الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي الميم، ٣٨ بيتًا

لكم أرجاء زمزم

الجزء ٢ص ٣٦٦–٣٦٨شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

يمدح الشريف الخليفة الطائع للّه ويطلب منه الاذن للقائه ويهنئه بشهر رمضان سنة 380.

شروح وردت مع الخبر: قطعت حنينها ولم تمدّه.

  1. ١
    متى أنا قائم أعلى مقامولاق نور وجهك بالسّلام
  2. ٢
    ومنصرف، وقد أثقلت عطفيمن النّعماء والمنن الجسام
    شرح

    المنن، جمع منة: الإحسان.

  3. ٣
    ولي أمل أطلت الصّبر فيه،لو انّ الصّبر ينقع من أوامي
    شرح

    ينقع: يسكن-أوامي: عطشي.

  4. ٤
    وما خفت النّوائب ترتمي بي،وقد أقعى بجامحها لجامي
  5. ٥
    أيعرقني الطّوى والرّوض حال،ويغلبني الظّما والبحر طام؟
  6. ٦
    ولي قربى رءوم كنت أرجويمينك أن تقرّب لي مرامي
  7. ٧
    وباب الإذن منّي، كلّ يوميقعقع بالقوافي والنّظام
  8. ٨
    لكم أرجاء زمزم والمصلّىوبطحاء المشاعر والمقام
  9. ٩
    وأنتم أطول العظماء طولا،وأندى في المحول من الغمام
  10. ١٠
    وأبعد موطنا من كلّ عار،وأمنع جانبا من كلّ ذام
  11. ١١
    وأجرى عند مختلف العوالي،وأفلج عند معترك الخصام
  12. ١٢
    بآباء مضوا، وهم عوارمن القول المهجّن والملام
  13. ١٣
    وأمّات درجن على اللّيالي،وهنّ أصحّ من بيض النّعام
  14. ١٤
    وعزّ لا يزعزع بالرّزايا،وطود لا يضعضع بالزّحام
  15. ١٥
    وفخر شامخ العرنين عال،ومجد طائر العزمات سام
  16. ١٦
    تسيل إليهم أيدي المطايا،بكلّ أشمّ معروق العظام
  17. ١٧
    يغلّبن البعاد على التّداني،ويؤثرن المسير على المقام
  18. ١٨
    ويعلفن الذّميل، ولا سبيلإلى الغدران والنّطف الطّوامي
  19. ١٩
    وينصل ليلها عن كلّ عنسغضيض الطّرف فاترة البغام
  20. ٢٠
    أحفّت من جوانبها الفيافي،وساقط نحضها خوض الظّلام
  21. ٢١
    تناخ بمالئ الدّنيا نوالا،وصادع بيضة الملك الهمام
  22. ٢٢
    ببأس مثل غرب السّيف ماض،وجود مثل ماء المزن هام
  23. ٢٣
    وصولات أمرّ من المناياعلى بشر، ألذّ من المدام
  24. ٢٤
    أمير المؤمنين، وأنت أولىبغايات الفخار من الأنام
  25. ٢٥
    وأنت مملّك شرقا وغربا،حريم الأرض والبلد الحرام
  26. ٢٦
    أجب صوتي إليك، فكلّ ملكيلذّ على مسامعه كلامي
  27. ٢٧
    وجرّدني تلاق الدّهر منّيبمسموم مضاربه حسام
  28. ٢٨
    ولا تتغاضينّ عن القوافي،فقد أربت على طول الجمام
  29. ٢٩
    وإنّي نعم دامغ كلّ قرنيرادي بالعداوة، أو يرامي
  30. ٣٠
    ودافع كلّ داهية نآد،وقائد كلّ ذي لجب لهام
  31. ٣١
    لعلّي بالغ أمري ولاقمنى نفسي من النّعم العظام
  32. ٣٢
    وأمرا منك يحذره الأعادي،فيلحظه بأجفان دوام
  33. ٣٣
    فأعينهم لبغضته غواض،وهنّ لعظم منظره سوام
  34. ٣٤
    تهنّ قدوم صومك، يا إماما،يصوم على الزّمان من الأثام
  35. ٣٥
    إذا ما المرء صام من الدّنايا،فكلّ شهوره شهر الصيام
  36. ٣٦
    ألان جذبت من أيدي اللّياليعناني، واشتملت على زمامي
  37. ٣٧
    فما أخشى الزمان، ولو تلاقتيداه من ورائي أو أمامي
  38. ٣٨
    ولا سيما وقد أمسى عليّظهيري، والسّفير إلى إمامي
حواشٍ أخرى (١١)
  • (1) أقعى فرسه: رده-جامحها: الفرس المتغلب على راكبه، الذاهب لا ينثني.
  • (2) أيعرقني الطوى: أيضعفني الجوع.
  • (3) أفلج: أظفر.
  • (4) معروق العظام: كناية عن النحول وعدم الترهل.
  • (5) الذميل: السير اللين-النطف: الماء الصافي.
  • (6) ينصل: يذهب صباغه-العنس: الناقة الصلبة-البغام، من بغمت الناقة:
  • (7) أحفت من جوانبها: أخذت منها-نحضها: لحمها.
  • (1) البيضة: الخوذة.
  • (2) أربت: زادت-الجمام: الراحة.
  • (3) النآد: الداهية، وهي من باب إضافة المعنى الى نفسه.
  • (4) علي والسفير: جبلان.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)