جمع
مشهد ومقاماليوم: جمع / مزدلفة، مكة المكرمةموثّق جغرافيًا بعد الفرز
«جمع» من أسماء مزدلفة. لا تدخل في العدّ الجغرافي إلا الشواهد التي دل سياقها على المشعر.
في الأبيات
- ورواح الحجيج ليلة جمع،وبجمع مجامع الأهواء«تذكّر عنّي»، البيت ٢
- وبتنا بجمع، والمطيّ موقّف،نؤمّل أن نلقى منى وحصابها«ليل التمام نجوبها»، البيت ٣٤
- ولياليّ بجمعومنى والجمرات«ليال مقمرات»، البيت ٢
- فللّه ما جمع المأزمان وجمع لقلبي والمسجد«النقا موعد»، البيت ٤
- والرّائحات إلى جمع محزّمة،مرّ اليمام دعا أورادها الصّدر«المشيب ذنب»، البيت ٣٩
- وساع إلى أعلام جمع، ودافع،وماش على جنبي ألال وواقف«لا تستهبوا الشر»، البيت ٤٣
- ضاع قلبي فانشده لي بين جمعومنّى عند بعض تلك الحداق«ضاع قلبي»، البيت ٥
- قنصت بجمع شادنا فرحمته،وأخفق قنّاص يكون رحيما«داء الحب قديم»، البيت ٧
- بين جمع والمصلّى،ريم سرب لا يرام«الركب الحرام»، البيت ٣
- هل على جمع نزول،وعلى الخيف خيام«الركب الحرام»، البيت ١١
- وما ردّ شعب المأزمين على منى،وجمع، وما وارى السّتار المحرّم«حرم اللّه»، البيت ٢
- وانشدا قلبي فقد ضيّعتهباختياري بين جمع ومنى«يا رفيقي»، البيت ٢
- فلم يبق من أيّام جمع إلى منى،إلى موقف التّجمير، غير أماني«قلبي سامع»، البيت ١٣
- أحبّك ما أقام منى وجمع،وما أرسى بمكّة أخشباها«أحبك»، البيت ١
- ولم أدر ما جمع وما جمرتا منى،ولم ألق في اللاّقين حيّا يمانيا«لديغ يبتغي راقيا»، البيت ١٦
في الحواشي
- النابه النيران: الذي يضرم النار فيهتدي إليها الناس-الكوم، جمع كوماء: «نعم ما تنقضي»
- تؤمك: تقصدك-يصيح: يطول-الحوذان: نبات طيب الطعم زهره أحمر-الأضاء، جمع أضاة: الغدير. «بهاء الملك»
- الهوادي، الأعناق، جمع هادية-الجلاء: الإثمد، الكحل. «بهاء الملك»
- شآبيب، جمع شؤبوب: الدفعة من المطر، وأراد الدماء المتدفقة-الطلاء: «بهاء الملك»
- البزل، جمع بازل: الابل التي دخلت في السنة التاسعة. في مطلع القصيدة يستدر الشريف الرضي الغمام على طريقة القدماء. وتجدر الاشارة الى أنه لا يأتي على ذكر اسم الطائع للّه، ممّا جعل بعضهم يشك في كون القصيدة قيلت في رثائه. ويرى فريق ان الشريف نظمها في رثاء الطائع وأخفاها مدّة تجنبا لغضب من قضوا عليه. «وفيت له»
مصادر التعيين: سعوديبيديا — المشاعر المقدسة: مزدلفة ومن أسمائها جمع، GeoNames — Al Muzdalifah