الرَّضِي
العودة إلى الديوان
الطويل، روي الراء، ٩ أبيات

وجب البدر

الجزء ١ص ٤٥٧شروح الأبيات ٢
خبر القصيدة

قال الشريف هذه الأبيات على البديهة، فيها يرثي أبا بكر بن شاهويه الذي توفي في جمادى الأولى سنة 396. ولم يتبع نعشه إلا ثلاثة نفر، والرضي أحدهم، على كثرة أصدقائه، وكان هذا الرجل جليل القدر ببغداد.

  1. ١
    لعمري لقد ما طلت لو دفع الرّدىمطال وقد عاتبت لو سمع الدّهر
  2. ٢
    أفي كلّ يوم أنت غاد مشيّعحبيبا إلى دار يقال لها القبر
  3. ٣
    لئن كان لي في كلّ ما أنا تاركوراء الثّرى أجر لقد عظم الأجر
  4. ٤
    سقيت أبا بكر على البعد والنّوى،ولا بلّ هام الشّامتين بك القطر
  5. ٥
    أخي ما أقلّ التّابعيك إلى الثّرى،وإخوانك الأدنون من قبلها كثر
  6. ٦
    لقد كانت النّكراء منك خليقة،ولا عرف حتى يتّقى قبله النّكر
  7. ٧
    ألا إنّما الماضون منّا هم الأولىأراحوا وحطّوا والبواقي هم السّفر
    شرح

    السّفر: المسافرون.

  8. ٨
    نتّبعه أبصارنا، وهو ذاهب،كما مال قرن الشمس أو وجب البدر
    شرح

    وجب البدر: غاب.

  9. ٩
    عليك سلام اللّه فات بك الرّدى،ولم يبق عين للّقاء ولا أثر
نصّ الديوان وفهارسه · شعر الشريف محمد بن الحسين الرضي (٣٥٩–٤٠٦ هـ)