الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الضاد، ٤٢ بيتًا

رضى الأحباب

الجزء ١ص ٥٣٠–٥٣٣شروح الأبيات ١
خبر القصيدة

شروح وردت مع الخبر: الجروح-المض: الموجع.

  1. ١
    رضيت من الأحباب دون الذي يرضي،وداينت من تقضى الديون ولا يقضي
  2. ٢
    وقد أنهرت فيّ اللّيالي جراحها،مرارا، وأنضاني من الهمّ ما ينضي
  3. ٣
    طوى الدّهر أسباب الهوى عن جوانحي،وحلّ الصّبا عقد الرّحائل عن نقضي
  4. ٤
    ولم يبق لي في الأعين النّجل طربة،ولا أرب عند الشّباب الذي يمضي
  5. ٥
    ضحى اليوم عن ظلّ الشّبيبة مفرقي،وأبدل مسودّ العذار بمبيض
  6. ٦
    أتاني، وممطول من النّأي بيننا،قوارص تنبو بالجفون عن الغمض
  7. ٧
    ومولى ورى قلبي بلذعة ميسممن الكلم العوراء مضّا على مضّ
  8. ٨
    فعذرا لأعدائي، إذا كان أقربييشذّب من عودي ويعرق من نحضي
  9. ٩
    إذا ما رمى عرضي القريب بسهمهعذرت بعيد القوم إمّا رمى عرضي
  10. ١٠
    ألم يأته أنّي تفرّدت بعده،روابي للعلياء جاش لها نهضي
  11. ١١
    وأنّي جعلت الأنف من كلّ حاسدقبالي وخدّي كلّ مضطغن أرضي
  12. ١٢
    وكم من مقام دون مجدك قمتهعلى زلق بين النّوائب أو دحض
  13. ١٣
    وقارعت من أعياك قبل قراعه،فدامجني بعد التّشاور والبغض
  14. ١٤
    لقد أمست الأرحام منّا على شفا،فأخلق بمشف لا يعلّل أن يقضي
  15. ١٥
    رأيت مخيلات العقوق مليحة،فلا تجعلن برق الأذى صادق الومض
  16. ١٦
    ولا تشمتن من ودّ لو أنّنا معاشحيحان تلطينا الجنادل بالأرض
  17. ١٧
    إذا كنت أغضي، والقواذع جمّة،فمثلك أولى أن يرمّ وأن يغضي
  18. ١٨
    على غصص لو كنّ في البدر لم ينر،وفي العود لم يورق وفي السّهم لم يمض
  19. ١٩
    رزئتك حيّا بالقطيعة والقلى،وبعض الرّزايا قبل يوم الفتى المقضي
  20. ٢٠
    أناديك فارجع من قريب؛ فإنّنيإذا ضاق بي ذرعي مضيت كما تمضي
  21. ٢١
    لقد كان في حكم الوشائج لو رأىعن المجد بطئي أن يبالغ في حضّي
  22. ٢٢
    فكيف ولم تخرج مناديح همّتي،ولا ذمّت العلياء بسطي ولا قبضي
  23. ٢٣
    إذا هو أغضى ناظريّ على القذى،وكان لمثلي مسخطا فلمن يرضي
  24. ٢٤
    خليليّ ما عودي لأوّل غامز،ولا زبد وطبي للمقيم على مخض
  25. ٢٥
    فقل للعدى عضّوا الأخامص إنّكمتعرّقتم الأيدي عليّ من العضّ
  26. ٢٦
    هم نقضوا ما قد بنى أوّلوهم،وشدنا وهيهات البناء من النّقض
  27. ٢٧
    وفي كلّ يوم يصبغ العار منهمرداء امرئ والعار باق على الرّحض
  28. ٢٨
    يريدون أن يخفوا النّواقر بيننا،وقد صاحت الأضغان في الحدق المرض
  29. ٢٩
    ذكرت حفاظي والحفيظة في الحشالها نغضان العرق يحفز بالنّبض
  30. ٣٠
    دعوتكم قبل التي لا شوى لها،وقلت لهم: فيئوا إلى الخلق المرضي
  31. ٣١
    ردوني نميرا قبل أن أحمل القذى،ولا تردوا إلاّ على الثّمد البرض
  32. ٣٢
    ولسّوا جميمي قبل أن يمنع الحمىإبائي أو يوبى على رعيكم حمضي
  33. ٣٣
    ومن قبل أن يسدي المعادون بيننابرود الخنا ما شئت في الطول والعرض
  34. ٣٤
    ولا تركبوا سيساء دامية القرا،بلا حقب تطوي البلاد ولا غرض
  35. ٣٥
    تقوا عار حرب لا يعود مثيرهاوإن غلب الأقران إلاّ على رمض
  36. ٣٦
    ولا تولجوا زور العقوق بيوتكم،أناشدكم باللّه في الحسب المحض
  37. ٣٧
    أراها بعين الظّنّ حمراء جهمة،ستجري إلى عار العواقب أو تفضي
  38. ٣٨
    تهضّمني من لا يكون لغيرهمن النّاس إطراقي على الهون أو غضّي
  39. ٣٩
    أفوّق نبل القول بيني وبينه،فيؤلمني من قبل نزعي بها عرضي
    شرح

    أفوّق: أبري.

  40. ٤٠
    وأرجع لم أولغ لساني في دمي،ولم أدم أعضائي بنهشي ولا عضّي
  41. ٤١
    إذا اضطرمت ما بين جنبيّ غضبةوكاد فمي يمضي من القول ما يمضي
  42. ٤٢
    شفعت على نفسي بنفسي فكفكفتمن الغيظ واستعطفت بعضي على بعضي
حواشٍ أخرى (٢١)
  • (1) أنهرت: وسعت-أنضاني: أهزلني.
  • (2) الرحائل، جمع رحل: حمل الناقة-النقض: المهزول من السير، ناقة أم جملا.
  • (3) الأعين النجل: الأعين الواسعة الجذابة.
  • (4) ورى: أشعل-الميسم: الحديدة أو الآلة التي يوسم بها-الكلم:
  • (1) يعرق من نحضي: يأكل من لحمي. يشير في هذا البيت الى ما لقيه من أقرب الناس إليه، والذي كان دافعا لقول هذا الشعر.
  • (2) القبال: زمام النعل-مضطغن: حاقد.
  • (3) الدحض: المكان الزلق.
  • (4) دامجني: وافقني.
  • (5) مخيلات: علامات-مليحة: ظاهرة.
  • (6) تلطينا: تلزقنا.
  • (7) القواذع، من قذعه: رماه بالفحش-يرم: يصلح.
  • (8) المناديح، جمع مندوحة: السعة.
  • (1) الوطب: سقاء اللبن.
  • (2) الأخامص، جمع أخمص: باطن القدم.
  • (3) على الرحض: على الرغم من الغسل.
  • (4) النواقر: الكلام السيئ.
  • (5) الحفيظة: الغضب-النغضان: التحرك-يحفر: يدفع.
  • (6) الشوى: الأمر الهين-فيئوا: عودوا.
  • (7) ردوني نميرا: اطلبوني ماء عذبا-الثمد البرض: الماء القليل.
  • (8) لسّوا، من اللس: نتف الدابة الكلأ بمقدم فمها.
  • (9) السيساء: منتظم فقار الظهر-القرا: الظهر-الحقب: الحزام الذي يلي حقو الجمل-الغرض: سير للرحل من جهة الصدر.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)