الرَّضِي
العودة إلى الديوان
البسيط، روي النون، ٥١ بيتًا

أسقى دموعي

الجزء ٢ص ٣٩١–٣٩٤شروح الأبيات ٧
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يصف الرضي اليوم الذي قبض فيه على الخليفة الطائع للّه، وخروجه من داره سليما وقد سلبت ثياب أكثر القضاة والأشراف وامتهنوا، ويذم الزمان. وكان ذلك في شعبان سنة 381.

  1. ١
    لواعج الشّوق تخطيهم وتصميني،واللّوم في الحبّ ينهاهم ويغريني

    في المعجم: تصميني

    شرح

    تصميني: تصيبني.

  2. ٢
    ولو لقوا بعض ما ألقى نعمت بهم،لكنّهم سلموا ممّا يعنّيني
  3. ٣
    وبالكثيب إلى الأجزاع نازلةعلقت منها بوعد غير مضمون
    شرح

    الأجزاع، جمع جزع: منعطف الوادي.

  4. ٤
    ما سوّغوني برد الماء مذ حظرواعليّ برد اللّمى والشّوق يظميني

    في المعجم: سوغوني

    شرح

    سوغوني: أساغوا غصتي وأزالوها-حظروا: منعوا.

  5. ٥
    يا منشظ الشّيح والحوذان من يمن،حيّيت فيك غزالا لا يحيّيني
    شرح

    منشظ، من نشظ النبات: ظهر-الشيح والحوذان: نوعان من النبات.

  6. ٦
    ترى الغريم الذي طال اللّزوم لهفي الحيّ موّل من بعدي فيقضيني؟
  7. ٧
    إنّ الخليّ، غداة الجزع، عيد بهإلى ضمير معنى اللّبّ مفتون
  8. ٨
    لو لا ظباء معاطيل سنحن لناما كان يذهل عن عقل وعن دين

    في المعجم: معاطيل

    شرح

    معاطيل: لم يكن عليهن حلي-سنحن: برزن من على اليمين.

  9. ٩
    قد كاد ينجو بجدّ من عزيمته،فعارضته عيون الرّبرب العين
  10. ١٠
    ماء النّقيب، ولو مقدار مضمضة،شفاء وجدي، وغير الماء يشفيني
  11. ١١
    ونشقة من نسيم البان فاح بهاجنح من اللّيل تجري في العرانين
  12. ١٢
    أسقى دموعي إذا ما بات في سدفصرير أثل بداريّا يغنّيني
  13. ١٣
    وصاحب وقذ التّهويم هامته،ناديته، ورواق اللّيل يؤويني
  14. ١٤
    فقام قد غرغرت في رأسه شده،يمضي على الكره أمري، أو يلبّيني
  15. ١٥
    لا غرّ قومك، كم نوم على ضمدسقما ولو بطرير الغرب مسنون
  16. ١٦
    وضاربات بلحييها على أضممن اللّغوب نحاف كالعراجين
  17. ١٧
    أبلى أزمّتها بعد المدى، وغدتمن الوجى بين معقول ومرسون
  18. ١٨
    مغرورقات المآقي كلّما نظرتبرقا يضيء كفاف الغرّ والجون
  19. ١٩
    هيهات بابل من نجد لقد بعدت،على المطيّ، مرامي ذلك البين
  20. ٢٠
    سلني عن الوجد إنّي، كلّ شارقة،يريشني الوجد، والأيّام تبريني
  21. ٢١
    من لي ببلغة عيش غير فاضلةتكفّني عن قذى الدّنيا وتكفيني
  22. ٢٢
    أخيّ، من باع دنياه وزخرفهابصونه، كان عندي غير مغبون
  23. ٢٣
    قالوا: أتقنع بالدّون الخسيس، وماقنعت بالدّون بل قنّعت بالدّون
  24. ٢٤
    إذا ظننّا وقدّرنا جرى قدربنازل غير موهوم ومظنون
  25. ٢٥
    أعجب لمسكة نفس بعد ما رميتمن النّوائب بالأبكار والعون
  26. ٢٦
    ومن نجائي، يوم الدّار، حين هوىغيري ولم أخل من حزم ينجّيني
  27. ٢٧
    مرقت منها مروق النّجم منكدرا،وقد تلاقت مصاريع الرّدى دوني
  28. ٢٨
    وكنت أوّل طلاّع ثنيّتها،ومن ورائي شرّ غير مأمون
  29. ٢٩
    من بعد ما كان ربّ الملك مبتسماإليّ، أدنوه في النّجوى ويدنيني
  30. ٣٠
    أمسيت أرحم من أصبحت أغبطه،لقد تقارب بين العزّ والهون
  31. ٣١
    ومنظر كان بالسّرّاء يضحكني،يا قرب ما عاد بالضّرّاء يبكيني
  32. ٣٢
    هيهات أغترّ بالسّلطان ثانية،قد ضلّ ولاّج أبواب السّلاطين
  33. ٣٣
    ما للحمام غدا، فاعتام زافرتي،واختار ما كان يعطيني ويمطيني
  34. ٣٤
    خلّى عليّ مرارات الحيا، ومضتأحداثه بالمطاعيم المطاعين
  35. ٣٥
    يشجّعون عليّ الدّهر إن جبنتخطوبه، وتوقّى أن يناديني
  36. ٣٦
    إذا رأوا مدّه نحوي يدا وضعوافيها عظام جلاميد لترميني
  37. ٣٧
    أقارب لم يزل بي شرّ عرقهم،عرق من اللّؤم يعديهم ويعدوني
  38. ٣٨
    تملّحوا بي كأنّي حمضة قطعت،لا بدّ بعد مدى أن يستمرّوني
  39. ٣٩
    عزوا إليّ نصابا بعد تشظية،وألصقوا بي أديما بعد تعييني
  40. ٤٠
    هبوا أصولكم أصلي على مضض،ما تصنعون بأخلاق تنافيني؟
  41. ٤١
    أعطاكم السّجل قبل النّهر غرفته،فارضوا بروق جمامي واستجمّوني
  42. ٤٢
    كم الهوان كأنّي بينكم جمل،في كلّ يوم قطيع الذّلّ يحدوني
  43. ٤٣
    لا تأمننّ عدوّا لان جانبه،خشونة الصّلّ عقبى ذلك اللّين
  44. ٤٤
    واحذر شرارة من أطفأت جمرته،فالثّار غضّ، وإن بقّي إلى حين
  45. ٤٥
    أنّى تهيب بي البقيا وأتبعها،فلم أباق بها من لا يباقيني
    شرح

    تهيب: تزجر.

  46. ٤٦
    توقّعوها، فقد شبّت بوارقهابعارض كصريم اللّيل مدجون
  47. ٤٧
    إذا غدا الأفق الغربيّ مختمرا،من الغبار، فظنّوا بي وظنّوني
  48. ٤٨
    لتنظرنّي مشيحا في أوائلها،يغيب بي النّقع أحيانا ويبديني
  49. ٤٩
    لا تعرفوني إلاّ بالطّعان، إذاأضحى لثامي معصوبا بعرنيني
  50. ٥٠
    إقدام غضبان كظّته ضغائنه،فمال يخلط مضروبا بمطعون
    شرح

    كظّته: ملأته.

  51. ٥١
    فإن أصب، فمقادير محجّزة،وإن أصب، فعلى الطّير الميامين
حواشٍ أخرى (١٦)
  • (1) الربرب: قطيع بقر الوحش-العين، جمع عيناء: المرأة الجميلة الواسعة العينين.
  • (2) النّقيب: موضع بين تبوك وعمان.
  • (3) السدف: الظلمة-الأثل: نوع من الشجر-داريا: قرية بالشام.
  • (4) وقذ التهويم: غلبه النعاس-التهويم: هز الرأس من النعاس.
  • (5) غرغر: صاح بصوت فيه بحّة-الشدة: الحيرة.
  • (6) الضمد: الحقد والغيظ والظلم-الطرير: المحدد-الغرب: الحد.
  • (7) لحييها، مثنى لحي: عظم الحنك الذي عليه الأسنان-أضم: حقد، حسد-اللغوب: التعب-العراجين، جمع عرجون: عنقود العنب المأكول.
  • (8) الوجى: الحفا-معقول ومرسون: مربوط.
  • (9) الكفاف، جمع كفة: حرف الشيء-الغر: البيض-الجون: السود.
  • (10) البين: الناحية، القطعة من الأرض التي تكون بقدر مد البصر.
  • (1) المسكة: الرأي، العقل الوافر، ومسكة النفس أيضا: البقية منها.
  • (2) المنكدر: المنقض.
  • (3) اعتام: اختار-زافرتي: عشيرتي-يمطيني: يركبني الدابة.
  • (4) الحمضة: المالح والمر من النبات-يستمروني: يستمرءوني أي يستسيغوني.
  • (5) التشظية: التفريق.
  • (6) السّجل: الدلو العظيمة.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)