الوافر، روي الميم، ٥٤ بيتًا
نفس تتوق الى النجوم
حجم الخط
ترتيب الشطرين
- ١أرى نفسي تتوق إلى النّجوم،سأحملها على الخطر العظيم
- ٢وإنّ أذى الهموم على فؤاديأضرّ من النّصول على أديمي
- ٣وإنّي، إن صبرت ثنيت قلبيعلى طرف من البلوى أليم
- ٤ولي أمل كصدر الرّمح ماض،سوى أنّ اللّيالي من خصومي
- ٥ويمنعني المدام طروق همّي،فما يحظى بها إلاّ نديمي
- ٦وما أوفت على العشرين سنّي،وقد أوفى على الدّنيا غريمي
- ٧ونجوى قد شهدت وعدت ألقيعنان فمي إلى قلب كتوم
شرح
النجوى: السر.
- ٨وهول يرعد النّسيان منه،ركبت معارض الجدّ المروم
شرح
النّسيان، مثنى نسا: عرق من الورك الى الكعب.
- ٩إذا ما حاجة قضيت بسيفي،شكرت لها يد اللّيل البهيم
- ١٠ويعرفني العدوّ بوقع رمحيإذا ما الوجه موّه بالسّهوم
- ١١وما لي همّة إلاّ المعالي،وذبّ الضّيم عن نسب صميم
- ١٢وقود الخيل تركع من وجاهاوقد غلب النّجيع على الكلوم
- ١٣تصبّح في الطّلى بدراك طعنكرمح الشّول زغن عن المسيم
- ١٤ويذهلها، إذا التقت العوالي،ضرام الطّعن عن مضغ الشّكيم
- ١٥وكلّ نحيلة كالسّهم تصميعرانين الأماعز والخروم
- ١٦تريني الشّمس أوّل من يراها،وآخر شأوها طلق الظّليم
- ١٧وحثّ العيس تستلب الفيافي،بإملاء الذّميل على الرّسيم
- ١٨جزعن اللّيل، والآفاق خلس،كأنّ نجومها نغل الأديم
- ١٩وأبلج مثل فرق الرّأس نهجقطعن وما قلقن من السّئوم
- ٢٠وماء قد تخفّر بالدّياجي،عن الطّرّاق والسّلم المقيم
- ٢١وردن، ولا دلاء لهنّ إلاّمشافرهنّ في الورد الجموم
- ٢٢وعدن، وقد وهى سلك الثّريّا،وكرّ الصّبح في طلب النّجوم
- ٢٣وقد لاحت لأعيننا ذكاءوراء الفجر كالخدّ اللّطيم
- ٢٤ومختلط النّدى أرج الخزامىرطيب ذوائب الكلإ العميم
- ٢٥أبحت حريمه إبلي، فأمستتغير شفاههنّ على الجميم
- ٢٦ألا هل أطرق السّمرات يومابريء القلب من عنت الهموم؟
- ٢٧وألصق بالنّقا كبدي، ويهفوإليّ من النّقا ولع النّسيم
- ٢٨وأطلق عقلها بربى تراهامن الأنواء ضاحكة الوشوم
- ٢٩أرى الأيّام عادية علينا،ببيض من نوائبها وشيم
- ٣٠يضلّ نفوسنا داء عقام،فيسلمنا إلى أرض عقيم
- ٣١ونتبع بالدّموع، وأيّ دمعيجير، ولو أقام على السّجوم
- ٣٢ويفردنا الزّمان، بلا قريبيذمّ من الزّمان ولا حميم
- ٣٣ونلقى قبل لقيان المنايارماح الدّاء تطعن في الجسوم
- ٣٤فلو كانت خصوصا سرّ قوم،ولكنّ العناء على العموم
- ٣٥ويكثر مطلي الغرماء، إلاّإذا راح الرّدى، وغدا غريمي
- ٣٦رأيت المال يرفع من سفيه،وعدم المال ينقص من حليم
- ٣٧فليت كريم قوم نال عرضي،ولم يدنس بذمّ من لئيم
- ٣٨يلوم، وقد ألام، وشرّ شيءإذا لاقاك لوم من مليم
- ٣٩أشبّ، لأحرق الأعداء، لحظي،فيرجعني إلى الإغضاء خيمي
- ٤٠أبى لي الذّمّ آباء تسامواإلى عنقاء طيّبة الأروم
- ٤١إذا اشتملوا على الأعداء عادوا،وقد غمروا الضّغائن بالحلوم
- ٤٢ألا من مبلغ الأحياء أنّيقطعت قرائن الزّمن القديم
- ٤٣وأنّي قد أبيت مقام رحليبوادي الرّمث أو جبل الغميم
- ٤٤وعن قرب سيشغلني زماني،برعي النّاس عن رعي القروم
- ٤٥وما لي من لقاء الموت بدّ،فما لي لا أشدّ له حزيمي
- ٤٦سألتمس العلى إمّا بعربيروّون اللّهاذم أو بروم
- ٤٧ولو أنّي أعنت بآل عكلرغبت عن الذّوائب من تميم
- ٤٨حذاركم بني الضّحّاك أنّيإلى الأمر الذي تومون أومي
- ٤٩فلا تتعرّضوا بذراع عادمدلّ عند خيسته شتيم
- ٥٠فإن تك مدحة سبقت فإنّيبضدّ نظامها عين الزّعيم
- ٥١وقافية تخضخض ما ترامتبه الأيّام في عرض اللّئيم
- ٥٢تردّد ما لها ممّن يعيها،سوى الإطراق منها والوجوم
- ٥٣لها في الرّأس سورات يطاطيلها الإنسان كالرّجل الأميم
- ٥٤ليعلم من أناضل أنّ شعرييطالع بالشّقاء وبالنّعيم
حواشٍ أخرى (٢١)
- (1) السهوم: العبوس.
- (2) الوجى: الحفا-النجيع: الدم-الكلوم: الجراح.
- (3) الدراك: المتوالي-الرّمح، من رمحته الدابة: رفسته-الشول: الإبل مرّ على حملها سبعة أشهر-المسيم: الراعي.
- (4) الأماعز: الأراضي الغليظة-الخروم، جمع خرم: أنف الجبل.
- (5) العيس: النياق-الاملاء، من أملى البعير: أرخى له ووسع في قيده- الذميل والرسيم: ضربان من العدو.
- (6) جزعن: قطعن-خلس: أراد اختلاط النور بالظلمة-نغل الأديم: فاسده.
- (7) تحفّر: تحرز، استجار-السلم: نوع من الشجر.
- (8) الجموم: الكثير الماء.
- (9) ذكاء: اسم علم للشمس.
- (1) السمرات، جمع سمرة: نوع من الشجر، وهو هنا اسم موضع.
- (2) الوشوم، جمع وشم: أول طلوع النبات.
- (3) شيم: سود.
- (4) خيمي: سجيّتي، طبعي.
- (5) إلى عنقاء، أي إلى هضبة عنقاء: مرتفعة طويلة-الأروم: الأصول، جمع أرومة.
- (1) وادي الرمث: اسم موضع-الغميم: واد بين الحرمين على مرحلتين من مكة المكرمة.
- (2) القروم، جمع قرم: البعير المكرم لا يحمّل ولا يذلل.
- (3) اللهاذم: الأسنة القاطعة.
- (4) آل عكل: قوم ضعاف-الذوائب: الأسياد.
- (5) العادي: الأسد-المدل: الشجاع-خيسته: غابته-الشتيم: العابس.
- (6) الزعيم: الكفيل.
- (7) سورات، جمع سورة: غضب-الأميم: الذي أصيب في أم رأسه.