الخفيف، روي الضاد، ٤٩ بيتًا
عند قلبي
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
شروح وردت مع الخبر: الحزام. السريع-التقريب: نوع من السير.
- ١عند قلبي علاقة ما تقضّى،وجوى كلّما ذوى عاد غضّا
- ٢وبكاء على المنازل أبلتـهنّ أيدي الأيّام بسطا وقبضا
- ٣والتفات إلى التّصابي، وقد أسـرع بي جامح الثّلاثين ركضا
- ٤من معيد أيّام ذي الأثل، أو ماقلّ منها دينا عليّ وقرضا
- ٥سامحا بالقليل من عهد نجد،ربّما أقنع القليل وأرضى
- ٦إنّ عيدا من الغواني، إذا رمـت التّسلّي أشجى لقلبي وأنضى
شرح
العيد: الموسم، ما اعتادك من مرض أو حزن أو هم-أنضى: أكثر نزعا.
- ٧وإذا ما عزمت صبرا أرتنيمقلا تفسخ العزائم مرضى
- ٨محسنات إلى الغريم مطالامنع الدّلّ دينها أن يقضّى
- ٩وإذا ما أمتن بالبعد بعضامن فؤادي أحيين بالقرب بعضا
- ١٠فسقى الرّمل منزلا ومعاناهزجات ينبضن بالبرق نبضا
- ١١ومشت فيه بالنّسيم عليلاقطع المزن في الرّياض المرضى
شرح
الرياض المرضى: كناية عن الأزهار والاعشاب المتمايلة كما لو أصابها صداع. وقد لجأ الى هذا التعبير مراعاة لكلمة عليل في صدر البيت.
- ١٢ما لذا الزّور ما يغبّ من الرّمـل طروقا في مضجع قد أقضّا
- ١٣مهديا لي من طيب أرواح نجدما يداوي نكس العليل المنضّى
- ١٤لم يكن غير خطرة البرق مازوّد عين المشوق إلاّ ومضا
- ١٥قاده الغمض من زرود فلمّازار أنبى عن مقلتيّ الغمضا
- ١٦قد لبست الخطوب سودا وبيضا،وقطعت الزّمان طولا وعرضا
- ١٧ووردت الأمور صفوا ورنقا،ورعيت الآمال رطبا وحمضا
- ١٨وتلفّعت ريطة من بياض،أنا راض منها بما ليس يرضى
- ١٩أبرمت لي من صنعة الدّهر لايسرع فيها إلاّ المنايا نفضا
- ٢٠مخبر فاحم ولون مضيء؛من رأى اليوم فاحما مبيضّا
- ٢١كم مقامي تلقي عليّ اللّيالينوبا، لا أطيق منهنّ نهضا
- ٢٢وخطوبا، إذا نحتن من العظم فلا بدع إن عرقن النّحضا
- ٢٣قاعدا مطرح السّقاء انتحتهبصروف الأقدار جرّا ومخضا
- ٢٤ركبتني وهما جلالا، فما زال جذابي حتّى رمى بي نقضا
- ٢٥كلّ يوم على مزلّة خطب،أتوقّى مرمى إلى الذّلّ دحضا
- ٢٦ومسقّى على القذى يرد الورد جماما فيشرب الماء برضا
- ٢٧كلّما سار طالبا خفض عيشنال ذلاّ من الزّمان وخفضا
- ٢٨أين لا أين من يجير على الدّهـر، إذا الدّهر هرّ يوما وعضّا
- ٢٩قد وهبنا رجاءنا لزمانلم يدعنا حتّى وهبنا العرضا
- ٣٠وتركنا نفل الزّمان قنوعا،ثمّ زدنا حتّى تركنا الفرضا
- ٣١فذماما على النّدى أن يرجّى،وعياب البخيل من أن يفضى
- ٣٢وأمانا منّي عليه، فما أذعر سربا، ولا أنازل أرضا
- ٣٣لا حملت الحسام إن لم أحمّلـه رءوس العدى قراعا وعضّا
- ٣٤فعل مستثقل الحياة يعدّ الـذّلّ بعثا على المنون وحضّا
- ٣٥مستميتا يرى التّحيّة بالضّيـم لطاما، والعار جرحا ممضّا
- ٣٦طارحا نفسه على كلّ هول،قد تعامى عنه الجبان وأغضى
- ٣٧حيث يلقى ضرب السّيوف أخاديـد تمجّ الدّماء والطعن وخضا
- ٣٨وفتور مثل الأسود أعدّوالقنيص العلياء وثبا وربضا
- ٣٩فوق أكوار ضمّر أقلق النّســع قديم اضطمارها والغرضا
- ٤٠كلّما اجلوّذ الظّلام استلذّوالعب اللّيل بالطّلاح الأنضا
- ٤١كلّ مستعسف اليدين بقوس الـمجد يرمي عن المكارم عرضا
- ٤٢حامل بزّه على ربد التّقـريب إن أسخط الضّوامر أرضى
- ٤٣منقعا في ماء النّجابة منسوباً لبابا إلى المناجيب محضا
- ٤٤سوطه نسعة العنان، إذا حـرّك جلّى إلى المراد وأفضى
- ٤٥مثل باز العلياء عنّ له الطّعـم، فخلّى يفاعه وانقضّا
- ٤٦فلعلّي ألقى المنى أو خلاجامن حمام قضى عليّ وأمضى
- ٤٧راكبا صهوة الخطار عقيدالبنات الفلا، يجبن الأرضا
شرح
الخطار: المراهنة، المخاطرة-العقيد: المعاهد-بنات الفلا: اراد وحوش الفلا-يجبن: يجتزن.
- ٤٨كابتا للأنوف جدعا ورغما،ولهام الأعداء وقما وغضّا
شرح
كابتا: مذلا، مخزيا-الوقم: القهر.
- ٤٩برد عزّ، أو حرّ نصل، فإنّيأجد اليوم في ضلوعي رمضا
حواشٍ أخرى (١٣)
- (1) العليل المنضّى: المريض الهزيل.
- (2) زرود: اسم موضع-أنبا: ابتعد.
- (3) المخبر: ما خفي عن العيان، الداخل، وفي قوله مخبر فاحم إشارة الى النظرة السوداوية والأمل القاتم.
- (4) عرقن النحض: أكلن اللحم عن العظم.
- (5) الجلال: العظيم-الجذاب: المنازعة-النقض: البناء المنقوض، المهدم.
- (6) الدحض: الانزلاق.
- (7) القذى: الشوك، الضيم-الورد الجمام: الماء الكثير-البرض: القليل.
- (8) خفض العيش: هناؤه، سهولته-الخفض (الثانية): الذل، الانكسار.
- (1) يفضى: يفتقر.
- (2) تمج الدماء: تنزفها بغزارة-الوخض: الطعن يخالط الجوف ولا ينفذ.
- (3) الأكوار: النياق المحمّلة-النسع: الحبل يشدّ به الحمل-الغرض:
- (4) اجلوّذ: اسرع ومضى-الطلاح: الابل المتعبة-الأنضاء: الهزيلة، جمع نضو.
- (5) البز: الثياب من الكتان أو القطن، والبز هو السلاح أيضا-الربد: