الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الرمل، روي الميم، ٥٤ بيتًا

رشتم سهمي

الجزء ٢ص ٢٦٢–٢٦٥شروح الأبيات ٤
خبر القصيدة

وضع الشريف هذه القصيدة في مدح الملك قوام الدين، وفيها يشكره على ما أنعم به عليه، وقد أرسلها إليه إلى أرجان في رمضان سنة 400.

  1. ١
    أعلى الغور تعرّفت الخياما،ولدار الحيّ ملهى ومقاما

    في المعجم: الغور

    شرح

    الغور: اسم موضع.

  2. ٢
    منزل من آل ليلى لم يدعولع الدّهر به إلاّ رماما

    في المعجم: رماما

    شرح

    رماما: عظاما بالية، بقايا.

  3. ٣
    حبّذا الدّار، وإن لم يلقناقاطن الدّار بها إلاّ لماما
  4. ٤
    من رأى البارق في مجنوبة،هبّة البارق قد راع الظّلاما
    شرح

    المجنوبة: التي هبت بها ريح الجنوب.

  5. ٥
    كلّما أومض من نحو الحمىأقعد القلب من الشّوق وقاما
  6. ٦
    ما على ذي لوعة نبّههبارق من قبل الغور، فشاما
    شرح

    شام: ظهر.

  7. ٧
    يا خليليّ انظرا عنّي الحمى،إنّ طرف العين بالدّمع أغاما
  8. ٨
    طال ما استسقوا لعيني دمعهاأينما استسقيت للدّار الغماما
  9. ٩
    أخلق الرّبع، وأثواب الهوىمستجدّات ولوعا وغراما
  10. ١٠
    آه من برق على ذي بقر،نبّه الشّوق على القلب وناما
  11. ١١
    كم رعينا العيش فيه ناضرا،ووردنا أوّل الحبّ جماما
  12. ١٢
    وغريمي صبوة قد قضيابعض دين الشّوق ضمّا ولزاما
  13. ١٣
    يا قوام الدّين قدها صعبة،لم تكن تتبع من قبل الزّماما
  14. ١٤
    أنت فينا هضبة اللّه التيزادها قرع المقادير التئاما
  15. ١٥
    ويد للدّهر موهوب لها،إن أساء الدّهر يوما وألاما
  16. ١٦
    ما يضرّ القوم أوقظت لهمأن يكونوا عن حمى العزّ نياما
  17. ١٧
    منبت تحرز عن أعراقهحسب لا يقبل العار قداما
  18. ١٨
    إرث آباء علوا، فاقتعدواعجز المجد، وأعطوك السّناما
  19. ١٩
    أمطروا الجود مضيئا بشرهم،فرأيناهم شموسا وغماما
  20. ٢٠
    شغلوا قدما عن النّاس العلى،ورموا عن ثغر المجد الأناما
  21. ٢١
    معشر تمّوا، فلم ينثلموا،ثلم الأقمار ينظرن التّماما
  22. ٢٢
    كحميّا الطّود رأيا وحجا،ورماح الخطّ غربا وقياما
  23. ٢٣
    أفرج المجد لهم عن بابه،ولقي الأعداء ضعفا وزحاما
  24. ٢٤
    غائب مثلك من شهّاده،ما قضى العمر ولا ذاق الحماما
  25. ٢٥
    لم يعش من عاش مذموما ولامات أقوام، إذا ماتوا كراما
  26. ٢٦
    يعظم النّاس، فإن جئنا بكم،كنتم الرّاعين، والنّاس سواما
  27. ٢٧
    أولم ينه العدا في أربقلجب قاد الجماهير العظاما
  28. ٢٨
    لججا يلغط فيهنّ القنا،لغط الأوراد دفعا ولطاما
  29. ٢٩
    يوم ولّى قومه في هوّةمستغرّ دمر الجيل الطّغاما
  30. ٣٠
    مستعيرا هامهم يحسبهاجفنات الحيّ ينقلن الطّعاما
  31. ٣١
    شهد الرّوع، فلم يعط القنانهز الطّعن ولم يرض الحساما
  32. ٣٢
    ونجا الغاوي يفدّي مهره،خزي الموقف قد ليم ولاما
  33. ٣٣
    طرح الدّرع ذميما واتّقىبمطاه الطّعن شمّا وعراما
  34. ٣٤
    يستزيد الطّرف حتّى لو رأىمهلة الواقف قد ألقى اللّجاما
  35. ٣٥
    خلفة وطفاء يمريها الرّدىمطر الطّعن رذاذا ورهاما
  36. ٣٦
    دأبها في دار زين تنتحى،شلّة الطّارد بالدّوّ النّعاما
  37. ٣٧
    بتن بالشّدّ يخرّقن الثّرى،دلج اللّيل، ويرقعن القتاما
  38. ٣٨
    خلت أيديهنّ في معزائها،أنمل الولدان يفلين اللّماما
  39. ٣٩
    جاذبت فرسانها أعناقها،كلّما نهنهن طالبن أماما
  40. ٤٠
    وليالي السّوس صبّحت بها،صائحا يسقي دم الطّعن مداما
  41. ٤١
    تضمن الأعناق للسّيف، إذاأخفر السّيف على الدّرع الذّماما
  42. ٤٢
    رشتم سهمي، وضاعفتم له،عقب النّعماء والرّيش، اللّواما
  43. ٤٣
    كلّ يوم نعم مشفوعة،لاحقات، وتوال وقدامى
  44. ٤٤
    أصبحت عندي ولودا ناتجا،يوم تغدو نعم القوم عقاما
  45. ٤٥
    مثل رشق النّبل إلاّ جرحها،تبرد الغلّ، وتستلّ الأواما
  46. ٤٦
    كلّما شيّخ عندي ضيفها،رجّعته جدد الطّول غلاما
  47. ٤٧
    يا جزت عنّي الجوازي معشراملكوا الورد، فأعطوني الجماما
  48. ٤٨
    جئتهم في جفوة الدّهر، فلاأوصدوا الباب ولا لطّوا القراما
  49. ٤٩
    ضرب العزّ عليهم بيته،ثمّ ألقى الرّحل فيهم، وأقاما
  50. ٥٠
    وعمرتم آمني ريب الرّدى،يمطل الخطب بكم عاما فعاما
  51. ٥١
    كلّما خفّ إليكم حادث،غلّط النّهج ولم يعط المراما
  52. ٥٢
    ما رأينا سلكها من غيركمجمع النّشر، ولا ضمّ النّظاما
  53. ٥٣
    لا طوت عنّا اللّيالي من غداللورى غيثا، وللدّين قواما
  54. ٥٤
    كلّما رحّلت اليوم فتى،نوب الأيّام زادتك مقاما
حواشٍ أخرى (٢٤)
  • (1) ذي بقر: اسم واد.
  • (2) الجمام: الكثير.
  • (3) اللزام: العناق.
  • (4) ألام: أتى بما يلام عليه.
  • (5) تحرز: تحرس-الأعراق: الأصول-القدام: القديم.
  • (6) العجز: مؤخر الشيء-السنام: أعلاه.
  • (7) حميا الطود: قوة الجبل وشدته-الخط: موضع باليمامة تنسب إليه الرماح-الغرب: الحد.
  • (1) السوام: الإبل الراعية.
  • (2) أربق: اسم بلدة بفارس.
  • (3) اللجج: معظم الماء-يلغط: يحدث أصواتا مبهمة-الأوراد: الإبل الواردة للشرب.
  • (4) الطغام: الأوغاد-المستغر: الآتي على غرّة، على غفلة.
  • (5) جفنات، جمع جفنة: قصعة.
  • (6) الروع: القلب.
  • (7) شما: تكبرا-عراما: شراسة وشدّة.
  • (8) الطرف: الكريم من الخيل.
  • (9) الخلفة الوطفاء: الناقة الكثيرة الشعر، استعارها للسّحاب-يمريها: يمسح ضرعها لتدر-الرهام: المطر الدائم.
  • (10) الشلّة: الطرد-الدو: الفلاة.
  • (1) أي يرقعن الغبار المتمزق بما يثرنه من الغبار في سيرهن ليلا، مخرقات للتراب بأخفافهن.
  • (2) المعزاء: الأرض الصلبة-اللمام، جمع لمة: الشعر المحاذي للأذنين.
  • (3) نهنهن: كفكفن وزجرن.
  • (4) السوس: اسم بلدة في الأهواز.
  • (5) رشتم سهمي: ألزقتم عليه الريش-اللوام: اللوم.
  • (6) الأوام: العطش.
  • (7) لطوا: أغلقوا-القرام: الستر الأحمر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)