الطويل، روي الضاد، ٤٢ بيتًا
رضى الأحباب
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: الجروح-المض: الموجع.
- ١رضيت من الأحباب دون الذي يرضي،وداينت من تقضى الديون ولا يقضي
- ٢وقد أنهرت فيّ اللّيالي جراحها،مرارا، وأنضاني من الهمّ ما ينضي
- ٣طوى الدّهر أسباب الهوى عن جوانحي،وحلّ الصّبا عقد الرّحائل عن نقضي
- ٤ولم يبق لي في الأعين النّجل طربة،ولا أرب عند الشّباب الذي يمضي
- ٥ضحى اليوم عن ظلّ الشّبيبة مفرقي،وأبدل مسودّ العذار بمبيض
- ٦أتاني، وممطول من النّأي بيننا،قوارص تنبو بالجفون عن الغمض
- ٧ومولى ورى قلبي بلذعة ميسممن الكلم العوراء مضّا على مضّ
- ٨فعذرا لأعدائي، إذا كان أقربييشذّب من عودي ويعرق من نحضي
- ٩إذا ما رمى عرضي القريب بسهمهعذرت بعيد القوم إمّا رمى عرضي
- ١٠ألم يأته أنّي تفرّدت بعده،روابي للعلياء جاش لها نهضي
- ١١وأنّي جعلت الأنف من كلّ حاسدقبالي وخدّي كلّ مضطغن أرضي
- ١٢وكم من مقام دون مجدك قمتهعلى زلق بين النّوائب أو دحض
- ١٣وقارعت من أعياك قبل قراعه،فدامجني بعد التّشاور والبغض
- ١٤لقد أمست الأرحام منّا على شفا،فأخلق بمشف لا يعلّل أن يقضي
- ١٥رأيت مخيلات العقوق مليحة،فلا تجعلن برق الأذى صادق الومض
- ١٦ولا تشمتن من ودّ لو أنّنا معاشحيحان تلطينا الجنادل بالأرض
- ١٧إذا كنت أغضي، والقواذع جمّة،فمثلك أولى أن يرمّ وأن يغضي
- ١٨على غصص لو كنّ في البدر لم ينر،وفي العود لم يورق وفي السّهم لم يمض
- ١٩رزئتك حيّا بالقطيعة والقلى،وبعض الرّزايا قبل يوم الفتى المقضي
- ٢٠أناديك فارجع من قريب؛ فإنّنيإذا ضاق بي ذرعي مضيت كما تمضي
- ٢١لقد كان في حكم الوشائج لو رأىعن المجد بطئي أن يبالغ في حضّي
- ٢٢فكيف ولم تخرج مناديح همّتي،ولا ذمّت العلياء بسطي ولا قبضي
- ٢٣إذا هو أغضى ناظريّ على القذى،وكان لمثلي مسخطا فلمن يرضي
- ٢٤خليليّ ما عودي لأوّل غامز،ولا زبد وطبي للمقيم على مخض
- ٢٥فقل للعدى عضّوا الأخامص إنّكمتعرّقتم الأيدي عليّ من العضّ
- ٢٦هم نقضوا ما قد بنى أوّلوهم،وشدنا وهيهات البناء من النّقض
- ٢٧وفي كلّ يوم يصبغ العار منهمرداء امرئ والعار باق على الرّحض
- ٢٨يريدون أن يخفوا النّواقر بيننا،وقد صاحت الأضغان في الحدق المرض
- ٢٩ذكرت حفاظي والحفيظة في الحشالها نغضان العرق يحفز بالنّبض
- ٣٠دعوتكم قبل التي لا شوى لها،وقلت لهم: فيئوا إلى الخلق المرضي
- ٣١ردوني نميرا قبل أن أحمل القذى،ولا تردوا إلاّ على الثّمد البرض
- ٣٢ولسّوا جميمي قبل أن يمنع الحمىإبائي أو يوبى على رعيكم حمضي
- ٣٣ومن قبل أن يسدي المعادون بيننابرود الخنا ما شئت في الطول والعرض
- ٣٤ولا تركبوا سيساء دامية القرا،بلا حقب تطوي البلاد ولا غرض
- ٣٥تقوا عار حرب لا يعود مثيرهاوإن غلب الأقران إلاّ على رمض
- ٣٦ولا تولجوا زور العقوق بيوتكم،أناشدكم باللّه في الحسب المحض
- ٣٧أراها بعين الظّنّ حمراء جهمة،ستجري إلى عار العواقب أو تفضي
- ٣٨تهضّمني من لا يكون لغيرهمن النّاس إطراقي على الهون أو غضّي
- ٣٩أفوّق نبل القول بيني وبينه،فيؤلمني من قبل نزعي بها عرضي
شرح
أفوّق: أبري.
- ٤٠وأرجع لم أولغ لساني في دمي،ولم أدم أعضائي بنهشي ولا عضّي
- ٤١إذا اضطرمت ما بين جنبيّ غضبةوكاد فمي يمضي من القول ما يمضي
- ٤٢شفعت على نفسي بنفسي فكفكفتمن الغيظ واستعطفت بعضي على بعضي
حواشٍ أخرى (٢١)
- (1) أنهرت: وسعت-أنضاني: أهزلني.
- (2) الرحائل، جمع رحل: حمل الناقة-النقض: المهزول من السير، ناقة أم جملا.
- (3) الأعين النجل: الأعين الواسعة الجذابة.
- (4) ورى: أشعل-الميسم: الحديدة أو الآلة التي يوسم بها-الكلم:
- (1) يعرق من نحضي: يأكل من لحمي. يشير في هذا البيت الى ما لقيه من أقرب الناس إليه، والذي كان دافعا لقول هذا الشعر.
- (2) القبال: زمام النعل-مضطغن: حاقد.
- (3) الدحض: المكان الزلق.
- (4) دامجني: وافقني.
- (5) مخيلات: علامات-مليحة: ظاهرة.
- (6) تلطينا: تلزقنا.
- (7) القواذع، من قذعه: رماه بالفحش-يرم: يصلح.
- (8) المناديح، جمع مندوحة: السعة.
- (1) الوطب: سقاء اللبن.
- (2) الأخامص، جمع أخمص: باطن القدم.
- (3) على الرحض: على الرغم من الغسل.
- (4) النواقر: الكلام السيئ.
- (5) الحفيظة: الغضب-النغضان: التحرك-يحفر: يدفع.
- (6) الشوى: الأمر الهين-فيئوا: عودوا.
- (7) ردوني نميرا: اطلبوني ماء عذبا-الثمد البرض: الماء القليل.
- (8) لسّوا، من اللس: نتف الدابة الكلأ بمقدم فمها.
- (9) السيساء: منتظم فقار الظهر-القرا: الظهر-الحقب: الحزام الذي يلي حقو الجمل-الغرض: سير للرحل من جهة الصدر.