الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الثاء، ٤٧ بيتًا

رجونا أبا الهيجاء

الجزء ١ص ٢١٤–٢١٧شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

نظم الشريف الرضي هذه القصيدة في رثاء حرب ابن سعيد بن حمدان الذي توفي في شعبان سنة 382. وكان أخوه أبو فراس الحارث بن سعيد الشاعر قد مات قبله بقليل.

شروح وردت مع الخبر: المرضعات. نوع من الطيور لا يصيد.

  1. ١
    رجونا أبا الهيجاء إذ مات حارث،فمذ مضيا لم يبق للمجد وارث
  2. ٢
    ألا إنّ قرمي وائل، ليلة السّرى،أقاما، وقد سار المطيّ الدّلائث
    شرح

    قرمي وائل: سيدي وائل-الدلائث، جمع دلاث: سريعة.

  3. ٣
    هما البازلان المقرمان تناوباعرى المجد لمّا عجّ بالعبء لاهث

    في المعجم: المقرمان

    شرح

    المقرمان: المسودان.

  4. ٤
    رفيقان ما باغاهما العزّ صاحب؛نديمان ما ساقاهما المجد ثالث
  5. ٥
    حسامان إن فتّشت كلّ ضريبة،فأثرهما فيها قديم وحادث
    شرح

    الأثر: جوهر السيف.

  6. ٦
    بقيّة أسياف طبعن مع الرّدى،فجاء وجاءت عاثيات وعائث
    شرح

    العاثيات: المفسدات-العائث: الأسد.

  7. ٧
    أ حقّا بأنّ المجد هيضت جبورهوزال عن الحيّ الطّوال الملاوث
    شرح

    هيضت: كسرت-الملاوث: الأشراف.

  8. ٨
    وأيد على بسط السّماح رقائق،وهنّ على قبض الرّماح شرائث
  9. ٩
    وسرب بنو حمدان كانوا حماتهرعت فيه ذؤبان اللّيالي العوائث
  10. ١٠
    فأين كفاة القطر في كلّ أزمة،وأين الملاجي منهم، والمغاوث
  11. ١١
    وأين الجياد المعجلات إلى الوغى،إذا غام بالنّقع الملا المتواعث
  12. ١٢
    وأين الثّنايا المطلعات عن الأذى،إذا ناب ضغّاط من الأمر كارث
  13. ١٣
    إذا ما دعا الدّاعون للبأس والنّدىفلا الجود منزور ولا الغوث رائث
  14. ١٤
    يرفّ على ناديهم الحلم والحجاإذا ما لغا لاغ من القوم رافث
  15. ١٥
    من المطعمين المجد بالبيض والقناملاء المقاري، والعريب غوارث
  16. ١٦
    إذا طرحوا عمّاتهم وضحت لهممفارق لم يعصب بها العار لائث
  17. ١٧
    بكتهم صدور المرهفات وبشّرتهجان المتالي، والمطيّ الرّواغث
  18. ١٨
    قروم على ما روّحوا من وسوقهاولا منهم الواني، ولا المتماكث
  19. ١٩
    يخلّى لهم من كلّ ورد جمامهإذا وردوا، والمعشبات الأثائث
  20. ٢٠
    مشوا في سهول المجد حينا ووقّفوابحيث ابتدت أوعاره والأواعث
  21. ٢١
    إذا ركبوا سال اللّديدان بالقنا،وحنّت مطاياها المنايا الرّوائث
  22. ٢٢
    كأنّ الصّقور اللاّمحات تلمّظتإلى الطّعم وانصاعت لهنّ الأباغث
  23. ٢٣
    مضوا لا الأيادي مخدجات نواقصولا مرر العلياء منهم رثائث
  24. ٢٤
    ولا طول النّعماء فيهم مقلّص،إذا علقته المعصمات الشّوابث
  25. ٢٥
    خلجتم لجسّاس بن مرّة طعنةرأى الجدّ فيها هجرس وهو عابث
  26. ٢٦
    وغادرتم أشلاء بكر مقيمةعلى العار لا تحثى عليها النّبائث
  27. ٢٧
    وقد كان دين في كليب وفى بهغريم مطول بالدّيون مماغث
  28. ٢٨
    وقائع أيّام كأنّ إكامها،بجاري دم الطّعن، الإماء الطّوامث
  29. ٢٩
    تعودون عنها في قناكم مباشم،وعند قنا بكر إليكم مغارث
  30. ٣٠
    عقدتم بها حبلي إسار ومنّة،وخانهم نقض القوى والنّكائث
  31. ٣١
    تحلّلتم من نذر طعن، وغيركمكثير الألايا، غبّ ما قال حانث
  32. ٣٢
    حروب من الأقدار طاح عراكها،بحرب، ولم يسلم عليهنّ حارث
  33. ٣٣
    وكان سنانا أوجر الخطب حدّهوكان يدا أردي بها من ألاوث
  34. ٣٤
    بأخلاق أبّاء يعود بها الأذىوعورا على الأعداء وهي دمائث
  35. ٣٥
    أقول لناعيه إلى المجد والعلى:رمى فاك مسموم الغرارين فارث
  36. ٣٦
    كأنّ سواد القلب طار بلبّه،إلى الطّود أقنى ينفض الطّلّ ضابث
  37. ٣٧
    ورزء رمى بين القلوب شواظه،أجيج المصالي أسعرتها المحارث
  38. ٣٨
    برغمي تمسي نازلا دار هجرة،وأنت المصافي والقريب المنافث
  39. ٣٩
    وأن لا أجافي التّرب عنك براحة،ولو نازعتنيها الرّقاق الفوارث
  40. ٤٠
    وإن تشتمل أرض عليك، فإنّماعلى ماء عينيّ النّقا والكثاكث
  41. ٤١
    سقى النّضد النّجديّ ملقى ضرائحبها منكم المستصرخون الغوائث
  42. ٤٢
    فسيّان فيها، من وقار ومن على،عظامكم والرّاسيات اللّوابث
  43. ٤٣
    ولا برحت تندي عقود صعيدها،نفاثة ما جاد الغمام النّوافث
  44. ٤٤
    لها خدشات بالموامي، كأنّهاعلى لقم البيداء أيد عوابث
  45. ٤٥
    صبابة عزّ عبّ في مائها الرّدى،وعاد إليها، وهو ظمآن غارث
  46. ٤٦
    وأفنان دوحات من المجد أشرعتمشاظي الرّدى ما بينها والمشاعث
  47. ٤٧
    وما كنت أخشى الدّهر إلاّ عليهم،فهان الرّزايا بعدهم والحوادث
حواشٍ أخرى (٣١)
  • (1) شرائث: غلاظ ظهور الكف.
  • (2) العوائث: المفسدة.
  • (3) الملا: الصحراء-المتواعث: الطريق الصعب.
  • (4) رائث: بطيء.
  • (5) رافث: مفحش.
  • (6) المقاري: الجفنات-الغوارث: الجياع.
  • (7) اللائث، من لاث العمامة: عصبها.
  • (8) الهجان: الخيار-المتالي من النوق: التي يتبعها أولادها-الرواغث:
  • (9) الأثائث: الكثيرة الملتفّة.
  • (10) الأواعث، جمع وعث: الطريق الصعب.
  • (11) اللديدان: صفحتا العنق-الروائث، من الريث: الابطاء.
  • (1) الطعم: الطعام-انصاعت: مرت سراعا-الأباغث، جمع أبغث:
  • (2) المرر: الحبال المفتولة، والمراد هنا القوة-رثائث: رثّة، بالية.
  • (3) الطول: الحبل-المعصمات: المتعلقات-الشوابث، من تشبث بالشيء: تعلق به.
  • (4) خلجتم: طعنتم-الهجرس: اللئيم.
  • (5) الأشلاء، جمع شلو: العضو، الجسد-النبائث: النبائش.
  • (6) المماغث: المخاصم.
  • (7) الطوامث، من الطمث: الحيض.
  • (8) المباشم، من البشم: التخمة من كثرة الأكل-المغارث: الجياع.
  • (9) الاسار: ما يشد به.
  • (10) الألايا، جمع الية: اليمين-الغب: العاقبة.
  • (11) أوجر: طعن-ألاوث: أحقد.
  • (1) الفارث: المفرق.
  • (2) الأقنى: البازي-الضابث: القابض بمخالبه.
  • (3) الشواظ: اللهب-المصالي، من صلي النار: قاسى حرّها-المحارث، جمع محراث: ما تحرّك به النار.
  • (4) الرقاق الفوارث: السيوف الرقيقة.
  • (5) النقا: القطعة من الرمل-الكثاكث: التراب.
  • (6) النضد: الجبل-الغوائث: الذين يغيثون من يلجأ إليهم.
  • (7) الموامي، جمع موماة: الفلاة-عوابث: لواعب.
  • (8) غارث: جائع.
  • (9) المشاظي، من التشظية: التفريق-المشاعث، من التشعث: التفرق.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)