الطويل، روي الميم، ٥١ بيتًا
لولاك
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: ما يعلق في الأعناق لطرد العين.
- ١ألا ليت أذيال الغيوث السّواجمتجرّ على تلك الرّبى والمعالم
- ٢ولولاك ما استسقيت مزنا لمنزل،فأحمل فيه منّة للغمائم
- ٣ويا ربّ أرض قد قطعت تشقّ بيجيوب الملا أيدي المطيّ الرّواسم
- ٤وليل طويل الباع قصّرت طولهإليك، وقد ألقى يدا في المخارم
- ٥وعيس خطت عرض الفلا بر حالناتزعزع في الأعناق رقش التّمائم
- ٦إذا فاح ريعان النّسيم رأيتهاإلى الجانب الغربيّ عوج الخياشم
- ٧يسير بها مستنجد بعصابةأناملها ملويّة بالقوائم
- ٨تباري نجوم اللّيل بالبيض والقناوضوء بدور هامها في العمائم
- ٩حقيق بأن لا يهتك الدّهر ثوبه؛عن العار كأس من عجاج الملاحم
- ١٠فأين من الدّهر استماع ظلامتي،إذا نظرت أيّامه في المظالم
- ١١فهل نافعي أن ينصر المجد عزمتيعلى هذه العلياء، والمال ظالمي
- ١٢أنا الأسد الماضي على كلّ فعلة،تمشّي شفار البيض فوق الجماجم
- ١٣وفي مثلها أرضيت عن عزمي المنى،وصافحت أطراف القنا والصّوارم
- ١٤ولم أدر أنّ الدّهر يخفض أهله،إذا سكنت فيهم نفوس الضّراغم
- ١٥وما العيش إلاّ فرحة إن هجرتهاسطوت على الدّنيا بسطوة حازم
- ١٦سأصبر حتّى يعلم الصّبر أنّنيملكت به دفع الخطوب الهواجم
- ١٧وآخذ ثاري من زمان تعرّضتمغارمه بيني وبين المغانم
- ١٨وما نام إغضاء عن الدّهر صارمي،ولكنّني أبقي على غير راحم
- ١٩وإن أنا أهلكت الزّمان فما الذييصدّع عزمي في صدور العظائم
- ٢٠وركب سروا، واللّيل ملق جرانهعلى كلّ مغبرّ المطالع قاتم
- ٢١حدوا عزمات ضاعت الأرض بينها،فصار سراهم في صدور العزائم
- ٢٢تريهم نجوم اللّيل ما يبتغونهعلى عاتق الشّعرى وهام النّعائم
- ٢٣وغطّى على الأرض الدّجى فكأنّنانفتّش عن أعلامها بالمناسم
- ٢٤وفتية صدق من قريش، إذا انتدواأروك عطاء المال ضربة لازم
- ٢٥إذا طردوا في معرك المجد قصّفوارماح العطايا في صدور المكارم
- ٢٦وإن سحبوا خرصانهم لكريهةتصدّع صدر الأرض عن قلب واجم
- ٢٧وتثبت في عليا معدّ غصونهم،ثبات بنان في قلوب البراجم
- ٢٨أيسمح لي هذا الزّمان بصاحبطويل نجاد السّيف من آل هاشم
- ٢٩إذا أنا شيّعت الحسام بكفّهمضى عزم مشبوح الذّراع ضبارم
- ٣٠وإن ضافه الهمّ النّزيع رمى بهانزائع لا يعلفن غير الشّكائم
- ٣١ولست بمستصف سوى كلّ خائضإلى كلّ بحر بالقنا متلاطم
- ٣٢أنامله في الحرب عشر أسنّة،ولكنّها في الجود عشر غمائم
- ٣٣طموح، إذا غضّ الشّجاع لحاظه،وأطرق عن برق الظّبى كلّ شائم
- ٣٤أعاذل ما سمعي للومك مرتعا،إذا كان مصروفا إلى غير لائم
- ٣٥أبثّك عن ليل تعسّفت متنهكأنّي أمشي في متون الأراقم
- ٣٦يخيّل لي أنّ النّجوم ضمائرتقلقل فيه خشية من عزائمي
- ٣٧لقيت ظلام اللّيل في لون مفرقي،وفارقته والصّبح في لون صارمي
- ٣٨أجوّب آجام المنايا، وأسدهاتروّعني من بينها بالهماهم
- ٣٩وبيني وبين القوم من آل يعربضغائن تثنيني زهيد المطاعم
- ٤٠إذا ما جنوا من مالهم ثمر العلى،جنيت المعالي من غصون اللّهاذم
- ٤١أغرّ بني فهر وعيد مجاشع،وأيّ وعيد بعد وقع الصّوارم
- ٤٢أيوعدنا من عطّل البيض والقنا،وأقسم لا ينجو بغير الهزائم
- ٤٣عشيّة خضنا بالضّوامر ليلهم،وفي كلّ جفن منهم طيف حالم
- ٤٤نريهم صدور السّمر بين نحورهم،فما استيقظوا إلاّ بقرع الحلاقم
- ٤٥كأنّ الكرى يقتصّ من طول نومهمفيسهر منه بالقنا كلّ نائم
- ٤٦وكلّ غلام خالط البأس قلبه،يقطّع أقران الأمور الغواشم
- ٤٧ونحن دلفنا للأراقم فتيةيضيفون أطراف القنا في الحيازم
- ٤٨تطلّع من خلف العجاج كأنّماتطالعهم منها عيون القشاعم
- ٤٩إذا اشتجر الضّرب الدّراك تمطّقتإلى الطّعن أفواه النّسور الحوائم
- ٥٠وولّوا على الخيل العتاق كأنّهمتزاحم غيم العارض المتراكم
- ٥١تفيض عيون الطّعن بالدّم منهم،ويغلبها فيض العيون السّواجم
الحواشي (١٧)
- (1) الرواسم، من رسمت الإبل رسيما: ضرب من السير-الملا: الصحراء.
- (2) المخارم: أوائل الليل.
- (3) عيس: نياق-تزعزع: تحرّك-الرقش: المزينة-التمائم، جمع تميمة:
- (4) العجاج: الغبار-الملاحم: المواقع الهائلة.
- (1) سروا: مشوا ليلا-جرانه: أثقاله.
- (2) الشعرى: كوكب، وهما شعريان: الشعرى العبور والشعرى العميصاء- النعائم: من أماكن القمر.
- (3) انتدوا: سئلوا الندى.
- (4) الخرصان: الأسنة-الواجم: الممسك عن الكلام لحزنه.
- (5) البراجم: مفاصل الأصابع.
- (6) طويل نجاد السيف: كناية عن طول القامة.
- (7) مشبوح الذراع ضبارم: الأسد العظيم الجسيم.
- (8) النزائع: النجائب من الإبل-الشكائم، جمع شكيمة: حديدة اللجام المعترضة في فم الجواد.
- (1) تعسّفت: خبطت على غير هداية-الأراقم: الحيّات الخبيثة.
- (2) زهيد: نصبه بنزع الخافض، أي عن زهيد.
- (3) اللهاذم، جمع لهذم: السيف القاطع.
- (4) دلفنا: قطعنا-الحيازم، جمع حيزوم: ما اكتنف الحلقوم من جانب الصدر.
- (5) اشتجر: اشتبك-الدراك: المتتابع-تمطقت: تذوقت.