الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الميم، ٥١ بيتًا

لولاك

الجزء ٢ص ٣٣٨–٣٤٠
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: ما يعلق في الأعناق لطرد العين.

  1. ١
    ألا ليت أذيال الغيوث السّواجمتجرّ على تلك الرّبى والمعالم
  2. ٢
    ولولاك ما استسقيت مزنا لمنزل،فأحمل فيه منّة للغمائم
  3. ٣
    ويا ربّ أرض قد قطعت تشقّ بيجيوب الملا أيدي المطيّ الرّواسم
  4. ٤
    وليل طويل الباع قصّرت طولهإليك، وقد ألقى يدا في المخارم
  5. ٥
    وعيس خطت عرض الفلا بر حالناتزعزع في الأعناق رقش التّمائم
  6. ٦
    إذا فاح ريعان النّسيم رأيتهاإلى الجانب الغربيّ عوج الخياشم
  7. ٧
    يسير بها مستنجد بعصابةأناملها ملويّة بالقوائم
  8. ٨
    تباري نجوم اللّيل بالبيض والقناوضوء بدور هامها في العمائم
  9. ٩
    حقيق بأن لا يهتك الدّهر ثوبه؛عن العار كأس من عجاج الملاحم
  10. ١٠
    فأين من الدّهر استماع ظلامتي،إذا نظرت أيّامه في المظالم
  11. ١١
    فهل نافعي أن ينصر المجد عزمتيعلى هذه العلياء، والمال ظالمي
  12. ١٢
    أنا الأسد الماضي على كلّ فعلة،تمشّي شفار البيض فوق الجماجم
  13. ١٣
    وفي مثلها أرضيت عن عزمي المنى،وصافحت أطراف القنا والصّوارم
  14. ١٤
    ولم أدر أنّ الدّهر يخفض أهله،إذا سكنت فيهم نفوس الضّراغم
  15. ١٥
    وما العيش إلاّ فرحة إن هجرتهاسطوت على الدّنيا بسطوة حازم
  16. ١٦
    سأصبر حتّى يعلم الصّبر أنّنيملكت به دفع الخطوب الهواجم
  17. ١٧
    وآخذ ثاري من زمان تعرّضتمغارمه بيني وبين المغانم
  18. ١٨
    وما نام إغضاء عن الدّهر صارمي،ولكنّني أبقي على غير راحم
  19. ١٩
    وإن أنا أهلكت الزّمان فما الذييصدّع عزمي في صدور العظائم
  20. ٢٠
    وركب سروا، واللّيل ملق جرانهعلى كلّ مغبرّ المطالع قاتم
  21. ٢١
    حدوا عزمات ضاعت الأرض بينها،فصار سراهم في صدور العزائم
  22. ٢٢
    تريهم نجوم اللّيل ما يبتغونهعلى عاتق الشّعرى وهام النّعائم
  23. ٢٣
    وغطّى على الأرض الدّجى فكأنّنانفتّش عن أعلامها بالمناسم
  24. ٢٤
    وفتية صدق من قريش، إذا انتدواأروك عطاء المال ضربة لازم
  25. ٢٥
    إذا طردوا في معرك المجد قصّفوارماح العطايا في صدور المكارم
  26. ٢٦
    وإن سحبوا خرصانهم لكريهةتصدّع صدر الأرض عن قلب واجم
  27. ٢٧
    وتثبت في عليا معدّ غصونهم،ثبات بنان في قلوب البراجم
  28. ٢٨
    أيسمح لي هذا الزّمان بصاحبطويل نجاد السّيف من آل هاشم
  29. ٢٩
    إذا أنا شيّعت الحسام بكفّهمضى عزم مشبوح الذّراع ضبارم
  30. ٣٠
    وإن ضافه الهمّ النّزيع رمى بهانزائع لا يعلفن غير الشّكائم
  31. ٣١
    ولست بمستصف سوى كلّ خائضإلى كلّ بحر بالقنا متلاطم
  32. ٣٢
    أنامله في الحرب عشر أسنّة،ولكنّها في الجود عشر غمائم
  33. ٣٣
    طموح، إذا غضّ الشّجاع لحاظه،وأطرق عن برق الظّبى كلّ شائم
  34. ٣٤
    أعاذل ما سمعي للومك مرتعا،إذا كان مصروفا إلى غير لائم
  35. ٣٥
    أبثّك عن ليل تعسّفت متنهكأنّي أمشي في متون الأراقم
  36. ٣٦
    يخيّل لي أنّ النّجوم ضمائرتقلقل فيه خشية من عزائمي
  37. ٣٧
    لقيت ظلام اللّيل في لون مفرقي،وفارقته والصّبح في لون صارمي
  38. ٣٨
    أجوّب آجام المنايا، وأسدهاتروّعني من بينها بالهماهم
  39. ٣٩
    وبيني وبين القوم من آل يعربضغائن تثنيني زهيد المطاعم
  40. ٤٠
    إذا ما جنوا من مالهم ثمر العلى،جنيت المعالي من غصون اللّهاذم
  41. ٤١
    أغرّ بني فهر وعيد مجاشع،وأيّ وعيد بعد وقع الصّوارم
  42. ٤٢
    أيوعدنا من عطّل البيض والقنا،وأقسم لا ينجو بغير الهزائم
  43. ٤٣
    عشيّة خضنا بالضّوامر ليلهم،وفي كلّ جفن منهم طيف حالم
  44. ٤٤
    نريهم صدور السّمر بين نحورهم،فما استيقظوا إلاّ بقرع الحلاقم
  45. ٤٥
    كأنّ الكرى يقتصّ من طول نومهمفيسهر منه بالقنا كلّ نائم
  46. ٤٦
    وكلّ غلام خالط البأس قلبه،يقطّع أقران الأمور الغواشم
  47. ٤٧
    ونحن دلفنا للأراقم فتيةيضيفون أطراف القنا في الحيازم
  48. ٤٨
    تطلّع من خلف العجاج كأنّماتطالعهم منها عيون القشاعم
  49. ٤٩
    إذا اشتجر الضّرب الدّراك تمطّقتإلى الطّعن أفواه النّسور الحوائم
  50. ٥٠
    وولّوا على الخيل العتاق كأنّهمتزاحم غيم العارض المتراكم
  51. ٥١
    تفيض عيون الطّعن بالدّم منهم،ويغلبها فيض العيون السّواجم
الحواشي (١٧)
  • (1) الرواسم، من رسمت الإبل رسيما: ضرب من السير-الملا: الصحراء.
  • (2) المخارم: أوائل الليل.
  • (3) عيس: نياق-تزعزع: تحرّك-الرقش: المزينة-التمائم، جمع تميمة:
  • (4) العجاج: الغبار-الملاحم: المواقع الهائلة.
  • (1) سروا: مشوا ليلا-جرانه: أثقاله.
  • (2) الشعرى: كوكب، وهما شعريان: الشعرى العبور والشعرى العميصاء- النعائم: من أماكن القمر.
  • (3) انتدوا: سئلوا الندى.
  • (4) الخرصان: الأسنة-الواجم: الممسك عن الكلام لحزنه.
  • (5) البراجم: مفاصل الأصابع.
  • (6) طويل نجاد السيف: كناية عن طول القامة.
  • (7) مشبوح الذراع ضبارم: الأسد العظيم الجسيم.
  • (8) النزائع: النجائب من الإبل-الشكائم، جمع شكيمة: حديدة اللجام المعترضة في فم الجواد.
  • (1) تعسّفت: خبطت على غير هداية-الأراقم: الحيّات الخبيثة.
  • (2) زهيد: نصبه بنزع الخافض، أي عن زهيد.
  • (3) اللهاذم، جمع لهذم: السيف القاطع.
  • (4) دلفنا: قطعنا-الحيازم، جمع حيزوم: ما اكتنف الحلقوم من جانب الصدر.
  • (5) اشتجر: اشتبك-الدراك: المتتابع-تمطقت: تذوقت.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)