الوافر، روي النون، ٤٠ بيتًا
تواعد الخليط
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
في هذه القصيدة يمدح الرضي الملك بهاء الدولة يهنئه بنيروز سنة 398.
شروح وردت مع الخبر: مشتاري النحل.
- ١تواعد ذا الخليط لأن يبينا،وزايلنا القطين، فلا قطينا
في المعجم: الخليط
شرح
الخليط: المخالط-القطين: المقيم.
- ٢وإنّي، والمواعد كاذبات،ليطمعنا خلاب الواعدينا
شرح
الخلاب: الخداع.
- ٣نعنّى بالمطال من الغواني،وهان على المواطل ما لقينا
- ٤ونظمأ، والموارد معرضات،فنرجع بالغليل، وما سقينا
- ٥لهنّ اللّه كيف أصبن منّانفوسا ما عقلن، وما ودينا
شرح
عقله ووداه: دفع ديته.
- ٦لقين قلوبنا بجنود حربتطاعن بالدّمالج والبرينا
شرح
البرين، جمع برة: حلقة من سوار وقرط وخلخال.
- ٧جلون لنا لآلئ واضحات،أ ضأن بها الذّوائب والقرونا
شرح
الذوائب والقرون: خصل الشعر.
- ٨وجلجلها على الأهواز حتّىأعاد زئير أسدكم أنينا
- ٩وساخ، تقصّع اليربوع، غاوأثار بطعنها، فنجا طعينا
- ١٠أشيعث، رأسه بالبيض يفلى،ويغدو بالدّم الجاري دهينا
- ١١يذود رقابها، هيهات منها،وقد غلبت عصيّ الذّائدينا
- ١٢تولّع بالقنا، فتطاوحته،لداغ الدّبر، أيدي العاسلينا
- ١٣غدا يمري عفافتها، فأمسىيرى بالطّعن لقحتها لبونا
- ١٤ومن شرعت رماح اللّه فيه،درى أنّ السّوابغ لا يقينا
- ١٥وبتن على المطالع ملجمات،علائقها أنابيب القنينا
- ١٦على صهواتها أبناء موت،حواسر للرّدى ومقنّعينا
- ١٧مجاذبة أعنّتها جماحا،هبطن قرارة وطلعن بينا
- ١٨وقعن بغارة، وطلبن أخرى،يماطلن الإقامة والصّفونا
- ١٩تكفكف وهي في الغلواء تلقيإلى أرض العدا نظرا شفونا
- ٢٠تلفّت جوّع الآساد فاتتفرائسها النّيوب، وقد دمينا
- ٢١تحاذر في مرابطها وقوفا،وإن بلغ العدا أمدا شطونا
- ٢٢فلو ألجمن لا لغوار حرب،لقد ظنّ العدوّ بها الظّنونا
- ٢٣أما شهدوا ليالي السّوس منها،ومسحبها القنيّ بدار زينا
- ٢٤ومنثرها على هضبات بمّ،رياطا للعجاجة ما طوينا
- ٢٥إذا رجع الغزيّ بهنّ حسرى،أعدن إلى الطّعان كما بدينا
- ٢٦لحقن طريدة لو لا قناهالطال رواغها للطّاردينا
- ٢٧وعدن، وفي حقائبهنّ هام،لقين من الصّوارم ما لقينا
- ٢٨بقنّاص أصاب، وفي يديهحبائل قد مددن لآخرينا
- ٢٩نوائب ألقت الجلّى عليه،فقام بعبئهنّ وما أعينا
- ٣٠بسالة هانئ في حيّ بكر،وحنظلة الذي قطع الوضينا
- ٣١وهل يرضى المطول وفي الأعاديديون للصّوارم ما قضينا
- ٣٢ألا جزت الجوازي اليوم عنّيجوادا، لا أغمّ ولا هجينا
- ٣٣نماه أب ولود للمعالي،وأمّ أراقم تدهي البنينا
- ٣٤من العظماء أطولهم عمادا،وأنداهم، إذا مطروا، يمينا
- ٣٥تبوّع بي إلى قلل المعالي،وخيّرني المعاقل والحصونا
- ٣٦فأرغم بي على رغم أنوفا،مضاغنة، وأقذى بي عيونا
- ٣٧تهنّ بمطلع النّيروز وأبلغمطالع مثله حينا، فحينا
- ٣٨مرحّل كلّ نائبة مقيما،مذيلا للعدا، أبدا مصونا
- ٣٩تظفّر بالمآرب طيّعات،وبالآمال أبكارا وعونا
- ٤٠وإنّ أحقّ منك بأن يهنّى،إذا مدّ البقاء لك، السّنونا
حواشٍ أخرى (١٤)
- (1) ساخ: دخل-تقصع اليربوع: دخوله قاصعاءه أي جحره.
- (2) يذود: يدفع-العصي: العاصي.
- (3) تطاوحته: ترامت به-لداغ الدبر: مثل لداغ النحل والزنابر-العاسلين:
- (4) العفافة: بقية اللبن-اللقحة: الناقة الحلوب الغزيرة اللبن.
- (5) السوابغ: الدروع الطويلة.
- (6) الأنابيب، جمع أنبوب: طريق-القنين: القمم.
- (7) البين: المرتفع الغليظ.
- (8) الغلواء: حماسة الشباب-الشفون: الغيور.
- (9) السوس: منطقة بالأهواز-دار زينا: موضع قرب عدن.
- (1) البم: بلد بكرمان-الرياط، جمع ريطة: ملاءة من قطعة واحدة- العجاجة: الغبار.
- (2) هاني وحنظلة: رجلان من العرب-الوضين: بطان عريض منسوج من سيور أو شعر أو جلد.
- (3) الأغم: ما سال شعره حتى تضيق جبهته-الهجين: ما كان من دم غير صاف.
- (4) أم أراقم: الداهية.
- (5) العون، جمع عوان: المرأة التي لها زوج.