الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الوافر، روي النون، ٤٠ بيتًا

تواعد الخليط

الجزء ٢ص ٤٧٩–٤٨١شروح الأبيات ٥
خبر القصيدة

في هذه القصيدة يمدح الرضي الملك بهاء الدولة يهنئه بنيروز سنة 398.

شروح وردت مع الخبر: مشتاري النحل.

  1. ١
    تواعد ذا الخليط لأن يبينا،وزايلنا القطين، فلا قطينا

    في المعجم: الخليط

    شرح

    الخليط: المخالط-القطين: المقيم.

  2. ٢
    وإنّي، والمواعد كاذبات،ليطمعنا خلاب الواعدينا
    شرح

    الخلاب: الخداع.

  3. ٣
    نعنّى بالمطال من الغواني،وهان على المواطل ما لقينا
  4. ٤
    ونظمأ، والموارد معرضات،فنرجع بالغليل، وما سقينا
  5. ٥
    لهنّ اللّه كيف أصبن منّانفوسا ما عقلن، وما ودينا
    شرح

    عقله ووداه: دفع ديته.

  6. ٦
    لقين قلوبنا بجنود حربتطاعن بالدّمالج والبرينا
    شرح

    البرين، جمع برة: حلقة من سوار وقرط وخلخال.

  7. ٧
    جلون لنا لآلئ واضحات،أ ضأن بها الذّوائب والقرونا
    شرح

    الذوائب والقرون: خصل الشعر.

  8. ٨
    وجلجلها على الأهواز حتّىأعاد زئير أسدكم أنينا
  9. ٩
    وساخ، تقصّع اليربوع، غاوأثار بطعنها، فنجا طعينا
  10. ١٠
    أشيعث، رأسه بالبيض يفلى،ويغدو بالدّم الجاري دهينا
  11. ١١
    يذود رقابها، هيهات منها،وقد غلبت عصيّ الذّائدينا
  12. ١٢
    تولّع بالقنا، فتطاوحته،لداغ الدّبر، أيدي العاسلينا
  13. ١٣
    غدا يمري عفافتها، فأمسىيرى بالطّعن لقحتها لبونا
  14. ١٤
    ومن شرعت رماح اللّه فيه،درى أنّ السّوابغ لا يقينا
  15. ١٥
    وبتن على المطالع ملجمات،علائقها أنابيب القنينا
  16. ١٦
    على صهواتها أبناء موت،حواسر للرّدى ومقنّعينا
  17. ١٧
    مجاذبة أعنّتها جماحا،هبطن قرارة وطلعن بينا
  18. ١٨
    وقعن بغارة، وطلبن أخرى،يماطلن الإقامة والصّفونا
  19. ١٩
    تكفكف وهي في الغلواء تلقيإلى أرض العدا نظرا شفونا
  20. ٢٠
    تلفّت جوّع الآساد فاتتفرائسها النّيوب، وقد دمينا
  21. ٢١
    تحاذر في مرابطها وقوفا،وإن بلغ العدا أمدا شطونا
  22. ٢٢
    فلو ألجمن لا لغوار حرب،لقد ظنّ العدوّ بها الظّنونا
  23. ٢٣
    أما شهدوا ليالي السّوس منها،ومسحبها القنيّ بدار زينا
  24. ٢٤
    ومنثرها على هضبات بمّ،رياطا للعجاجة ما طوينا
  25. ٢٥
    إذا رجع الغزيّ بهنّ حسرى،أعدن إلى الطّعان كما بدينا
  26. ٢٦
    لحقن طريدة لو لا قناهالطال رواغها للطّاردينا
  27. ٢٧
    وعدن، وفي حقائبهنّ هام،لقين من الصّوارم ما لقينا
  28. ٢٨
    بقنّاص أصاب، وفي يديهحبائل قد مددن لآخرينا
  29. ٢٩
    نوائب ألقت الجلّى عليه،فقام بعبئهنّ وما أعينا
  30. ٣٠
    بسالة هانئ في حيّ بكر،وحنظلة الذي قطع الوضينا
  31. ٣١
    وهل يرضى المطول وفي الأعاديديون للصّوارم ما قضينا
  32. ٣٢
    ألا جزت الجوازي اليوم عنّيجوادا، لا أغمّ ولا هجينا
  33. ٣٣
    نماه أب ولود للمعالي،وأمّ أراقم تدهي البنينا
  34. ٣٤
    من العظماء أطولهم عمادا،وأنداهم، إذا مطروا، يمينا
  35. ٣٥
    تبوّع بي إلى قلل المعالي،وخيّرني المعاقل والحصونا
  36. ٣٦
    فأرغم بي على رغم أنوفا،مضاغنة، وأقذى بي عيونا
  37. ٣٧
    تهنّ بمطلع النّيروز وأبلغمطالع مثله حينا، فحينا
  38. ٣٨
    مرحّل كلّ نائبة مقيما،مذيلا للعدا، أبدا مصونا
  39. ٣٩
    تظفّر بالمآرب طيّعات،وبالآمال أبكارا وعونا
  40. ٤٠
    وإنّ أحقّ منك بأن يهنّى،إذا مدّ البقاء لك، السّنونا
حواشٍ أخرى (١٤)
  • (1) ساخ: دخل-تقصع اليربوع: دخوله قاصعاءه أي جحره.
  • (2) يذود: يدفع-العصي: العاصي.
  • (3) تطاوحته: ترامت به-لداغ الدبر: مثل لداغ النحل والزنابر-العاسلين:
  • (4) العفافة: بقية اللبن-اللقحة: الناقة الحلوب الغزيرة اللبن.
  • (5) السوابغ: الدروع الطويلة.
  • (6) الأنابيب، جمع أنبوب: طريق-القنين: القمم.
  • (7) البين: المرتفع الغليظ.
  • (8) الغلواء: حماسة الشباب-الشفون: الغيور.
  • (9) السوس: منطقة بالأهواز-دار زينا: موضع قرب عدن.
  • (1) البم: بلد بكرمان-الرياط، جمع ريطة: ملاءة من قطعة واحدة- العجاجة: الغبار.
  • (2) هاني وحنظلة: رجلان من العرب-الوضين: بطان عريض منسوج من سيور أو شعر أو جلد.
  • (3) الأغم: ما سال شعره حتى تضيق جبهته-الهجين: ما كان من دم غير صاف.
  • (4) أم أراقم: الداهية.
  • (5) العون، جمع عوان: المرأة التي لها زوج.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)