الرَّضِي
العودة إلى الديوان
البسيط، روي الفاء، ١٣ بيتًا

ذم بعض الناس

الجزء ٢ص ٣٤–٣٥شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

قال يذم بعض الناس وهي من قديم قوله رضي اللّه تعالى عنه:

  1. ١
    اللّه يعلم ميلي عن جنابكم،ولو تناهيت لي في البرّ واللّطف
  2. ٢
    فكيف بي، وعلى عينيك ترجمةمن الحقود وعنوان من الشّنف

    في المعجم: ترجمة

    شرح

    ترجمة: مظاهر، علامة-الشنف: الحقد، الكره.

  3. ٣
    أطيف منك بوجه غير ملتفتإلى المناجي، وعطف غير منعطف
  4. ٤
    فما أغبّك من عذر ولا شغل،ولا أزورك من وجد ولا شغف
  5. ٥
    قد كان قبلك مرجوّ فواضله،راق إلى المجد طلاّع إلى الشّرف
  6. ٦
    تمرّ نفحة نعماه، إذا خطرتمن القبول بجنبي روضة أنف
  7. ٧
    إن تستعضك المعالي بعد ذاك، فقدأفحشن في بدل منه، وفي خلف
  8. ٨
    يهشّ للمرء تفريه أظافره،كما تهشّ سباع الطّير للجيف
  9. ٩
    إذا نجا من يديه غير منعقرأفنى أنامله عضّا من الأسف
  10. ١٠
    يظنّ أنّي وصّال به سببي،إنّي إذا من أمير المؤمنين نفي
  11. ١١
    إذا لبست جمالا أنت ملبسه،فإنّني قد طرحت المجد عن كتفي
  12. ١٢
    لا قدّس اللّه نفسا منك جامعةكيد البغال إلى ذي الجلّة الشّرف
  13. ١٣
    ولا سقى الغيث دارا أنت ساكنهاإلاّ بأغبر ناريّ الذّرى قصف
حواشٍ أخرى (٤)
  • (1) أطيف: ألمّ.
  • (2) أغبّك: أزورك من حين إلى آخر.
  • (3) الروضة الأنف: هي التي لم ترعها الماشية.
  • (4) ذي الجلّة الشرف: البعير العظيم العالي السنام.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)