الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الميم، ٥٤ بيتًا

نفس تتوق الى النجوم

الجزء ٢ص ٣٦٠–٣٦٣شروح الأبيات ٢
  1. ١
    أرى نفسي تتوق إلى النّجوم،سأحملها على الخطر العظيم
  2. ٢
    وإنّ أذى الهموم على فؤاديأضرّ من النّصول على أديمي
  3. ٣
    وإنّي، إن صبرت ثنيت قلبيعلى طرف من البلوى أليم
  4. ٤
    ولي أمل كصدر الرّمح ماض،سوى أنّ اللّيالي من خصومي
  5. ٥
    ويمنعني المدام طروق همّي،فما يحظى بها إلاّ نديمي
  6. ٦
    وما أوفت على العشرين سنّي،وقد أوفى على الدّنيا غريمي
  7. ٧
    ونجوى قد شهدت وعدت ألقيعنان فمي إلى قلب كتوم
    شرح

    النجوى: السر.

  8. ٨
    وهول يرعد النّسيان منه،ركبت معارض الجدّ المروم
    شرح

    النّسيان، مثنى نسا: عرق من الورك الى الكعب.

  9. ٩
    إذا ما حاجة قضيت بسيفي،شكرت لها يد اللّيل البهيم
  10. ١٠
    ويعرفني العدوّ بوقع رمحيإذا ما الوجه موّه بالسّهوم
  11. ١١
    وما لي همّة إلاّ المعالي،وذبّ الضّيم عن نسب صميم
  12. ١٢
    وقود الخيل تركع من وجاهاوقد غلب النّجيع على الكلوم
  13. ١٣
    تصبّح في الطّلى بدراك طعنكرمح الشّول زغن عن المسيم
  14. ١٤
    ويذهلها، إذا التقت العوالي،ضرام الطّعن عن مضغ الشّكيم
  15. ١٥
    وكلّ نحيلة كالسّهم تصميعرانين الأماعز والخروم
  16. ١٦
    تريني الشّمس أوّل من يراها،وآخر شأوها طلق الظّليم
  17. ١٧
    وحثّ العيس تستلب الفيافي،بإملاء الذّميل على الرّسيم
  18. ١٨
    جزعن اللّيل، والآفاق خلس،كأنّ نجومها نغل الأديم
  19. ١٩
    وأبلج مثل فرق الرّأس نهجقطعن وما قلقن من السّئوم
  20. ٢٠
    وماء قد تخفّر بالدّياجي،عن الطّرّاق والسّلم المقيم
  21. ٢١
    وردن، ولا دلاء لهنّ إلاّمشافرهنّ في الورد الجموم
  22. ٢٢
    وعدن، وقد وهى سلك الثّريّا،وكرّ الصّبح في طلب النّجوم
  23. ٢٣
    وقد لاحت لأعيننا ذكاءوراء الفجر كالخدّ اللّطيم
  24. ٢٤
    ومختلط النّدى أرج الخزامىرطيب ذوائب الكلإ العميم
  25. ٢٥
    أبحت حريمه إبلي، فأمستتغير شفاههنّ على الجميم
  26. ٢٦
    ألا هل أطرق السّمرات يومابريء القلب من عنت الهموم؟
  27. ٢٧
    وألصق بالنّقا كبدي، ويهفوإليّ من النّقا ولع النّسيم
  28. ٢٨
    وأطلق عقلها بربى تراهامن الأنواء ضاحكة الوشوم
  29. ٢٩
    أرى الأيّام عادية علينا،ببيض من نوائبها وشيم
  30. ٣٠
    يضلّ نفوسنا داء عقام،فيسلمنا إلى أرض عقيم
  31. ٣١
    ونتبع بالدّموع، وأيّ دمعيجير، ولو أقام على السّجوم
  32. ٣٢
    ويفردنا الزّمان، بلا قريبيذمّ من الزّمان ولا حميم
  33. ٣٣
    ونلقى قبل لقيان المنايارماح الدّاء تطعن في الجسوم
  34. ٣٤
    فلو كانت خصوصا سرّ قوم،ولكنّ العناء على العموم
  35. ٣٥
    ويكثر مطلي الغرماء، إلاّإذا راح الرّدى، وغدا غريمي
  36. ٣٦
    رأيت المال يرفع من سفيه،وعدم المال ينقص من حليم
  37. ٣٧
    فليت كريم قوم نال عرضي،ولم يدنس بذمّ من لئيم
  38. ٣٨
    يلوم، وقد ألام، وشرّ شيءإذا لاقاك لوم من مليم
  39. ٣٩
    أشبّ، لأحرق الأعداء، لحظي،فيرجعني إلى الإغضاء خيمي
  40. ٤٠
    أبى لي الذّمّ آباء تسامواإلى عنقاء طيّبة الأروم
  41. ٤١
    إذا اشتملوا على الأعداء عادوا،وقد غمروا الضّغائن بالحلوم
  42. ٤٢
    ألا من مبلغ الأحياء أنّيقطعت قرائن الزّمن القديم
  43. ٤٣
    وأنّي قد أبيت مقام رحليبوادي الرّمث أو جبل الغميم
  44. ٤٤
    وعن قرب سيشغلني زماني،برعي النّاس عن رعي القروم
  45. ٤٥
    وما لي من لقاء الموت بدّ،فما لي لا أشدّ له حزيمي
  46. ٤٦
    سألتمس العلى إمّا بعربيروّون اللّهاذم أو بروم
  47. ٤٧
    ولو أنّي أعنت بآل عكلرغبت عن الذّوائب من تميم
  48. ٤٨
    حذاركم بني الضّحّاك أنّيإلى الأمر الذي تومون أومي
  49. ٤٩
    فلا تتعرّضوا بذراع عادمدلّ عند خيسته شتيم
  50. ٥٠
    فإن تك مدحة سبقت فإنّيبضدّ نظامها عين الزّعيم
  51. ٥١
    وقافية تخضخض ما ترامتبه الأيّام في عرض اللّئيم
  52. ٥٢
    تردّد ما لها ممّن يعيها،سوى الإطراق منها والوجوم
  53. ٥٣
    لها في الرّأس سورات يطاطيلها الإنسان كالرّجل الأميم
  54. ٥٤
    ليعلم من أناضل أنّ شعرييطالع بالشّقاء وبالنّعيم
حواشٍ أخرى (٢١)
  • (1) السهوم: العبوس.
  • (2) الوجى: الحفا-النجيع: الدم-الكلوم: الجراح.
  • (3) الدراك: المتوالي-الرّمح، من رمحته الدابة: رفسته-الشول: الإبل مرّ على حملها سبعة أشهر-المسيم: الراعي.
  • (4) الأماعز: الأراضي الغليظة-الخروم، جمع خرم: أنف الجبل.
  • (5) العيس: النياق-الاملاء، من أملى البعير: أرخى له ووسع في قيده- الذميل والرسيم: ضربان من العدو.
  • (6) جزعن: قطعن-خلس: أراد اختلاط النور بالظلمة-نغل الأديم: فاسده.
  • (7) تحفّر: تحرز، استجار-السلم: نوع من الشجر.
  • (8) الجموم: الكثير الماء.
  • (9) ذكاء: اسم علم للشمس.
  • (1) السمرات، جمع سمرة: نوع من الشجر، وهو هنا اسم موضع.
  • (2) الوشوم، جمع وشم: أول طلوع النبات.
  • (3) شيم: سود.
  • (4) خيمي: سجيّتي، طبعي.
  • (5) إلى عنقاء، أي إلى هضبة عنقاء: مرتفعة طويلة-الأروم: الأصول، جمع أرومة.
  • (1) وادي الرمث: اسم موضع-الغميم: واد بين الحرمين على مرحلتين من مكة المكرمة.
  • (2) القروم، جمع قرم: البعير المكرم لا يحمّل ولا يذلل.
  • (3) اللهاذم: الأسنة القاطعة.
  • (4) آل عكل: قوم ضعاف-الذوائب: الأسياد.
  • (5) العادي: الأسد-المدل: الشجاع-خيسته: غابته-الشتيم: العابس.
  • (6) الزعيم: الكفيل.
  • (7) سورات، جمع سورة: غضب-الأميم: الذي أصيب في أم رأسه.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)