الوافر، روي الميم، ٣٨ بيتًا
لكم أرجاء زمزم
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
يمدح الشريف الخليفة الطائع للّه ويطلب منه الاذن للقائه ويهنئه بشهر رمضان سنة 380.
شروح وردت مع الخبر: قطعت حنينها ولم تمدّه.
- ١متى أنا قائم أعلى مقامولاق نور وجهك بالسّلام
- ٢ومنصرف، وقد أثقلت عطفيمن النّعماء والمنن الجسام
شرح
المنن، جمع منة: الإحسان.
- ٣ولي أمل أطلت الصّبر فيه،لو انّ الصّبر ينقع من أوامي
شرح
ينقع: يسكن-أوامي: عطشي.
- ٤وما خفت النّوائب ترتمي بي،وقد أقعى بجامحها لجامي
- ٥أيعرقني الطّوى والرّوض حال،ويغلبني الظّما والبحر طام؟
- ٦ولي قربى رءوم كنت أرجويمينك أن تقرّب لي مرامي
- ٧وباب الإذن منّي، كلّ يوميقعقع بالقوافي والنّظام
- ٨لكم أرجاء زمزم والمصلّىوبطحاء المشاعر والمقام
- ٩وأنتم أطول العظماء طولا،وأندى في المحول من الغمام
- ١٠وأبعد موطنا من كلّ عار،وأمنع جانبا من كلّ ذام
- ١١وأجرى عند مختلف العوالي،وأفلج عند معترك الخصام
- ١٢بآباء مضوا، وهم عوارمن القول المهجّن والملام
- ١٣وأمّات درجن على اللّيالي،وهنّ أصحّ من بيض النّعام
- ١٤وعزّ لا يزعزع بالرّزايا،وطود لا يضعضع بالزّحام
- ١٥وفخر شامخ العرنين عال،ومجد طائر العزمات سام
- ١٦تسيل إليهم أيدي المطايا،بكلّ أشمّ معروق العظام
- ١٧يغلّبن البعاد على التّداني،ويؤثرن المسير على المقام
- ١٨ويعلفن الذّميل، ولا سبيلإلى الغدران والنّطف الطّوامي
- ١٩وينصل ليلها عن كلّ عنسغضيض الطّرف فاترة البغام
- ٢٠أحفّت من جوانبها الفيافي،وساقط نحضها خوض الظّلام
- ٢١تناخ بمالئ الدّنيا نوالا،وصادع بيضة الملك الهمام
- ٢٢ببأس مثل غرب السّيف ماض،وجود مثل ماء المزن هام
- ٢٣وصولات أمرّ من المناياعلى بشر، ألذّ من المدام
- ٢٤أمير المؤمنين، وأنت أولىبغايات الفخار من الأنام
- ٢٥وأنت مملّك شرقا وغربا،حريم الأرض والبلد الحرام
- ٢٦أجب صوتي إليك، فكلّ ملكيلذّ على مسامعه كلامي
- ٢٧وجرّدني تلاق الدّهر منّيبمسموم مضاربه حسام
- ٢٨ولا تتغاضينّ عن القوافي،فقد أربت على طول الجمام
- ٢٩وإنّي نعم دامغ كلّ قرنيرادي بالعداوة، أو يرامي
- ٣٠ودافع كلّ داهية نآد،وقائد كلّ ذي لجب لهام
- ٣١لعلّي بالغ أمري ولاقمنى نفسي من النّعم العظام
- ٣٢وأمرا منك يحذره الأعادي،فيلحظه بأجفان دوام
- ٣٣فأعينهم لبغضته غواض،وهنّ لعظم منظره سوام
- ٣٤تهنّ قدوم صومك، يا إماما،يصوم على الزّمان من الأثام
- ٣٥إذا ما المرء صام من الدّنايا،فكلّ شهوره شهر الصيام
- ٣٦ألان جذبت من أيدي اللّياليعناني، واشتملت على زمامي
- ٣٧فما أخشى الزمان، ولو تلاقتيداه من ورائي أو أمامي
- ٣٨ولا سيما وقد أمسى عليّظهيري، والسّفير إلى إمامي
حواشٍ أخرى (١١)
- (1) أقعى فرسه: رده-جامحها: الفرس المتغلب على راكبه، الذاهب لا ينثني.
- (2) أيعرقني الطوى: أيضعفني الجوع.
- (3) أفلج: أظفر.
- (4) معروق العظام: كناية عن النحول وعدم الترهل.
- (5) الذميل: السير اللين-النطف: الماء الصافي.
- (6) ينصل: يذهب صباغه-العنس: الناقة الصلبة-البغام، من بغمت الناقة:
- (7) أحفت من جوانبها: أخذت منها-نحضها: لحمها.
- (1) البيضة: الخوذة.
- (2) أربت: زادت-الجمام: الراحة.
- (3) النآد: الداهية، وهي من باب إضافة المعنى الى نفسه.
- (4) علي والسفير: جبلان.