الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي النون، ٢٢ بيتًا

جبلا نجد

الجزء ٢ص ٤٥٦–٤٥٧
  1. ١
    أيا جبلي نجد أبينا، سقيتما:متى زالت الأظعان، يا جبلان
  2. ٢
    أناديكما شوقا، وأعلم أنّه،وإن طال رجع القول، لا تعيان
  3. ٣
    أقول، وقد مدّ الظّلام رواقه،وألقى على هام الرّبى بجران
  4. ٤
    نشدتكما أن تضمراني ساعة،لعلّي أرى النّار التي تريان
  5. ٥
    وألقى، على بعد من الدّار، نفحةتذمّ على عيني من الهملان
  6. ٦
    قفا صاحبيّ اليوم أسأل ساعة،ولا ترجعا سمعي بغير بيان
  7. ٧
    هل الرّبع بعد الظّاعنين كعهده،وهل راجع فيه عليّ زماني
  8. ٨
    وهل مسّ ذاك الشّيح عرنين ناشق،وهل ذاق ماء باللّوى شفتان
  9. ٩
    لقد غدر الأظعان يوم سويقة،ويدمى لذكر الغادرين بناني
  10. ١٠
    ولا عجب، قلبي، كما هنّ، غادر،على أنّ أضلاعي عليه حواني
  11. ١١
    لك اللّه هل بعد الصّدود تعطّف؛وهل بعد ريعان البعاد تداني
  12. ١٢
    وما غرضي أنّي أسومك خطّة،كفاني قليل من رضاك كفاني
  13. ١٣
    وعاذلة قرط لأذني عذلها،تلوم، وما لي بالسّلوّ يدان
  14. ١٤
    أ عاذلتي، لو أنّ قلبك كان لي،سلوت، ولكن غير قلبك عاني
  15. ١٥
    ألا ليت لي من ماء يبرين شربةألذّ لقلبي من غريض لبان
  16. ١٦
    أداوي بها قلبا على النّأي لم تدعبه فتكات الشّوق غير حنان
  17. ١٧
    ولو لا الجوى لم أبغ إلاّ مدامة،بطعن القنا، إبريقها الودجان
  18. ١٨
    إذا سكر العسّال من قطراتها،سقيت حميّاها أغرّ يماني
  19. ١٩
    ولي أمل لا بدّ أحمل عبئه،على الجرد من خيفانة وحصان
  20. ٢٠
    وكلّ رعود الشّفرتين، كأنّهسنى البرق إمّا جدّ في اللّمعان
  21. ٢١
    وأسمر هزهاز الكعوب، كأنّهقرا الذّئب مجبول على العسلان
  22. ٢٢
    فإن أنا لم أركب عظيما فلا مضىحسامي ولا روّى الطّعان سناني
الحواشي (٧)
  • (1) تذم: تأخذ الذمة-الهملان: السيلان.
  • (2) سويقة: موضع ببطن مكة يسكنه آل الإمام علي بن أبي طالب.
  • (1) يبرين: موضع قريب من الاحساء-الغريض: الأبيض الطري. وقد وردت رضيع مكان غريض في نسخة أخرى.
  • (2) الودجان، جمع ودج: عرق في العنق ينتفخ عند الغضب.
  • (3) العسّال: الرمح المهتز-اليماني: السيف اليماني.
  • (4) الخيفانة: الجرادة شبهت بها الفرس لخفتها.
  • (5) القرا: الظهر-العسلان الاضطراب والاهتزاز.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)