني الزّمان على اقتراحي
- ٨وعالية السّوالف والهوادي،تدافع في الأسنّة والصّفاح
- ٩إذا استقصين غامضة الدّياجي،فقأت بهنّ عاشية الصّباح
- ١٠ومدّرع سموت له مغذا،وقد غرض المقارع بالرّماح
- ١١بنافذة تمطّق عن نجيع،تمطّق شارب المقر الصّراح
- ١٢وأخرى في الضّلوع لها هدير،هدير الفحل قرب للّقاح
- ١٣فما لي تطلب الأعداء حربي،ويصبح جانبي غرض اللّواح
- ١٤أبا هرم، وأنت تريد ضيمي،بأيّ يد تطامن من طماحي
- ١٥لحقت أبي نزاعا في المعالي،وعرقا في الشّجاعة والسّماح
- ١٦وأنت فما لحقت أباك إلاّكما لحق الذّنابى بالجناح
- ١٧نميت من العقوق إلى المخازي،كما ينمى الهرير إلى النّباح
- ١٨فنحن نرى مكانك من نزارمكان الدّاء في الأدم الصّحاح
- ١٩بني مطر دعوا العلياء يطلعإليها كلّ منذلق وقاح
- ٢٠وولّوا عن مقارعة المنايا،ولقيان الململمة الرّداح
- ٢١أيخفى لؤم أصلكم، وهذيقروفكم تنمّ على الجراح
- ٢٢تعيّرنا القبائل أن قطعناقرائن عامر وبني رياح
- ٢٣وعلّقنا مطامعنا بحبل،تعلّقه القلوب بغير راح
- ٢٤وكلّهم يجرّون العوالي،محافظة على عشب البطاح
- ٢٥فبلّغ سادة الأحياء أنّاسلونا بالغنا ضرب القداح
- ٢٦وعفنا القاع نسكنه وملناعن السّمرات والنّعم المراح
- ٢٧وطبّقت العراق لنا قبابنظلّلها بأطراف الرّماح
- ٢٨نعلّل بالزّلال من الغوادي،ونتحف بالنّسيم من الرّياح
- ٢٩وجاورنا الخليفة حيث تسموعرانين الرّجال إلى الطّماح
- ٣٠نوجّه بالثّناء له مصونا،ونرتع منه في مال مباح
- ٣١وسيّال اليدين من العطايا،مهيب الجدّ مأمون المزاح
- ٣٢إذا ابتدر الملام ندى يديه،مضى طلقا على سنن المراح
- ٣٣أمير المؤمنين أذال سيري،ذرى هذي المعبّدة الرّزاح
- ٣٤فكم خاض المطيّ إليك بحرايموج على الأماعز والضّواحي
- ٣٥سراب كالغدير تعوم فيهربى كغوارب الإبل القماح
- ٣٦وكم لك من غرام بالمعالي،وهمّ في الأماني وارتياح
- ٣٧وأيّام تشنّ بها المناياعوابس يطّلعن من النّواحي
- ٣٨إذا ريع الشّجاع بهنّ، قلنا:لأمر غصّ بالماء القراح
- ٣٩فلا نقل المهيمن عنك ظلاّمن النّعماء ليس بمستباح
- ٤٠وواجهك الثّناء بكلّ أرضمعاونة لشكري وامتداحي
الحواشي (١٦)
- (1) العرام: الحدّة، الشراسة-رنّق: كدّر.
- (2) السوالف، جمع سالفة: مقدم العنق-الهوادي، جمع هادي: العنق، وقد أراد الجياد الأصيلة-الصّفاح: الجبهة.
- (3) في هذا البيت إشارة الى اجتيازه ظلمات الليل وصولا الى الصباح.
- (1) تمطّق، تتمطق: يقال تمطّق الرجل الطعام اذا صوّت بلسانه لدى تذوقه.
- (2) تطامن: تخفض-طماحي: كبري، طموحي.
- (3) الذنابى: ريش الذنب، وفي قوله إشارة الى أن خصمه يأتي في المؤخرة.
- (4) الرّداح الململمة: الكتيبة الكبيرة والكثيفة.
- (5) القروف، جمع قرفة: الجلد المنقشرة من القرحة.
- (6) قرائن، جمع قرينة: علاقة.
- (7) الراح: الارتياح والنشاط.
- (8) سلونا: نسينا-ضرب القداح: كناية عن لعب الميسر. أي أننا نسينا الميسر واستغنينا عنه.
- (1) القاع: الأرض الواطئة والمنبسطة-السّمرات، جمع سمرة: شجر ذو أشواك-النّعم المراح: الماشية السارحة والعائدة في العشية.
- (2) عرانين، جمع عرنين: الأنف الشامخ، وفي القول كناية عن الرفعة والشرف.
- (3) أذاله: لم يحسن القيام به-المعبرة: المطلية بالقطران-الرزاح:
- (4) الأماعز: الأرض الصلبة.
- (5) غوارب، جمع غارب: كاهل-القماح: الممتنعة عن الشرب.