الرَّضِي
العودة إلى الديوان
المتقارب، روي الياء، ٣٨ بيتًا

ليت حظي

الجزء ٢ص ٥٠٧–٥٠٩شروح الأبيات ٢
  1. ١
    أ أنكر، والمجد عنوانيه،ومخبرتي عند أقرانيه
  2. ٢
    ويعرف غيري بلا ميسممبين، ولا غرّة ضاحيه
  3. ٣
    ألا قاتل اللّه هذا الأنام،وقاتل ظنّي وأماليه
  4. ٤
    ودهرا يموّل زلاّته،ولا يدخر العدم إلاّ ليه
  5. ٥
    إذا ما تماثلت من غصّة،أعاد المرار فسقّانيه
  6. ٦
    فيا ليت حظّي من ذا الزّمان ردّ نوائبه الجاريه
  7. ٧
    زمان عدا العيّ أبناءه،فأفصح من ناطق راغيه
  8. ٨
    سؤالا، فهل يخبرن سالفمن العيش قطّع أقرانيه
  9. ٩
    ألا أين ذاك الشّباب الرّطيـب، أم أين لي بيض أيّاميه
  10. ١٠
    مشى الدّهر بيني وبين النّعيـم ظلما، وغيّر من حاليه
  11. ١١
    نظرت، وويل امّها، نظرةببيضاء في عارضي باديه
  12. ١٢
    يقولون: داعية للشّباب؛فقلت: ولكنّها ناعيّه
  13. ١٣
    ألا قطع النّاس حبل الوفاء،وأولع بالغدر خلاّنيه
  14. ١٤
    وصرت أعدّد في ذا الزّمانصديقي أوّل أعدائيه
  15. ١٥
    أضرّ الأنام لي الأقربون،وأعدى الورى لي جيرانيه
  16. ١٦
    إلى كم أخفّض من عزمتي،وكم يأكل العضب أغماديه
  17. ١٧
    فللّه عزمي لو أنّهعلى قدر عزمي سلطانيه
  18. ١٨
    ستسمع بي شاردا في البلادلأمر أغيّر إنسانيه
  19. ١٩
    وقد أغتدي غرض النّائبات، لا يتّقى الرّوع إلاّ بيه
  20. ٢٠
    نديما جذيمة لي في البلادنديمان، والظّلمة الدّاجيه
  21. ٢١
    عليق جيادي شمّ النّسيـم، والظّمء سائق أذواديه
  22. ٢٢
    دفعن فمن مقلة بالدّموع ريّا، ومن مهجة صاديه
  23. ٢٣
    يطرن سوابك جعد اللّغامعلى القور والقلل السّاميه
  24. ٢٤
    وفي كلّ يوم بلا غايةتقعقع للبين أعماديه
  25. ٢٥
    وأزرق ماء كلون الزّجاج، بالرّمل جمّته طاميه
  26. ٢٦
    سبقت إليه وفود القطا،فللّه سيري وإغذاذيه
  27. ٢٧
    وقد مال جلّ الدّجى، والصّباحكشقراء في جدد عاديه
  28. ٢٨
    أرى غمرة يتّقيها الرّجال محفوفة بالقنا طاغيه
  29. ٢٩
    سألقى بنفسي أهوالها،فإمّا العلاء أو الدّاهيه
  30. ٣٠
    أ نوما ألذّ على ذلّة،ويعرى من الذّلّ أضداديه
  31. ٣١
    وأرعى المنى دون أن أستشيرقنا خالقا وظبى فاريه
    شرح

    الخالق: المقد، النافذ-فارية: قاطعة.

  32. ٣٢
    وأعزل ناء عن المكرماتيرى الموت من دون لقيانيه
  33. ٣٣
    مدحت فكان جزاء المديحقبول نظامي وأشعاريه
  34. ٣٤
    فصرّحت بالذّمّ حتّى تركـت شنعاء من عرضه داميه
  35. ٣٥
    ولم أهجه بهجائي له،ولكن هجوت به القافيه
  36. ٣٦
    ألا ما أفيصح هذا الكلام،لو انّ له أذنا واعيه
  37. ٣٧
    فلا يذمم الأمل المستغرّ،ألا ربّما ضلّت الهاديه
  38. ٣٨
    وقد ينكل المستغير الشّجاع حينا وتخطي اليد الدّاميه
    شرح

    ينكل: يجبن-تخطي: تخطئ.

حواشٍ أخرى (٩)
  • (1) المخبرة: العلم بالخبر.
  • (2) الميسم: أثر الوسم وهو العلامة-ضاحية: بارزة.
  • (1) العضب: السيف القاطع.
  • (2) نديما جذيمة: هما مالك وعقيل ابنا فرج، وجذيمة: ملك الحيرة الملقب بالأبرش.
  • (3) أذواديه، جمع ذود: هو من الإبل ما بين الثلاث والعشر.
  • (4) السوابك، جمع سبيكة: القطعة من الفضة. شبّه الشاعر قطع اللغام، أي زبد أفواه الإبل، بقطع من الفضة في بياضها، تتطاير على الجبال وقممها.
  • (5) تقعقع: تصوّت.
  • (6) القطا، جمع قطاة: طائر يشبه الحمام-إغذاذي: إسراعي في السير.
  • (7) جل الدجى: معظم الظلام-الجدد: الطرق. شبه الصباح بفرس شقراء تعدو.
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)