الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الميم، ٣٦ بيتًا

عجزنا

الجزء ٢ص ٣٤٥–٣٤٦شروح الأبيات ٤
  1. ١
    عجزنا عن مراغمة الحمام،وداء الموت مغرى بالأنام
  2. ٢
    وما جزع الجزوع، وإن تناهى،بمنتصف من الدّاء العقام
  3. ٣
    وأين نحور عن طرق المنايا،وفي أيدي الرّدى طرف الزّمام
  4. ٤
    نوائب ما أصخن إلى عتابيطول ولا خدرن على ملام

    في المعجم: أصخن

    شرح

    أصخن: استمعن-خدرن: فترن.

  5. ٥
    هي الأيّام تأكل كلّ حيّ،وتعصف بالكرام وباللّئام
  6. ٦
    وكلّ مفارق للعيش يلقىكما لقي الرّضيع من الفطام
  7. ٧
    وكم ليد النّوائب من صريعبداء السّيف أو داء السّقام
  8. ٨
    فمن ورد المنيّة عن وفاةكآخر عاثر العرنين دام
  9. ٩
    ولو أمن الجبان من المنايا،لأغمد سيفه البطل المحامي
  10. ١٠
    وما يغترّ بالدّنيا لبيبيفرّ من الحياة إلى الحمام
  11. ١١
    تنافر ثمّ ترجع بعد وهنرجوع القوس ترمح بالسّهام
  12. ١٢
    خطوب لا أجمّ لها جوادي،وعزم لا أحطّ له لثامي
    شرح

    أجم جواده: ترك ركوبه.

  13. ١٣
    رأيت الموت يبلغ كلّ نفسعلى بعد المسافة والمرام
  14. ١٤
    سواء إن شددت له حزيمي،زماعا، أو حللت له حزامي
    شرح

    الزماع: الخوف.

  15. ١٥
    عزاءك ما استطعت، فكلّ حزنيؤول به الغلوّ إلى الأثام

    في المعجم: الأثام

    شرح

    الأثام: العقوبة.

  16. ١٦
    وعمر المرء ينقص كلّ يوم،ولا عمر يقرّ على التّمام
  17. ١٧
    وما تنجي الدّموع من المنايا،فترسلها بأربعة سجام
  18. ١٨
    وكنّا عند مختلف اللّيالي،وكرّ الدّهر عاما بعد عام
  19. ١٩
    إذا أخذ الرّدى منّا رجعناإلى صبر يشرّد بالغرام
  20. ٢٠
    وكان الصّبر يقبض كلّ وجد،كما قبض الصّباح من الظّلام
  21. ٢١
    وفي حسن العزاء لنا مجير،يخلّصنا من الكرب العظام
  22. ٢٢
    أ ساكنة التّراب، وكلّ حيّجدير أن يغيّب في الرّجام
  23. ٢٣
    تقنّصك الرّدى عرضا وأمسىيجاذبك المسير عن المقام
  24. ٢٤
    ولجلج من نعاك، وكلّ ناعيجمجم أو يلجلج في الكلام
  25. ٢٥
    وكلّ حشى عليك كأنّ فيهسنان الرّمح أو طرف الحسام
  26. ٢٦
    أيا قبرا تقسّم كلّ صبر،وقلقل عبرة المقل الدّوامي
  27. ٢٧
    أقامت فيك ماجدة حصانكماء المزن من بيض الخيام
  28. ٢٨
    تطرّقك النّسيم من الخزامى،ودرّت فيك أنواء الغمام
  29. ٢٩
    وأصبحت الشّفاه عليك فوضىتهافت بالتّحيّة والسّلام
  30. ٣٠
    فما بكت الحمام عليك إلاّكما غنّتك أصوات الحمام
  31. ٣١
    ألا للّه كلّ فتى أبيّعزيز الأنف يغضب للذّمام
  32. ٣٢
    يجير من الزّمان، إذا تغاوى،بصبر للنّوائب واعتزام
  33. ٣٣
    وأيّام تفلّل من غروبيعلى مضض وتنقص من عرامي
  34. ٣٤
    تلاعب بي أماما أو وراء،طراد الشّيخ يلعب بالغلام
  35. ٣٥
    براني الدّهر سهما ثمّ ولّى،فجرّدني من الرّيش اللّؤام
  36. ٣٦
    وها أنا ذا أبثّك كلّ بيترقيق النّسج رقراق النّظام
حواشٍ أخرى (٢)
  • (1) الرجام، جمع رجم: القبر.
  • (2) تغاوى: تكلّف الغي، ضد الرشد.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)