الطويل، روي الراء، ٩ أبيات
وجب البدر
حجم الخط
ترتيب الشطرين
خبر القصيدة
قال الشريف هذه الأبيات على البديهة، فيها يرثي أبا بكر بن شاهويه الذي توفي في جمادى الأولى سنة 396. ولم يتبع نعشه إلا ثلاثة نفر، والرضي أحدهم، على كثرة أصدقائه، وكان هذا الرجل جليل القدر ببغداد.
- ١لعمري لقد ما طلت لو دفع الرّدىمطال وقد عاتبت لو سمع الدّهر
- ٢أفي كلّ يوم أنت غاد مشيّعحبيبا إلى دار يقال لها القبر
- ٣لئن كان لي في كلّ ما أنا تاركوراء الثّرى أجر لقد عظم الأجر
- ٤سقيت أبا بكر على البعد والنّوى،ولا بلّ هام الشّامتين بك القطر
- ٥أخي ما أقلّ التّابعيك إلى الثّرى،وإخوانك الأدنون من قبلها كثر
- ٦لقد كانت النّكراء منك خليقة،ولا عرف حتى يتّقى قبله النّكر
- ٧ألا إنّما الماضون منّا هم الأولىأراحوا وحطّوا والبواقي هم السّفر
شرح
السّفر: المسافرون.
- ٨نتّبعه أبصارنا، وهو ذاهب،كما مال قرن الشمس أو وجب البدر
شرح
وجب البدر: غاب.
- ٩عليك سلام اللّه فات بك الرّدى،ولم يبق عين للّقاء ولا أثر