الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الخفيف، روي الكاف، ٤٦ بيتًا

الملك الصاعد

الجزء ٢ص ٩١–٩٤شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

نظم هذه القصيدة في مدح بهاء الدولة، وقد أرسلها اليه من البصرة سنة 397.

  1. ١
    يا أراك الحمى تراني أراكا،أيّ قلب جنى عليه جناكا؟
  2. ٢
    أعطش اللّه كلّ فرع بنعمان من الماطر الروى وسقاكا
  3. ٣
    أيّ نور لناظريّ، إذا مامرّ يوم، وناظري لا يراكا
  4. ٤
    لا يرى السّوء من رآك مدى الدّهـر، وأحيا الإله من حيّاكا
  5. ٥
    ورعى كلّ ناشق لك دلّتـه صبا طلّة على ريّاكا
  6. ٦
    ما على البرق لو تحمّل من نجـد بأظعانه، فسقّى حماكا
  7. ٧
    يا ديار الأحباب كيف تغيّرت ويا عهد ما الذي أبلاكا
  8. ٨
    هل أولاك الذين عهدي بهم فيـك على عهدهم وأين أولاكا
  9. ٩
    لم تدع فيك نائبات اللّياليأثرا للهوى سوى مغناكا
  10. ١٠
    وأثاف كأنّهنّ رذايا،وأسارى لا ينظرون فكاكا
  11. ١١
    وشجيج طمّ الزّمان نواصيـه، كما شعّث الوليد السّواكا
  12. ١٢
    الذّميل الذّميل، يا ركب، إنّيلضمين أن لا يخيب سراكا
  13. ١٣
    خلّ أوطان معشر منعوا سرحك رعي الحمى وملّوا قراكا
  14. ١٤
    جيئهم مخمس الرّكاب فنادواجنّب الورد لا نقعت صداكا
  15. ١٥
    وضحت غرّة الضّياء على القرب، فبلّوا وأرسلوها العراكا
  16. ١٦
    يا مليك الملوك والى لك النّصـر على العالم الّذي ولاّكا
  17. ١٧
    ورأيت العدوّ حيث تراه،ورآك العدوّ حيث يراكا
  18. ١٨
    كم، إلى كم تبغي الصّعود وقد جزت المعالي وقد طلعت السّكاكا
  19. ١٩
    زدت سبقا على أبيك، وكانتغاية المجد لو لحقت أباكا
  20. ٢٠
    بانيا ترفع السّموك، إلى أيـن المراقي وقد بلغت السّماكا
  21. ٢١
    نلت ما نلته انفرادا وزاحمـت الدّاراري على العلاء اشتراكا
  22. ٢٢
    يا أسير الخطوب ناد غياث الـخلق إنّ الذي رجوت هناكا
  23. ٢٣
    من إذا غالنا الضّلال رأيناه قواما لديننا أو مساكا
  24. ٢٤
    ملك الملك ثمّ جلّ عن الملـك فأمسى يستخدم الأملاكا
  25. ٢٥
    عجبا كيف يرتضي صفحة النّعـل لرجل يطأ بها الأفلاكا
  26. ٢٦
    رسخت في العلاء أجبالك الشـمّ ودارت على الأعادي رحاكا
  27. ٢٧
    من طموح خطمته وجموحبك أعضضته الشّكيم فلاكا
  28. ٢٨
    لم تزل تطعن المولّين حتّىحسبت من قنا الظّهور قناكا
  29. ٢٩
    ورجال تحكّكوا، فأفاقوابجذيل قد عوّدوه الحكاكا
  30. ٣٠
    فرع عزّ يعطي على اللّين ما شاء جناه، فإن رأى الضّيم شاكا
  31. ٣١
    ضربوا في جوانب الطّود فانظرحمق العاجزين كيف أحاكا
  32. ٣٢
    قطعت يا ابن واصل مدّة العمـر، فهاج الضّبارم الفتّاكا
  33. ٣٣
    طاح في حدّ مخلبيك وخسّتأكلة الذّئب أن تقارب فاكا
  34. ٣٤
    هل يروع القروم عندك والأسـد كليب عوى لها في حماكا
  35. ٣٥
    طلب الأمر فانثنى بغروركان فوتا، فخاله إدراكا
  36. ٣٦
    صاحب الأمر من قرى السيف والضّيـف وروّى القنا وأنت كذاكا
  37. ٣٧
    كيف تقذى عين ويألم طرفنظر اليوم وجهك الضّحّاكا
  38. ٣٨
    أنا غرس غرسته، وأجلّ الـغرس ما قرّرت ثراه يداكا
  39. ٣٩
    لم أجد صانعا سواك، ولا أعـرف في النّاس منعما ما سواكا
  40. ٤٠
    في حمى طولك اهتززت وأورقـت قريب الجنى بصوب نداكا
  41. ٤١
    كلّ يوم فضل عليّ جديد،وعلاء أناله من علاكا
  42. ٤٢
    وعطاء تزيّد البحر يعلوكلّما قيل قد بلغت مناكا
  43. ٤٣
    وإذا ما طويت عنك التّقاضي،عني الطّول منك بي فاقتضاكا
  44. ٤٤
    لا سفير إليك إلاّ معاليـك، ولا شافع إليك سواكا
  45. ٤٥
    أيّها الطّالب الذي قلقل العيـس وأبلى غروضها والوراكا
  46. ٤٦
    ناد بالرّكب قد بلغت إلى البحـر فعرّس به، كفاك كفاكا
    شرح

    عرّس به: أقم به.

حواشٍ أخرى (١٦)
  • (1) جناك: من الجنى، ما جنيته وقطفته.
  • (2) المغنى: المكان، المقام.
  • (3) الأثافي: حجارة الموقد.
  • (1) الشجيج: الوتد-السواك: الأعواد التي تنظّف بها الأسنان.
  • (2) الذميل: ضرب من السير السريع-السّرى: السير ليلا.
  • (3) الجيء: دعاء الإبل الى الماء-الصدى: العطش.
  • (4) القرب: البئر، الماء بعامة-بلوا: ذهبوا-أرسلوها العراك: أرسلوها تعترك على الماء.
  • (5) السكاك: الهواء في أعالي الجو.
  • (6) السموك، جمع سمك: سقف-السماك: نجم، وهما سماكان، السماك الرامح والسماك الأعزل. ويلاحظ اعتماده الجناس الناقص، على ما في ذلك من تكلّف.
  • (7) المساك: ما يمسك به.
  • (8) يستخدم الأملاك: يجعل الملوك خدما له.
  • (1) خطمته: قطعت أنفه، كسرت كبرياءه-الشكيمة: حديدة اللجام في فم الجواد.
  • (2) الجذيل: عود تحتك به الجربى. والمعنى أن الناس يتحككون برأيه يستشفون به كما تتحكك الإبل الجربى بهذا العود مستشفية.
  • (3) أحاك: من قولهم: ضرب بالسيف فأحاك أي لم يقطع.
  • (4) الضبارم: الأسد الوثّاب.
  • (5) الصوب: الهطول-الندى: الكرم، العطاء.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)